السلطات المغربية تُحقّق مع عشرات السلفيين وتُشدد في منح التأشيرات إلى تركيا
آخر تحديث GMT 06:01:53
المغرب اليوم -

بعد ضبط "الداخلية" الإسبانية شبكة تُهرّب "الجهاديين" إلى سورية في سبتة

السلطات المغربية تُحقّق مع عشرات السلفيين وتُشدد في منح التأشيرات إلى تركيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السلطات المغربية تُحقّق مع عشرات السلفيين وتُشدد في منح التأشيرات إلى تركيا

المغربي رشيد حسين محمد الوهيبي ضمن صفوف الجيش السوري الحر
الرباط ـ رضوان مبشور

أعلنت السلطات المغربية، فتح تحقيقات مع عشرات السلفيين المعروفين بتوجهاتهم نحو الفكر "الجهادي"، ومنهم معتقلون في السجون، من أجل التوصل إلى خيوط شبكات أخرى تنشط في ترحيل المغاربة لـ"الجهاد" في سورية إلى جانب الجماعات الإسلامية والجيش الحر "المعارض"، وذلك على خلفية إعلان وزارة الداخلية الإسبانية تفكيك شبكة سبتة. وعلم "المغرب اليوم"، أن السلطات الأمنية المغربية، شددت بشكل غير مسبوق إجراءات منح تأشيرات دخول الأراضي التركية والبلدان المجاورة لسورية، خوفًا من توجههم إلى القتال في سورية، وهو ما خلّف استياءً كبيرًا لدى السياح المغاربة، الذين اعتادوا الذهاب إلى تركيا لقضاء عطلتهم الصيفية.
وأكدت مصادر أمنية، أن عشرات المغاربة التحقوا بمعسكرات تدريب في الخارج، للتدرب على تنفيذ العمليات، وأن هؤلاء يشكلون تهديدًا كبيرًا على أمن وسلامة المملكة المغربية، بحكم أنهم مدربون على حمل السلاح بشكل جيد، وعندما يعودون إلى بلدهم بإمكانهم التحرك بمفردهم أو التكتل في جماعات أو التنسيق مع فرع "القاعدة" الذي ينتمون إليه، لارتكاب عمليات، كما حدث في الدار البيضاء في 2003 و 2007 ومراكش في 2011.
وقالت وزارة الداخلية الإسبانية، الجمعة الماضية، إنها نجحت في تفكيك شبكة دولية تابعة لتنظيم "القاعدة"، تقوم بتجنيد "جهاديين" مغاربة وإرسالهم إلى سورية، وسبق للشبكة أن نقلت 50 مغربيًا للقتال منهم قاصرون، وتركز أنشطتها في كل من مدينتي سبتة ومدينة الفنيدق المغربية المتاخمة لها، موضحة أن 12 فقط من أصل الخمسين ينحدرون من سبتة ويحملون الجنسية الإسبانية وينحدرون من أصول مغربية، فيما الـ 38 آخرون من داخل المملكة المغربية.
وأظهر شريط فيديو نشرته "الداخلية" الإسبانية، قالت إنه يعود إلى "الجهاديين" المغاربة، المغربي المسمى رشيد حسين محمد الوهيبي، الذي نفذ عملية انتحارية في أول تموز/ يونيو 2012، وأدت إلى مقتل 130 من أفراد الجيش السوري، وقيل حينها إنها أكبر عملية انتحارية تنفذها الجماعات الإسلامية ضد القوات الحكومية السورية، حيث أظهر الفيديو محمد الوهيبي وهو يقول "وصيتي إلى والدتي التي دفعتني، واسأل الله عز وجل أن يثبتها ويختم لها بالحسنة، أن أقول لها أبشري يا أمي أبشري"، وكذلك أظهر الفيديو مجموعة من "الجهاديين" يخاطبون الانتحاري المغربي محمد الوهيبي بالقول، "هل أنت مطمئن لمقابلتك الله سبحانه وتعالى بهذا العمل؟"، فأجاب "بإذن الله عز وجل أنا مطمئن، فنحن على حق ونتبع كتابه وسنة رسوله، نحن نسير في هذا التيار الجهادي عن بصيرة وليس عن جهل".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات المغربية تُحقّق مع عشرات السلفيين وتُشدد في منح التأشيرات إلى تركيا السلطات المغربية تُحقّق مع عشرات السلفيين وتُشدد في منح التأشيرات إلى تركيا



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib