الرميد يؤكد ضرورة الفصل بين السلطات واستقلالية القضاء لتحقيق الديمقراطية
آخر تحديث GMT 16:55:35
المغرب اليوم -

أوضح أن الخطة الحقوقية في المغرب هي خطة عمل وطنية وليست حكومية

الرميد يؤكد ضرورة الفصل بين السلطات واستقلالية القضاء لتحقيق الديمقراطية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرميد يؤكد ضرورة الفصل بين السلطات واستقلالية القضاء لتحقيق الديمقراطية

المصطفى الرميد
الرباط_ جميلة عمر

اكد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، المصطفى الرميد، خلال ندوة نظمت في إطار الملتقى الوطني الـ 14 لشبيبة حزب العدالة والتنمية، مساء الخميس في مدينة الدار البيضاء، أنه لكي تتجسد حقوق الإنسان في أي دولة فيجب توفير ثلاثة شروط، على رأسها توفر الإرادة الراسخة للدولة في تجسيد حقوق الإنسان، وهذا الشرط له تجليات اليوم بالمغرب من بينها الدستور الجديد والخطة الوطنية من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأوضح الرميد، أن الشرط الثاني يتمثل في توفير المناخ الديمقراطي السليم، عبر انتخابات نزيهة تجسد حق الشعب في اختيار ممثليه، وأما ثالث الشروط لتجسيد حقوق الإنسان، فيتمثل في التربية العميقة على حقوق الإنسان، مبرزًا أن الديمقراطية يجب أن يطبقها الجميع، فعاليات ومؤسسات ومنظمات وهيئات وأفراد.

ونبه وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، إلى أن الخطة الحقوقية المذكورة هي خطة عمل وطنية، وليست خطة حكومية فقط، مبينًا أن الجميع شارك في إعدادها والمشاركة في إبداء الرأي حولها، حكومة ومؤسسات دستورية وسياسية ومنتخبة ومدنية وحقوقية وجمعوية، وتابع أنه "كان هناك استماع وحوار وتوافق"، مشيرا إلى أن الخطة تم التوافق عليها باستثناء أربع قضايا أساسية، والمتعلقة ببعض قضايا الأسرة، اتفاقية روما، الإعدام، واتفاقية العمل الدولية.

وبعد أن أبرز وزير الدولة، أن وزارته قدمت دعمًا للجمعيات الحقوقية لفتح النقاش العمومي حول كل قضايا وملفات الخطة، شدد على أن الدعم المستقبلي سيكون بشأن القضايا الخلافية، مردفًا أنه بعد ذلك نستنتج ما ينبغي استنتاجه بخصوص هذه القضايا التي لها بعد مجتمعي كبير، وأردف أن صفته الحزبية أو الحكومية لا تخول له التدخل في القضاء أو التعليق على القضايا المعروضة عليه، مؤكدًا أن من يريد الديمقراطية عليه أن يؤمن بالفصل بين السلطات، وباستقلالية السلطة القضائية عن السلطة التنفيذية.

وسرد الرميد، في تعقيبه على مداخلات المشاركين في الملتقى الوطني الـ 14 لشبيبة حزب العدالة والتنمية، مسار أحداث الريف التي استمرت فيها الاحتجاجات ما بين شهر أكتوبر من عام 2016 إلى غاية شهر مايو 2017، في احترام تام لحرية التظاهر والاحتجاج، التي انطلقت من مطالب اجتماعية إلى خطابات تستهدف الحكومة والأحزاب السياسية والدولة والمؤسسات، مشددًا على أن الاعتقالات التي عرفتها الحسيمة وجرادة لم تكن بسبب التظاهر أو الاحتجاجات، بدليل استمرار هذه الأخيرة لأشهر طويلة، قبل أن تلجأ الدولة إلى تطبيق القانون بسبب السعي إلى توسيع الاحتجاجات، بعيدًا عن أسباب انطلاقها.

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرميد يؤكد ضرورة الفصل بين السلطات واستقلالية القضاء لتحقيق الديمقراطية الرميد يؤكد ضرورة الفصل بين السلطات واستقلالية القضاء لتحقيق الديمقراطية



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib