تمرد المغربية تمنح بنكيران شهرًا لتقديم مخطط اقتصادي واجتماعي محدد
آخر تحديث GMT 14:35:15
المغرب اليوم -

بينما استبعد سياسيون ومحللون تكرار السيناريو المصري لوجود الملك

"تمرد المغربية" تمنح بنكيران شهرًا لتقديم مخطط اقتصادي واجتماعي محدد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

حركة "تمرد" المغربية
الرباط – رضوان مبشور
الرباط – رضوان مبشور استبعد سياسيون مغاربة إمكان "تكرار السيناريو المصري في المغرب، بحيث الإطاحة بحكومة بنكيران الإسلامية والتوجه إلى انتخابات تشريعية مبكرة"، مؤكدين أن "قوة المشهد السياسي المغربي تتمثل في وجود المؤسسة الملكية، التي تحظى باحترام الجميع"، ومذكرين بـ "شريط الأحداث الذي تلا احتجاجات حركة "20 فبراير".. ". وذلك بعدما أعلن مجموعة من نشطاء حركة "20 فبراير" تأسيسهم لحركة "تمرد" في نسختها المغربية، بحيث يعتزمون النزول للشارع في 17 آب/ أغسطس المقبل، لـ "المطالبة بإسقاط حكومة بنكيران، والاستجابة لمطلب "الملكية البرلمانية" نظامًا للبلاد، ومطالب اجتماعية أخرى".
وقال بيان صادر عن حركة "تمرد المغربية": إنها تمهل بنكيرن شهرًا كاملا، لتقديم مخطط اقتصادي واجتماعي، محدد في الزمان والمكان، يفي بالتزامات الحكومة الاقتصادية والاجتماعية، التي لها علاقة بالحياة اليومية للمواطنين، وأضاف البيان أن "بعد انتهاء مهلة الشهر التي وضعتها أمام بنكيران، ستقرر حينئذ تاريخ خروج الصامتين إلى الشارع من أجل السكن فيه، وليس الاحتجاج، حتى تلبية مطالبهم كاملة".
وأوردت الحركة الشبابية في بيانها مجموعة من الشروط أبرزها "حل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وتشكيل مجلس جديد من أشخاص مستعدين لوضع تصور اقتصادي واجتماعي ينطلق نحو تغيير الواقع المعيش، بالإضافة إلى حل مجلس المستشارين لتواجده في وضعية تتنافى مع الدستور، واستمراره في استنزاف المال العام دون أية شرعية قانونية". مؤكدًا أن "الحركة تسعى إلى الانخراط في اللحظة التاريخية لدينامية "تمرد".. ".
وقال المحلل السياسي رشيد التونفي، في تصريح لـ "العرب اليوم": إن ما وقع في مصر لا يمكنه أن يتكرر إطلاقًا في المغرب، على اعتبار أن الفصل 42 من الدستور الذي ينص على أن "الملك رئيس الدولة وممثلها الأسمى ورمز وحدة الأمة، وضامن دوام الدولة واستمرارها، والحكم الأسمى بين مؤسساتها، يسهر على احترام الدستور، وحسن سير المؤسسات الدستورية، وعلى صيانة الاختيار الديمقراطي، وحقوق وحريات المواطنين والمواطنات والجماعات، وعلى احترام التعهدات الدولية للمملكة"، وهو ما يعني بحسب المتحدث ذاته، أن المسؤول الأول عن تطورات الأحداث السياسية في المغرب هي المؤسسة الملكية، والتي هي في نفس الوقت محل إجماع وطني ويحترمها مختلف الفرقاء السياسيون والطبقات الشعبية أيضًا"، مذكرًا بـ "خطاب 9 آذار/ مارس 2011، الذي ألقاه العاهل المغربي محمد السادس، بعد تظاهرات 20 شباط/ فبراير 2011، التي خرجت للمطالبة بإسقاط حكومة حزب "الاستقلال"، التي ترأسها الوزير الأول السابق عباس الفاسي، وإسقاط الفساد، حيث توارت الحركة الاحتجاجية إلى الوراء مباشرة بعد خطاب الملك، الذي جاء واضحًا وفاصلا ومستجيبًا لتطلعات الشارع المغربي، ولبى معظم المطالب التي خرجت من أجلها حركة "20 فبراير" حينها، هو ما خلق ثورة حقيقية في المغرب، بعيدًا عن إراقة الدماء والحرب الأهلية"، مؤكدًا على "مفهوم الاستثناء المغربي".
ومن ناحية أخرى، أكد القيادي في حزب "العدالة والتنمية" عبد العزيز أفتاتي، في لقاء حزبي نظمه في مدينة بنسليمان أن "ما حدث في مصر من انقلاب على الشرعية لن يتكرر في المغرب"، مؤكدا أن "الفرق شاسع بين مصر والمغرب، على اعتبار أن الملك في المغرب هو رئيس الدولة، وهو في الوقت نفسه رئيس الأركان العامة للجيش، ورئيس السلطة القضائية والمجلس العلمي الأعلى، ورئيس المجلس الأعلى للأمن".
أما الأمين العام لحزب "الاستقلال" المغربي حميد شباط، فذهب هو الآخر في التوجه نفسه، مؤكدا في لقاء نظمه حزبه في مدينة بوعرفة أن "الأزمة الحالية التي يعرفها المشهد السياسي المغربي، لا يمكنها بأي شكل من الأشكال أن تصل إلى مستوى الحالة المصرية، لأن المغرب يتوفر على مؤسسات دستورية وممارسات ديمقراطية تمكننا من تجنب ما يحدث في مصر".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تمرد المغربية تمنح بنكيران شهرًا لتقديم مخطط اقتصادي واجتماعي محدد تمرد المغربية تمنح بنكيران شهرًا لتقديم مخطط اقتصادي واجتماعي محدد



GMT 11:00 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر
المغرب اليوم - سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:14 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:02 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"اصاحبى" يجمع بيومي فؤاد مع محمد ثروت

GMT 12:45 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 05:38 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يُوضّح كواليس آخر حوار أجرته الراحلة شادية

GMT 00:24 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تخطط لبناء أسرع حاسب عملاق في العالم

GMT 18:52 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أنباء عن تغيير موعد مواجهة نهضة بركان والوداد البيضاوي

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 11:18 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

السجن لأب أسترالي زوج ابنته ذات الـ12 عام
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib