خبراء يؤكدون أن الأزمة الصامتة لا تكسر الأعراف القديمة بين المغرب وإسبانيا
آخر تحديث GMT 06:07:22
المغرب اليوم -

بسبب ترسيم المملكة حدودها البحرية الجنوبية

خبراء يؤكدون أن "الأزمة الصامتة" لا تكسر "الأعراف القديمة" بين المغرب وإسبانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء يؤكدون أن

وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا ليلى كونزاليز، أرانشا ليلى كونزاليز
الرباط - المغرب اليوم

"الأزمة الصامتة" بين البلدين لا تكسر "الأعراف القديمة"، كذلك اشتغلت وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا ليلى كونزاليز، واختارت المغرب كأول محطة دبلوماسية لمسلسل زيارات بلدان الجوار، إذ من المرتقب أن تحط رحالها بالعاصمة الرباط من أجل لقاء وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في 24 من شهر يناير الجاري، وفق ما كشفته وسائل إعلام إسبانية.

وتحلُّ الوزيرة الجديدة بالمغرب في ظل توجس كبير طبع علاقات البلدين خلال الشهر الأخير، بسبب ترسيم المغرب حدوده البحرية الجنوبية، وكذا قراره إغلاق الباب أمام تجارة "التهريب المعيشي" بمعبر سبتة، وهو ما تعاطت معه إسبانيا بـ"قلق كبير" من خلال نشر القوات الجوية للجار الإيبيري طائرات "فـ - 16" قبالة سواحل جزر الكناري.

وإلى جانب الصدام الحالي، لا تبشر العلاقات بين سبتة والرباط بخير، فقد وصف خوان فيفاس، حاكم مدينة الثغر المحتل، خطوات المغرب بشأن المعابر الحدودية بـ"الخطيرة جدا"، مطالبا بـ"تدخل الحكومة المركزية لمدريد من أجل تدارك الأمر"، ومعتبرا أن "المدينة لا يمكن أن تصمد أمام الوضع الذي تعيشه المنطقة على المستوى الحدودي".

ومعروفٌ أن وزارة الخارجية الإسبانية دأبت على الاحتفاظ بزيارة المغرب على رأس أجندة المسؤول الأول فيها، وهو ما كان عليه الحال مع الوزيرين السابقين ألفونسو داستيس وجوزيف بوريل، اللذين تجاوزا بدورهما ملفات صعبة في علاقة بالجوار المغربي، يتقدمها تعثر "اتفاق الصيد البحري" بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

وفي السياق، يرى الشرقي الخطري، مدير مركز الجنوب للدراسات والأبحاث، أن "العلاقات بين البلدين ثابتة وإستراتيجية، لكنها تتغير أحيانا بحكم التحولات التي يشهدها الحقل السياسي بإسبانيا؛ ففي بعض الأحيان تصدر كثير من المواقف المعادية لمصالح المغرب من أحزاب معروفة التوجه"، مؤكدا أن "ذلك يكون عابرا بحكم التنسيق المشترك".

وأضاف الخطري، أن "المغرب شريك إستراتيجي لإسبانيا في قضايا الأمن والاقتصاد والتجارة، كما في قضايا محورية مثل مكافحة الإرهاب والهجرة السرية"، مسجلا في السياق ذاته وجود بعض القضايا الخلافية، خاصة ما يتعلق بمدينتي سبتة ومليلية، وزاد: "التفاهم بين الجانبين قائم رغم ذلك".

واستعرض الخبير المغربي بعض أوجه العلاقات، مثل "زيارة الملك فيليبي السادس للمغرب كأول بلد خارج الاتحاد الأوروبي، والتنسيق من أجل احتضان فعاليات كأس العالم لسنة 2030"، مؤكدا أن "حجم استثمارات الشركات الإسبانية داخل المغرب مهم جدا، كما أن تواجد 900 ألف مغربي على التراب الإسباني يلعب دورا كبيرا في علاقات البلدين".

وأكمل الخطري: "خلال العقدين الأخيرين تطورت روابط إسبانيا والمغرب بشكل كبير، بحكم اعتمادهما على الواقعية، إذ إن الجار الإيبيري تجاوز فرنسا أحيانا في حجم المبادلات، كما أن المغرب هو الزبون الثاني للإسبان خارج بلدان الاتحاد الأوروبي".

قد يهمك ايضا :

الاتحاد الأوروبي يعلن مشاركته رسميًا في مؤتمر برلين حول ليبيا

البرلمان العربي يؤكد رفضه للتدخل العسكري التركي في ليبيا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أن الأزمة الصامتة لا تكسر الأعراف القديمة بين المغرب وإسبانيا خبراء يؤكدون أن الأزمة الصامتة لا تكسر الأعراف القديمة بين المغرب وإسبانيا



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib