وزارتا الداخلية والتعمير والإسكان يحددان طريقة لزجر مخالفات البناء
آخر تحديث GMT 04:21:04
المغرب اليوم -

في إطار المطالبة بتطبيق القانون رقم 66.12 المتعلق بمراقبة المجال

وزارتا "الداخلية" و"التعمير والإسكان" يحددان طريقة لزجر مخالفات البناء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزارتا

التعمير والإسكان"
الدار البيضاء - المغرب اليوم

أصدرت وزارتا الداخلية والتعمير والإسكان المغربيتان، دورية مشتركة تقدم تفسيرات لبلورة القانون المذكور في انتظار صدور المراسيم التطبيقية. وحسب مصدر مطلع، أن ستة مراسيم تطبيقية والمتعلقة بـ "تحديد إجراءات وكيفيات منح رخص الإصلاح، ورخص الهدم، والتسوية، وتخويل صفة ضابط الشرطة القضائية للقياد والمراقبين التابعين للوالي أو العامل"، ستصدر في غضون الثلاثة أسابيع المقبلة كأبعد تقدير.

وحسب ما جاء في المذكرة المشتركة، فإنها تقترح على ولاة الجهات وعمال العمالات والمقاطعات وأقاليم المملكة، ورؤساء مجالس الجماعات، ومديري الوكالات الحضرية، والمفتشين الجهويين للتعمير والهندسة المعمارية وإعداد التراب الوطني، آلية إدارية تتجلى مهمتها في التنزيل السليم لمجموعة من الإجراءات والتدابير الانتقالية الواردة في مقتضيات القانون رقم 66.12 المتعلق بزجر مراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير والبناء.

واقترحت الدورية المشتركة، مجموعة من الآليات بهدف الارتقاء بفعالية المنظومة الرقابية في ميدان التعمير، وضمان تحقيق التكامل بين البعدين الوقائي والزجري، أبرزها مسك دفتر للورش، كوثيقة تتضمن جميع المعلومات التي من شأنها تمكين المراقبين، وكذا المهنيين، من ضمان تتبع الأشغال طيلة مدة إنجازها، وتكليف رئيس المجلس الجماعي الجهات المعنية، نسخا من الرخص والشواهد المسلمة، قصد تسهيل عملية المراقبة القبلية، في حين تم توسيع نطاق التجريم من خلال اعتبار المهنيين شركاء في المخالفات متى ثبت تورطهم فيها أو تغاضيهم عنها.

وحددت الدورية المشتركة، الجهات الموكول إليها معاينة المخالفات، وكيفية إبلاغ ضباط الشرطة القضائية، إما من طرف الأعوان التابعين للإدارة الترابية أو الوكالة الحضرية، أو مصالح الجماعات والمقاطعات، كما حددت المسطرة الواجب اتباعها للمعاينة واتخاذ التدابير والإجراءات وتحرير محضر موجه للنيابة العامة، في حين ينتظر المتورطين الذين لم يحترموا التصاميم القانونية، عقوبات مشددة تصل إلى سلب الحرية.

وكان نبيل بنعبد الله، وزير السكنى وسياسة المدينة، بصدد إعداد تصور سيشرع في تطبيقه ابتداء من السنة المقبلة، بالتزامن مع القانون المالي المقبل، يتعلق بتحديد صيغة لتسوية الوضعية بالنسبة للمشاريع الكبرى، وبلورة تصور استخلاص مستحقاتها المادي في القانون المالي المقبل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارتا الداخلية والتعمير والإسكان يحددان طريقة لزجر مخالفات البناء وزارتا الداخلية والتعمير والإسكان يحددان طريقة لزجر مخالفات البناء



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib