أرقام مُخيفة عن عدد جثث الرضّع التي عُثر عليها في قمامات الدار البيضاء
آخر تحديث GMT 03:02:50
المغرب اليوم -

​50 ألف ولادة خارج إطار الزواج في المغرب سنويًّا

أرقام مُخيفة عن عدد جثث الرضّع التي عُثر عليها في قمامات الدار البيضاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أرقام مُخيفة عن عدد جثث الرضّع التي عُثر عليها في قمامات الدار البيضاء

ظاهرة رمي الرضّع المتخلى عنهم في مدينة الدار البيضاء
الدار البيضاء- جميلة عمر

عرفت ظاهرة رمي الرضّع المتخلى عنهم في مدينة الدار البيضاء أحياء أو أمواتا، انتشارا متزايدا، إذ غالبا ما يتم العثور على الرضيع في القمامة أو بمحاذاة الطريق أو تركه في المستشفى مباشرة بعد الولادة، من طرف "الأمهات العازبات"، نتيجة العلاقات غير الشرعية أو تعرض الفتاة للاغتصاب أو تنكر الشريك لوعوده بالزواج.

وتعتبر القمامة أو مطارح النفايات، المكان المفضل للمقدمين أو المقدمات على رمي الرضع أحياء أو أمواتا، وعرفت مدينة الدار البيضاء حالات كثيرة للعثور على جثث الرضع، فتحت بسببها تحقيقات وأبحاث من قبل الضابطة القضائية تنفيذا لتعليمات النيابة العامة.

ونشر تقرير حديث معطيات صادمة عن أعداد المواليد خارج إطار الزواج في المغرب، كاشفا أرقاما مخيفة عنهم، إذ تحدث عن 50 ألف ولادة خارج إطار الزواج في المغرب سنويا، و24 رضيعا متخلى عنهم يوميا، و300 رضيع يعثر عليهم في أكوام نفايات العاصمة الاقتصادية، الدار البيضاء.

وحسب التقرير الذي نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية أخيرا، نشر شهادات مؤثرة لأمهات مغربيات، وضعن أطفالا من علاقات خارج إطار الزواج، يحكين بأسماء مستعارة، كيف فكرن في الانتحار، أو قتل الأجنة التي في بطونهن، خوفا من المجتمع.

وقال التقرير ذاته إن "المغرب، حيث العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج تؤدي إلى السجن، ويمنع الإجهاض، يسجل سنويا 50000 مولود خارج إطار الزواج، وخوفا من السلطات، والضغط العائلي تنتهي الكثير من الأمهات إلى التخلص من أبنائهن".

وتعتبر ظاهرة التخلي عن الأطفال ورميهم، سواء أحياء أو أمواتا، جريمة يعاقب عليها القانون الجنائي المغربي، حيث إن كل أم ألحقت أذى بطفلها نتج عنه قتل الرضيع أو الطفل، تعاقب طبقا للفصل 397 من القانون الجنائي، أما إذا كان إيذاء الطفل عمدا من طرف أبويه أو من يملكون السلطة عليه، فإنهم يعاقبون وفق الفصل 411 من القانون نفسه.
وهناك الكثير من الأمهات "العازبات" اللاتي يفكرن في التخلي عن أطفالهن لأسباب متعددة، من جهة، في مقابل الراغبين في التكفل وتبني أطفال ليسوا من صلبهم، من جهة ثانية، إلا أن تعقيد مسطرة الكفالة يحول دون ذلك.​

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرقام مُخيفة عن عدد جثث الرضّع التي عُثر عليها في قمامات الدار البيضاء أرقام مُخيفة عن عدد جثث الرضّع التي عُثر عليها في قمامات الدار البيضاء



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 09:59 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرائف خلال مناقشة مشروع قانون المالية المغربية لـ2018

GMT 01:39 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أهم عروض الأزياء في السنة الجديدة

GMT 15:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

هواوي تتحدى آبل وسامسونغ بحاسبها اللوحي الجديد

GMT 23:56 2023 الخميس ,02 شباط / فبراير

البنك المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة

GMT 01:23 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

فساتين زفاف مُزيَّنة بالورود موضة عام 2020

GMT 01:23 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد البريطانية تتوقع أن تسجل الحرارة ارتفاعا عام 2019

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

طريقة الإتيكيت المُتبعة لإرسال الدعوات الرسمية

GMT 22:41 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نسقي القميص مع ملابس المحجبات لأفضل إطلالة في 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib