الاسلاميون في المغرب يفقدون مكانتهم السياسية والتركيبة الحكومية الجديدة خير دليل
آخر تحديث GMT 06:12:41
المغرب اليوم -

صحيفة "لوموند" الفرنسية تعتبر أن حكومة العثماني همَّشت حزب "العدالة والتنمية"

الاسلاميون في المغرب يفقدون مكانتهم السياسية والتركيبة الحكومية الجديدة خير دليل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاسلاميون في المغرب يفقدون مكانتهم السياسية والتركيبة الحكومية الجديدة خير دليل

حكومة العثماني
الرباط -نبيلة كوميمي

اعتبرت صحيفة "لوموند" الفرنسية في مقال لها بعنوان" الإسلاميون  في المغرب يفقدون مكانتهم"، أن التركيبة الحكومية التي عينها العاهل المغربي  يوم الأربعاء 05 أبريل/نيسان ، تؤكد تهميش حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي وفقدانه لمكانته في الحقل السياسي المغربي، مشيرة إلى تهميش عبد الإله بنكيران خلال خمسة أشهر من الجمود الحكومي، التي عاشها المغرب مباشرة بعد انتخابات السابع من أكتوبر/تشرين الأول البرلمانية.

واكدت الصحيفة في المقال المنشور الخميس 06 أبريل/نيسان، أن التركيبة الحكومية إذا لم تغير منهجيتها في العمل جذريًا مقارنة بالسلطة التنفيذية السابقة، فإنها ستجعل حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي يفقد مكانته ضمن الحقل السياسي الحزبي المغربي. رغم فوزه بالانتخابات البرلمانية 07 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأشار المقال، الى أن تعزيز مكانة حزب "التجمع الوطني للأحرار" ( ليبرالي) الذي يقوده عزيز أخنوش، رجل الأعمال المقرب من القصر، والذي أعيد تعينه وزيرا للزراعة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، يأتي على حساب مكانة "العدالة والتنمية".خاصة ان حزب (التجمع الوطني لأحرار) نفسه مسؤولا عن الوزارات ذات الصلة بالمجال الاقتصادي: (الاقتصاد والمالية الصناعة والتجارة والزراعة ومصايد  حيث ان الحزب خسر مع رحيل عبد الإله بنكيران الذي يشكل أحد رموز شعبية الحزب، ومكنه من إحراز عدة انتصارات انتخابية، بالإضافة إلى خسارته في التشكيلة الحكومية الجديدة، من خلال الحقائب الوزارية التي تم تخصيصها للحزب.

واضافت الصحيفة الفرنسية، أن حزب "التجمع الوطني للأحرار" الذي ظهر في الأشهر الأخيرة التي تلي الانتخابات كمعارض رئيسي لحزب "العدالة والتنمية"، خرج قويا من "البلوكاج" الحكومي ليس فقط عبر تنصيب عزيز أخنوش كعنصر أساسي للتفاوض، بل عن طريق حمله للحقائب الوزارية الاستراتيجية في حكومة سعد الدين العثماني، في الوقت الذي حصل فقط على 37 مقعدا مقابل حصول "العدالة والتنمية" على 125 من أصل 395 مقعدا في البرلمان المغربي.

ولفتت الانتباه، إلى أن رئيس الحكومة الجديدة سعد الدين العثماني تمكن من تشكيل أغلبية حكومية في وقت وجيز، عبر دمج  حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" يوم 25 مارس/آذار، الذي شكل خطًا أحمر بالنسبة لسابقه عبد الإله بنكيران، مشيرا إلى أن هذا القرار يُعد  تنازلا كبيرًا من قبل حزب "العدالة والتنمية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاسلاميون في المغرب يفقدون مكانتهم السياسية والتركيبة الحكومية الجديدة خير دليل الاسلاميون في المغرب يفقدون مكانتهم السياسية والتركيبة الحكومية الجديدة خير دليل



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:12 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:30 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية والإمارات تشاركان في «بيزنكس 2019» للعام الثاني

GMT 08:51 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

مستحضر "ثوري" في عالم التجميل بتوقيع "ديور"

GMT 21:33 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جمهور وداد فاس في انتظار عقوبات من الاتحاد المغربي

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

"داميان هيندز" يؤكد أهمية احتضان المدارس للتقنيات الحديثة

GMT 13:49 2012 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

"يامريم" رواية جديدة للعراقي سنان أنطون

GMT 03:09 2017 الجمعة ,07 إبريل / نيسان

دراسة علمية تكشف فوائد الدهون في زيت الزيتون

GMT 00:17 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

النزيف أثناء الحمل, هل الأمر خطير؟

GMT 22:41 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طالبة تفوز بـ 15 ألف دولار من غوغل لابتكارها ضمادة ذكية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib