القوات المسلحة المصرية تحتوي الأزمة مع الإخوان المسلمين بعد خطاب السيسي
آخر تحديث GMT 14:49:43
المغرب اليوم -

وساطة اللحظة الأخيرة تنزع فتيل الصراع وتعتمد مبادرة قنديل كأساس للمصالحة

القوات المسلحة المصرية تحتوي الأزمة مع "الإخوان المسلمين" بعد خطاب السيسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القوات المسلحة المصرية تحتوي الأزمة مع

جانب من اتظاهرات الاخوان المسلمين
القاهرة ـ محمد الدوي
كشفت اتصالات اللحظات الأخيرة بين جماعة "الإخوان المسلمين"، والقيادة العامة للقوات المسلحة، لوقف حمام الدم في الشارع المصري، أنه تم احتواء الأزمة بين الطرفين، بعد التصعيد الذي شهدته عقب الخطاب الأخير لوزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي. وقالت مصادر مطلعة على اتفاق نزع فتيل الأزمة، لـ"المغرب اليوم"، إن هناك توافق بين الطرفين على أن مبادرة  رئيس الوزراء السابق الدكتور هشام قنديل التي أعلنها الخميس، تصلح كأساس جيد للشروع في حوار ينتهي بالمصالحة الوطنية،  وتتضمن المبادرة عددًا من النقاط لاحتواء الأزمة السياسية الراهنة، ترتكز على ضمان عدم محاكمة الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي، وإخلاء سبيل كل المعتقلين من "الإخوان"، ووقف القضايا وعدم مصادرة أموال الحزب والجماعة، وضمان الخروج الآمن لمختلف قيادات "الإخوان"، ووقف ما تعتبره الجماعة "تحريضًا إعلاميًا ضدها". وأضافت المصادر نفسها، أنه تم نقل معلومة مهمة للجماعة، وهي انزعاج القيادة العامة للقوات المسلحة من التظاهرات التي يتم تسييرها بشكل عشوائي، وتتسبب في إرباك المشهد وتزيد من أعداد الضحايا، وقد تفهمت الجماعة ذلك، وتعهدت عبر الوسيط، بوقف المسيرات العشوائية والاكتفاء بالمليونيات، والإعلان عن خطوط سير التظاهرات حيال تنظيمها، والابتعاد بخطوط سيرها عن مواقع تواجد المتظاهرين الآخرين لتفادي الاشتباكات، فيما نقلت مصادر الوساطة من القيادة العامة للقوات المسلحة تطمينات لـ"الإخوان"، بأن دعوة الفريق السيسي المواطنين إلى الاحتشاد لتفويضه في مواجهة الإرهاب لن تستهدف المعتصمين في رابعة العدوية والنهضة، وإنما هي بغرض تفويض الجيش في اجتثاث العناصر الإرهابية المتواجدة في سيناء، وأن القيادة العامة للقوات المسلحة عازمة بشكل مؤكد على القضاء على الجماعات الإرهابية في سيناء إلى الأبد، وإطلاق عملية عسكرية مكثفة وأوسع نطاقاً لاجتثاث العناصر الإرهابية، التي شهدت عملياتها تطورًا نوعيًا من حيث تفخيخ السيارات والنجاح في الوصول إلى الداخل في الدلتا، من خلال عملية تفجير مقر مديرية أمن المنصورة. وعن مهلة الثماني والأربعين ساعة التي منحها الجيش لـ"الإخوان" للالتحاق بخارطة طريق المستقبل، أفادت المصادر أن "الجيش يحتاج للاطمئنان على الأوضاع الداخلية، قبل شن العملية العسكرية الموسعة في سيناء، وضمان استقرار الأوضاع السياسية"، مشيرة إلى أن "العملية العسكرية الدائرة حاليًا تحتاج إلى توسيع نطاقها وتطوير أهدافها لاجتثاث العناصر الإرهابية".  وقال مؤسس حركة "6 أبريل" أحمد ماهر، تعليقًا على دعوات الاحتشاد في الميادين، الجمعة، لتفويض الجيش ليقوم بواجبه في محاربة الإرهاب، "إن قيادة المؤسسة العسكرية أو حتى الدولة، لا تحتاج لتفويض من الشعب عبر النزول في تظاهرات وحشد ميادين للقيام بواجبها في مواجهة الإرهاب، وأن الحركة تدعم حرية التعبير عن الرأي بجميع أشكاله السلمية، وهذه الحرية من مكتسبات ثورة 25 كانون الثاني/يناير المجيدة، وليست منة من أحد طبقا للمواثيق والمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان، وفي الوقت نفسه تدين وبشدة أي محاولة للعنف أو للتحريض عليه، لأن دماء المصريين بجميع توجهاتهم السياسية، خط أحمر لا يمكن السماح بتجاوزه".  وأكد ماهر، أنه "على الدولة ممثلة في أجهزتها الأمنية تطبيق القانون بكل حسم على من يحمل السلاح ويروع المواطنين أيًا كان انتماؤه السياسي، أو أيًا ما تكون مطالبه ومن دون الحاجة لتفويض من الشعب بالنزول في تظاهرات قد تضع المواطنين في مواجهة دامية مع بعضهم البعض، وجر البلاد إلى حرب أهلية، والذي يمكن أن يشكل ذريعة لتقويض المسار الديمقراطي وخارطة الطريق المتفق عليها مسبقًا، وفرض إجراءات استثنائية كحظر التجول وقانون الطوارئ وغيرها من الإجراءات، التي نحن في غنى عنها إن أدت كل القوى السياسية الفاعلة في المشهد دورها بإخلاص لهذا الوطن".  ودان منسق "6 أبريل" محاولات البعض من جماعة "الإخوان" الاستقواء بالخارج، والمطالبات الداعية للتدخل الأجنبي في مصر، مطالبًا بتطبيق القانون عليهم وتوجيه تهمة "الخيانة العظمى" لهم، ولكل من يحاول أن ينشر شائعات مغرضة عن انشقاقات في الجيش المصري، وجر المشهد المصري إلى حالة مشابهة لما يحدث في سورية. يُشار إلى أن حركة "6 أبريل"، قد أعلنت اعتزامها عدم المشاركة في تظاهرات الجمعة،موضحة أن "الجيش والدولة بأجهزتها ليست في حاجة إلى تفويض لحماية المصريين ومواجهة العنف، وأن حماية أمن الوطن هو واجب الجيش طبقًا للقانون والدستور، وأي تقصير أو تهاون فيه بحجة انتظار التفويض هو جريمة، وأي استخدام مفرط للقوة أو تعدي على الحريات بدعوى مكافحة الإرهاب هو جريمة أكبر". وقد أعلنت حركة "شباب من أجل العدالة والحرية" رفضها طلب السلطة الحالية من الجماهير التفويض للتعامل باسمها مع ما أسمته بـ"الإرهاب المحتمل"، مؤكدة "التزام السلطة بدورها في إطار القانون والدستور، فيما يظل الميدان يراقب ويحاسب".    
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات المسلحة المصرية تحتوي الأزمة مع الإخوان المسلمين بعد خطاب السيسي القوات المسلحة المصرية تحتوي الأزمة مع الإخوان المسلمين بعد خطاب السيسي



GMT 11:00 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر
المغرب اليوم - سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:14 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:02 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"اصاحبى" يجمع بيومي فؤاد مع محمد ثروت

GMT 12:45 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 05:38 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يُوضّح كواليس آخر حوار أجرته الراحلة شادية

GMT 00:24 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تخطط لبناء أسرع حاسب عملاق في العالم

GMT 18:52 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أنباء عن تغيير موعد مواجهة نهضة بركان والوداد البيضاوي

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 11:18 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

السجن لأب أسترالي زوج ابنته ذات الـ12 عام
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib