الدَّارالبيضاء تُؤكِّد أنَّ القضاء وحده المسؤول عن تحديد المسؤوليات في كارثة بوركون
آخر تحديث GMT 16:55:35
المغرب اليوم -

أوضحت أنَّها اتَّخذت الإجراءات اللَّازمة فور وقوع الحادث

"الدَّارالبيضاء" تُؤكِّد أنَّ القضاء وحده المسؤول عن تحديد المسؤوليات في كارثة "بوركون"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

القضاء
الدارالبيضاء - أسماء عمري

وصفت محافظة الدار البيضاء، الأخبار التي تم تداولها بشأن الأسباب التقنية لانهيار ثلاث عمارات، في حي بوركون، بـ"الخاطئة والمجانية التي لا أساس لها من الصحة"، معتبرة أن "القضاء وحده من له الحق في تحديد المسؤوليات وإصدار العقوبات".
وأكَّد المجلس الذي أصدر بيان بشأن الموضوع، بعد مرور 5 أيام على الحادث، أنه "منذ اللحظات الأولى لوقوع حادث انهيار ثلاث عمارات، في حي بوركون، في عمالة آنفا، الجمعة الماضية، في تمام الساعة 2:30 صباحًا، بادرت السلطات العمومية باتخاذ جميع الإجراءات والتدابير الضرورية من أجل تقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدات للضحايا والمصابين وأسرهم".وأوضح المجلس، أنه "لم يفت سلطات المحافظة أن تؤكد أن السلطات القضائية باشرت إجراءات التحقيق والبحث لاتخاذ المتعين قانونًا في حق كل من يثبت ضلوعه في ارتكاب جنحة أو مخالفة كانت سببًا في وقوع هذا الحادث".وأضافت السلطات، أن "فرقًا متخصصة ومؤهلة من عناصر الوقاية المدنية، حلت في مكان الحادث في حينه، وباشرت عمليات البحث والتفتيش والإنقاذ باحترافية وبطريقة منظمة وعلمية، تستجيب للمعايير الدولية المعمول بها في مجال التدخل في حالة الطوارئ، وأبانت عن كفاءة في تدبير تلك العملية التي استغرقت ثلاثة أيام دون انقطاع، استعملت فيها وسائل تقنية متطورة من كاميرات ثلاثية الأبعاد ومعدات وخوذات خاصة مُزوَّدة بشاشات وكاميرات لكشف الصوت، وما يجري تحت الأنقاض، ومجموعة من معدات البث، بالإضافة لوحدة خاصة للكلاب المدربة".وتابعت، "ورغم الصعوبات، فقد عملت عناصر الوقاية المدنية بدعم من جميع المصالح الأمنية والطبية والإدارية وبمساهمة ومساعدة السكان على إنقاذ الكثير من الضحايا وتفادي حدوث ما هو أسوء".وأضافت "وفي إطار التدابير الوقائية، عملت السلطات المحلية، على إخلاء 28 أسرة من العمارات المجاورة لمكان الحادث، بينما استقدمت تقنيين في البناء، لوضع أعمدة حديدية على البنايات المجاورة للعمارات المنهارة للحيلولة دون تصدعها وسقوطها بناء على نتائج عملية مسح لكل البنايات المجاورة، قام بها المختبر العمومي للأبحاث والدراسات، ولمواكبة لعمليات الإنقاذ، سخرت السلطات العمومية وحدات طبية متخصصة قدمت الإسعافات الأولية للجرحى في مكان الحادث كما عملت إلى جانب جمعيات المجتمع المدني إلى تقديم الخدمات والمساعدات للضحايا وعائلاتهم للتخفيف من هول الفاجعة عليهم".وكان وزير السكن، نبيل بنعبدالله، وجَّه أصابع الاتهام في جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس المستشارين، إلى المجالس الجماعية، في إشارة إلى مقاطعة آنفا، التي يوجد حي بوركون، ضمن نفوذها، وقال، إن "من أعطى رخص البناء هو من يتحمل المسؤولية"، نافيًا أن "تكون وزارته مسؤولة عن حادث انهيار العمارات".
وقال بنعبدالله، إن "من يتحمل المسؤولية المباشرة هي الجماعات المحلية، التي أعطت الرخص، وأن البنايات شيدت في الستينات، وكانت تتكون فقط من طابقين اثنين، ولما جاء تعميم التهيئة الجديد، لم تخضع له تلك البنايات، وسُمح ببناء خمس طوابق جديدة فوق الطابق الأرضي، وكان من المفترض الهدم، ثم بعد ذلك البناء من جديد لكن ذلك لم يحدث"، مؤكدًا أن "وزارة السكن لا تسلم الرخص وليس لها مراقبة مباشرة، وأن هناك مسؤوليات والتحقيق سيحددها".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدَّارالبيضاء تُؤكِّد أنَّ القضاء وحده المسؤول عن تحديد المسؤوليات في كارثة بوركون الدَّارالبيضاء تُؤكِّد أنَّ القضاء وحده المسؤول عن تحديد المسؤوليات في كارثة بوركون



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib