النقيبان السابقان بنعمرو والجامعي يوجهان رسالة نارية إلى رئيس الهيئة
آخر تحديث GMT 01:08:07
المغرب اليوم -
انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز
أخر الأخبار

أكدا أن المحامين المغاربة اليوم أمام تحدٍ وتهجمٍ خطير

النقيبان السابقان بنعمرو والجامعي يوجهان رسالة نارية إلى رئيس الهيئة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النقيبان السابقان بنعمرو والجامعي يوجهان رسالة نارية إلى رئيس الهيئة

عبد الرحمان بن عمرو
بني ملال – سعيد غيدَّى

وجه المحاميان، والنقيبان السابقان، الأستاذ عبدالرحمان بنعمرو والأستاذ عبدالرحيم الجامعي، رسالة قوية اللهجة إلى رئيس جمعية هيئات المحامين في المغرب، بمناسبة تمرير مادة في قانون المال، قالا إنها تضاعف في مضمونها وفلسفتها احتقار القرارات والأحكام القضائية النهائية وتسمح للإدارة أن تعرقل وتتلاعب، بدون أي مبررات تنفيذها، وأن تختار متى توفرت لديها الاعتمادات وفي حدود تقدرها برأيها تنفيذ جزئ منها، وأن تؤخر إتمام التنفيذ دون أجل ولأعوام لاحقة، وتشرعن لانعدام المساواة أمام القانون لما تمنع بشكل مطلق إمكانية الحجز على أموال الدولة والجماعات المحلية ضمانًا لتنفيذ الأحكام.

وأضافا المحاميان في رسالتهما التي وصلت نسخة منها إلى "المغرب اليوم": "إننا نعتبر بأن هذا النص القانوني الذي صادقت عليه الأغلبية في مجلس النواب بكل أحزابها، وتقدمت به الحكومة في أول ميزانية لها، يعتبر دعوة صريحة لعصيان الأحكام القضائية وليس فقط عرقلة تنفيذها، ونداء منها لعصيان الصيغة التنفيذية التي تأمر باسم الملك العمل على التنفيذ ولو بالقوة العمومية، والنص المصادق عيله المتلبس بإنكار المشروعية الدستورية للقرارات القضائية صاعقة ضد المتقاضين مغاربة وأجانب واستهزاء بهم وبمواطنتهم، والذين تمارس عليهم الدولة والسلطة التنفيذية والحكومية كل أساليب الإكراه، بما في ذلك الحجز والإكراه البدني، إن هم تخلفوا أو امتنعوا عن التنفيذ".

وتابعا المحاميان: "إن هؤلاء المتقاضين سيضطرون إلى الامتثال لرغبات الإدارة التي أصبح لديها كل الصلاحيات لتنفيذ أو لعدم تنفيذ الأحكام، لا سيما لما جاء النص القانوني المصوت عليه وبكل الوقاحة ليعلن بأنه لا بجوز بأي حال إجراء أي حجز على ممتلكات الإدارة والجماعات المحلية، وهو الأمر في النهاية الذي سيرفع من منسوب الرشوة والمحسوبية ويوسع من دائرتيهما، بحثًا على الحصول على امتياز التنفيذ".

ونبهت الرسالة التي وجهها الأستاذين الرؤساء السابقين للجمعية ونقباء الهيئات الممارسين والسابقين ولكافة المحاميات والمحامين، بالإضافة إلى الرئيس الحالي لجمعية هيئات المحامين، بكونهم أمامهم اليوم تحدٍّ عنيف وتهجم خطير ضدهم، وعليهم، كفاعلين مهنيين مسؤولين عن حقوق موكليهم على مكاتبهم وعلى المواطنين الذين ثاقوا فيهم، وأنهم أمام امتحان تاريخي كبير سيقيس به الرأي العام مستوى نضجهم ومدى قدرتهم ووعيهم بمسؤوليتهم بتلك الحرب التي شنتها الحكومة وأغلبيتها في مجلس النواب على القضاء وعلى الأحكام وعلى الدستور ، "إنهم مهددون في مهنتهم وفي حصيلة جهودهم وانتظارات موكليهم وليس من حقهم أن يتفرجوا بلامبالاة وبصمت على من قرر ذبح الأحكام القضائية وقتل معانيها واحتقار القضاة الذين أصدروها وترهيب المتقاضين في حقوقهم وأرزاقهم".

وأكدت الرسالة بصريح العبارة: "لا مناص لكم اليوم سوى اتخاذ موقف أو مواقف واضحة اتجاه عملية انتهاك حقيقي لحقوق الإنسان، ونسف لجهودكم عبر التاريخ من أجل بناء مقومات دولة القانون واستقلال القضاء والمساواة"، وواصل النقيبان الذين وقعا الرسالة من الرباط، الأربعاء، "إننا نحن أمام لوبي سياسي وإداري حكومي وبرلماني خطير، يستغل المؤسسات ومواقع السلطة، ليختلق نصوصًا قانونية غير دستورية لترقيع القضاء واستهجان أحكامه واحتقار حقوق المتقاضين وتشجيع الإدارة والجماعات المحلية للإفلات من العقاب القضائي تحت أسباب مزيفة من خيال عقليات معادية لمصالح المواطنين وحقوقهم والأساسية".

وفي الختام، شدد الأستاذ عبد الرحمان بنعمرو والأستاذ عبد الرحيم الجامعي، على "ضرورة عدم القَبول بالإهانة والاستبداد السياسي، وعلى جميع المحامين والمحاميات أن  يواجهوا التشريع المحرض على العصيان، والعصيان جريمة لمن لا يعلم ذلك، وأن يستعملوا كل ما لديهم من وسائل سلمية ومشروعة لوقف التردي الذي يقصف دون هوادة بالأحكام القضائية التي تتراكم في المحاكم، وتطوق بكل الوقاحة حتى بعض القرارات التي اتجهت نحو الحكم بالحجز على الإدارة والحكم بالغرامات التهديدية على مسؤوليها حين امتناعهم عن التنفيذ، ما يزيد من فضيحة رمي الأحكام في مزابل الإدارة، ومن هنا ما علينا كمحاميات وكمحامين من طل أجيال المهنة إلا الانتباه واليقظة حتى يتحمل الجميع مسؤوليته أمام الضمير والقانون والتاريخ".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النقيبان السابقان بنعمرو والجامعي يوجهان رسالة نارية إلى رئيس الهيئة النقيبان السابقان بنعمرو والجامعي يوجهان رسالة نارية إلى رئيس الهيئة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018

GMT 08:20 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

جددي منزلك في الربيع من أفضل المتاجر عبر الإنترنت

GMT 19:08 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عبد العال يؤكد أن هناك سحبًا مصحوبة بأمطار في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib