القوات الحكومية تشن 35 هجومًا بالأسلحة الكيميائية بعد الانسحاب من جسر الشغور
آخر تحديث GMT 22:52:14
المغرب اليوم -
الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي ينفّذ عمليات نسف شرقي دير البلح وسط قطاع غزة
أخر الأخبار

تصريحات الرئيس الأميركي في كامب ديفيد كانت الضوء الأخضر لتنفيذ الهجمات

القوات الحكومية تشن 35 هجومًا بالأسلحة الكيميائية بعد الانسحاب من جسر الشغور

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القوات الحكومية تشن 35 هجومًا بالأسلحة الكيميائية بعد الانسحاب من جسر الشغور

غارات قوات الأسد
دمشق ـ نور خوام

كشف عاملون في جهاز الدفاع المدني السوري، أنَّ القوات الحكومية استخدمت غاز الكلور مجددًا في قصفها على عدد من المناطق التي انسحبت منها عقب مواجهات عنيفة مع قوى المعارضة والجماعات المتشددة.

وأكد رئيس جهاز الدفاع المدني رائد صلاح، أنَّ خلال أحد أيام الربيع في منتصف آذار/ مارس الماضي، أسقطت القوات الحكومية قنبلة يشتبه في احتوائها علي غاز الكلور على إحدى القرى شمال سورية.

وأوضح صلاح أنَّ سقوط هذه القنبلة أدى إلى تعرض عائلة مكونة من ثلاثة أطفال ووالديهم وجدتهم للاختناق نتيجة استنشاقهم غاز الكلور ما تسبب في وفاة أحد الأطفال في صمت قبل وصولهم إلى المستشفى، مضيفًا أنهم فعلوا ما بوسعهم من أجل إنقاذ حياة الطفل إلا أنَّ الموت في صمت كان هو مصيرها.

وبيَّن أنَّ هذا الهجوم كان الثاني في تلك الليلة، حيث تم إسقاط ثلاثة عشر قنبلة أخرى استهدفت معظمها المدنيين في مدينة إدلب.

وصرَّح مدير مستشفى "سارمين" في إدلب محمد تناري، بأنَّه كان متواجدًا في المستشفى خلال تلك الليلة ومنذ ذلك الحين فقد دأب على علاج ضحايا استنشاق غاز الكلور بصورة يومية تقريبًا بينما كان الأطفال الذين جاءوا إلى المستشفى يعانون من الاختناق ولم يستطيعوا فعل أي شيء تجاههم نظرًا إلى أنهم استنشقوا كميات كبيرة من غاز الكلور.

وأضاف تناري أنَّ الموقف كان غاية في الصعوبة لكثير من الحالات التي كان عليه أن يتعامل معها كما وصف الأمر بالمحزن حين رؤية الأطفال وهم يختنقون أمامه ولا يستطيع فعل شيء، فمعظم المناطق التي استهدفتها هذه القنابل كانت مناطق مدنية وبخاصة مدينة إدلب.

وتابع: "كان معظم المصابين من النساء والأطفال ولم يعانوا من أية جروح جسدية وإنما كانت لديهم مشاكل حادة في الجهاز التنفسي إلى جانب الحرق والعيون المحتقنة بالدم".

وأظهرت التسجيلات المصورة المسعفين وهم يصبون الماء على الضحايا بعد خلعهم ملابسهم لتقليل التأثير الواقع على بشرتهم جراء المواد الكيميائية التي تعرضوا لها قبل منحهم أقنعة الأكسجين وأدوية الجهاز التنفسي.

ووثق العاملون في الدفاع المدني السوري والأطباء هجمات قنابل غاز الكلور المحظور استخدامها بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية التي جاءت عام 1993 والتي تم استخدامها منذ 16 آذار/ مارس ووصل عددها إلى 35 هجمة، كان آخرها الثلاثاء بالقرب من جسر الشغور معقل القوات الحكومية السابق.

وتسببت الهجمات الأخيرة في جرح أكثر من ألف شخص وأسفرت عن تسعة قتلى بينما أصيب أكثر من عشرين شخصًا من العاملين في الدفاع المدني بجروح خلال عمليات الإنقاذ.

وأوضح صلاح: "متى تفقد القوات الحكومية السيطرة على أي منطقة أو مدينة فإنه تعمل على الانتقام من المدنيين"، ويكرر قوله "إنها تستهدف المدنيين".

يُذكر أنَّ مدينة إدلب قد عانت كثيرًا من الغارات الجوية التي تشنها الطائرات الحربية التي تعدت ألفي غارة جوية في أعقاب سقوط معظمها في يد المتمردين المعروفين بـ"جيش الفتح" المدعومين من المملكة العربية السعودية وتركيا، والتي تشتمل على الإسلاميين المحافظين وكتائب "الجيش السوري الحر" و"جبهة النصرة" في أواخر آذار/ مارس الماضي وبالتحديد في 28 من ذلك الشهر.

وأنكر أنصار الرئيس السوري بشار الأسد مسؤوليتهم عن استخدام غاز الكلور في الوقت الذي قال فيه رئيس قوة الدفاع المدني إنَّ عدم إحالة النظام إلى المحاكمة الجنائية الدولية يعطيها الفرصة لقتل المزيد من المدنيين بهذه الأسلحة؛ ولكن إدارة أوباما التي اعتبرت إحدى الأوقات أنَّ الأسلحة الكيميائية خط أحمر لا يعتقد بأنَّ تضغط على الأسد إثر الهجمات الأخيرة التي استخدم فيها غاز الكلور بعد أن فاجأ أوباما الجميع حينما قال خلال المؤتمر الصحافي في كامب ديفيد إنَّ غاز الكلور لم يكن مسجلًا تاريخيًا بكونه سلاحًا كيميائيًا،  إلا أنَّ استخدامه بهذه الطريقة يمكن اعتباره استخدامًا محظورًا.

ووردًا على ما قاله أوباما، صرَّح نائب رئيس "هيومن رايتس ووتش" للشرق الأوسط وشمال أفريقيا نديم حوري، بأن ما يعرفه أوباما عن تاريخ غاز الكلور خاطئ.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية تشن 35 هجومًا بالأسلحة الكيميائية بعد الانسحاب من جسر الشغور القوات الحكومية تشن 35 هجومًا بالأسلحة الكيميائية بعد الانسحاب من جسر الشغور



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib