عبد الوافي لفتيت يؤكّد أنّ المغرب لم يخسر معركته أمام أزمة كورونا
آخر تحديث GMT 16:55:35
المغرب اليوم -

أوضح أنّ تدابير الدولة في مواجهة المشكلة "ليست عشوائية"

عبد الوافي لفتيت يؤكّد أنّ المغرب لم يخسر معركته أمام أزمة كورونا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عبد الوافي لفتيت يؤكّد أنّ المغرب لم يخسر معركته أمام أزمة كورونا

وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت
الرباط -المغرب اليوم

قال وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، اليوم الأربعاء بمجلس النواب، إن "المغرب يواجه جائحة كورونا التي امتدت لمدة ثمانية أشهر في معركة صعبة، موردا أن الحالة التي نحن فيها اليوم صعبة جدا"، ومشيرا إلى أن "المملكة لم تصل إلى مرحلة خسارة المعركة، ولكنها في ظروف عصيبة، وهو ما تعرفه العديد من الدول".

لفتيت، الذي كان يتحدث في لجنة الداخلية والسكنى والتعمير وسياسة المدينة، ضمن المناقشة العامة للميزانية الفرعية للقطاع الحكومي الذي يشرف عليه، نفى أن يكون المغرب يعيش نوعا من التخبط في مواجهة الجائحة، بالقول: "كان هناك نوع من التفاعل بسرعة وليس هناك تخبط، لأننا لم نكن مستعدين للجائحة، ولم تمر علينا مثلها من قبل"، مضيفا بخصوص القرارات الحكومية، ومنها التعاطي مع أسفار عيد الأضحى: "في هذه المناسبة كنا أمام خيارين، الأول يقول بإلغاء الاحتفال، والثاني هو الحد من السفر، لذلك جاء القرار في اللحظات الأخيرة لوقف أكبر عدد من الرحلات".

وفي هذا الصدد أكد وزير الداخلية أن "الهدف ليس وضع عراقيل ضد المواطنين"، مخاطبا متهمي الحكومة بالعشوائية بالقول: "أريد دولة واحدة اتخذت إجراءات قبلية وذهبت بعيدا في مواجهة وباء متغير"، مضيفا: "لا توجد ارتجالية، وتسيير الجائحة يتم بجنود الخفاء الذين يشتغلون 24 ساعة في اليوم".

وأبدى لفتيت أسفه لغياب تعاون المواطنين في البيضاء والجهة والشرقية في مواجهة الجائحة، موردا أنه أمر مطروح في العالم كله، لأن التعب تسلل للمواطنين "والناس عيات"، وزاد: "رغم أن هذا ليس تبريرا لأن الاحتياط مطلوب من الجميع لمواجهة الفيروس"، مطالبا بالمزيد من الجهد لأن الحلول الموجودة قليلة جدا، وتتلخص في الاحتياط.

وزير الداخلية عاد للتأكيد على أنه لا أحد في الوزارة التي يشرف عليها ينتقص من عمل المنتخبين، مبرزا أن "زمن الجائحة ليس للاجتماعات، بل للعمل الميداني لمواجهة الوباء"، وأردف: "التواصل مع المنتخبين كان دائما، وهو ما خلق نوعا من التكامل.. والإشكالات الخاصة لا يمكن أن تعمم على المغرب".

كما قال لفتيت: "لا أحد يستطيع تغييب المنتخبين لأن الدستور والقانون واضحين. هذا الكلام أتعبنا طيلة الأشهر السبعة"، مبرزا أن "ترشيد النفقات الذي طالب به وزير الداخلية جاء بناء على قانون المالية التعديلي وتم تنزيله عبر دورية".

قد يهمك ايضا:

لفتيت يؤكد إنجاح المحطات الانتخابية المقبلة مجتمعة يشكل تحديا للداخلية

عبد الوافي لفتيت يُقدّم مشروع موازنة "الداخلية" في البرلمان المغربي

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الوافي لفتيت يؤكّد أنّ المغرب لم يخسر معركته أمام أزمة كورونا عبد الوافي لفتيت يؤكّد أنّ المغرب لم يخسر معركته أمام أزمة كورونا



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib