مقرر أممي يكشف أن نهج العدالة الانتقالية يقتضي محاسبة الجناة والجلادين
آخر تحديث GMT 03:47:42
المغرب اليوم -

طالب بضرورة المصالحة مع الماضي والاعتراف بكل التجاوزات

مقرر أممي يكشف أن نهج "العدالة الانتقالية" يقتضي محاسبة الجناة والجلادين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مقرر أممي يكشف أن نهج

فابيان سافيولي
الرباط - المغرب اليوم

كشف فابيان سافيولي مقرر الأمم المتحدة الخاص بتعزيز الحقيقة والعدالة والجبر وضمان عدم التكرار، أن "مسؤولية الفاعلين الحقوقيين كبيرة بخصوص الحفاظ على ذاكرة ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان"، مطالبا بضرورة المصالحة مع الماضي، والاعتراف بكل التجاوزات التي تستوجب معاقبة الجناة.

وسافيولي، الذي كان يتحدث مساء الإثنين برواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ضمن معرض الكتاب بالبيضاء، أورد أن "السبب الرئيسي في وضع التدهور الكبير الذي شهدته عديد البلدان في ما يتعلق بحقوق الإنسان يرتبط أساسا بعدم إدراج حمايتها ضمن خانة حماية السلم والاستقرار الدولي".

وأوضح المتحدث أن "بلدانا عديدة مازالت تبدي ممانعة ضد إرساء العدالة الانتقالية"، مشددا على أن "دولا كثيرة تتباين على المستوى الثقافي والسياسي الحالي، لكن المشترك بينها هو معاناة ضحايا حقوق الإنسان، الذين تضرروا من سياسات قديمة، سواء في المغرب أو كوريا أو كندا أو جنوب إفريقيا".

وزاد سافيلوي أن "مآسي انتهاكات حقوق الإنسان لا يمكن حصرها زمنيا، لكن اللازم الآن هو العمل على تجاوزها، من خلال نهج العدالة الانتقالية، التي تقتضي متابعة الضحايا ونجاعة الإجراءات المواكبة لهم، وضمان تسييد حقوق الإنسان ومحاكمة الجناة والجلادين".

وشدد المقرر الأممي على "ضرورة سلك تدابير تشريعية مؤسساتية تمكن من الوصول إلى دولة الحق والقانون"، مثمنا "أهمية الحفاظ على الذاكرة الجماعية للأجيال القادمة، وتجنب إمكانية عودة كوابيس التعذيب والعنصرية والتمييز، وهي قيم مع الأسف تسير إلى الانتشار".

وأكد سافيولي أن "كثيرا من الضحايا يتعرضون للابتزاز، بين القبول بالتعويض أو محاكمة المتسببين في التعذيب"، مطالبا بتفعيل جميع الخيارات، وزاد: "وقوع هذه الأحداث في الماضي لا يسمح أبدا بتجاوزها، بل يجب إصلاحها".

إلى ذلك، قالت لطيفة اجبابدي، الفاعلة الحقوقية، إن "من الصعب طي صفحة الماضي، التي اتسمت بالانتهاكات دون جبر للضرر واستخلاص العبر"، مشددة على أن "هذه المعاناة تلزم شعبا كاملا أعيق في تقدمه ومضيه إلى الأمام".

وأضافت اجبابدي، ضمن الندوة ذاتها، أن "المغرب كان أول تجربة للعدالة الانتقالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومعروف حجم الاستبداد الذي ساد هذه المناطق ثقافيا وتاريخيا"، مثمنة "الحماية الدستورية لحقوق الإنسان التي أقرها الدستور الجديد".

وأوضحت الفاعلة الحقوقية المعروفة أن "دستور سنة 2011 متقدم كثيرا على المستوى الحقوقي"، مشيرة إلى أن "الرهان الآن هو ضمان استقلالية القضاء كسلطة وليس كأفراد، والمضي أكثر نحو تفعيل كل التوصيات الحقوقية

قد يهمك ايضا :

اتفاقية تمويل مدن المهن والكفاءات ترى النور والبداية من "سوس - ماسة" في أغادير

الملك محمد السادس يدعم "التسريع الصناعي" بتدشين "مدينة الابتكار" في أغادير

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقرر أممي يكشف أن نهج العدالة الانتقالية يقتضي محاسبة الجناة والجلادين مقرر أممي يكشف أن نهج العدالة الانتقالية يقتضي محاسبة الجناة والجلادين



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib