مؤتمر الحسكة يشعل الخلافات بين قسد والحكومة السورية ويهدد مفاوضات باريس وسط تبادل الاتهامات وتباين المواقف حول مستقبل الدولة
آخر تحديث GMT 01:22:48
المغرب اليوم -
مدمرة أميركية تجبر سفينة تحمل علم إيران على تغيير مسارها برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة
أخر الأخبار

مؤتمر الحسكة يشعل الخلافات بين قسد والحكومة السورية ويهدد مفاوضات باريس وسط تبادل الاتهامات وتباين المواقف حول مستقبل الدولة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مؤتمر الحسكة يشعل الخلافات بين قسد والحكومة السورية ويهدد مفاوضات باريس وسط تبادل الاتهامات وتباين المواقف حول مستقبل الدولة

قوات سوريا الديمقراطية "قسد"
دمشق - المغرب اليوم

أثار مؤتمر "وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا" الذي عُقد يوم الجمعة بمدينة الحسكة السورية الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) خلافاً كبيراً بين "قسد" والحكومة السورية التي قررت عدم المشاركة في مفاوضات باريس مقررة هذا الشهر بين الجانبين فهل ستجمد هذه الخلافات آلية التفاوض أو سيستأنف التواصل من جديد؟

وفي السياق، اعتبر محلل سياسي مقيم في دمشق أن مؤتمر الحسكة "عرقل" اتفاق العاشر من مارس/آذار المبرم بين القائد العام لقسد مظلوم عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع، والذي نص على "دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال وشرق سوريا، ضمن إدارة الدولة مع ضمان الحقوق الدستورية للأكراد وغيرهم من المكونات السورية"، إلى جانب بنودٍ أخرى تتعلق أبرزها بحقول النفط والغاز وبإعادة المهجّرين ونبذ الكراهية ورفض دعوات التقسيم.

وقال المحلل والباحث السياسي، رضوان الأطرش، إن "العراقيل بشأن تطبيق اتفاق مارس تتزايد وأبرزها مؤتمر الحسكة الذي ضم شخصيات سياسية ودينية مثل حكمت الهجري واعتبرت دمشق أنه يشكل ضربة لجهود التفاوض الجارية بين الجانبين واستخفافاً باتفاق 10 مارس خصوصاً بسبب طرح المؤتمر لأفكار كالنظام اللامركزي".

كما أضاف أن "الحكومة وصفت المؤتمر بأنه تحالف هش مدعوم خارجياً وغريب عن إطار المشروع الوطني الجامع، ودعت إلى الالتزام بالاتفاق المبرم ونقل التفاوض رسمياً إلى دمشق".

وتابع الأطرش قائلا: "في المحصلة العراقيل بين الحكومة وقسد تكمن في التباين الجوهري حول شكل الدولة وآلية تطبيق الاتفاق، حيث ترفض دمشق أية خطوات خارج الإطار الدستوري والاستفتاء الشعبي. وقد أعلنت رسمياً عن انسحابها التام من المفاوضات والاجتماعات المقرر عقدها في باريس، رداً على مؤتمر الحسكة وتداعياته".


كذلك رأى أن "المفاوضات بين الحكومة وقسد قد تستأنف شريطة أن تكون في دمشق وأن تتراجع قسد عن ما طُرِح في مؤتمر الحسكة".

لكن مدير المركز الكردي للدراسات نواف خليل اعتبر أن "تأجيل لقاء باريس سبق مؤتمر الحسكة وقد نقل موقع المونيتور قبل أيام عن مصادر أن الجانب التركي رفض لقاء باريس، ولهذا تستخدم الحكومة الانتقالية مؤتمر الحسكة كذريعة لعدم المشاركة في هذه المفاوضات".

وقال خليل إن "الحكومة الانتقالية لم ترحّب في السابق بمخرجات المؤتمر الكردي في أربيل رغم أنه كان يجب أن تفعل ذلك، فهي على سبيل المثال كانت ستتفاوض مع طرف كردي واحد بسبب عقد هذا المؤتمر عوضاً عن التفاوض مع عدة أطراف".

كما اعتبر أن "الحكومة الانتقالية إذا كانت جادة بالفعل لبناء سوريا، فعليها أن تبعث رسائل طمأنينة للجميع"، مضيفاً أن "الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا رغم كل ما حصل لا تزال على موقفها فيما يتعلق بالحوار مع الحكومة، حيث لا بديل عن الحوار".

وكانت دمشق قد أعلنت أمس السبت انسحابها من مفاوضات باريس التي كانت ستعقد هذا الشهر، وذلك موفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدرٍ مسؤول من دون أن تذكر اسمه.


لكن مصدراً فرنسياً وآخر عسكرياً من "قسد" كشفا أن قوات سوريا الديمقراطية لم تتلقّ بعد أي إخطار رسمي بانسحاب الحكومة من المفاوضات معها.

يذكر أن 400 شخص بينهم سياسيون وقادة عشائر ورجال دين كالشيخ محمد مرشد الخزنوي والزعيم الروحي لطائفة الموحّدين الدروز الشيخ حكمت الهجري ورئيس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى" غزال غزال، كانوا شاركوا في مؤتمر الحسكة.

إلا أن اسم غزال أثار ردود فعل شاجبة من قبل العديد من السوريين، بينهم مسؤولون وإعلاميون وناشطون، متهمينه بالارتباط بالنظام السابق.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تركيا وسوريا تؤسسان لاستعادة النشاط التجاري ودفع قطاع الصناعة

 

وزارة الخارجية السورية تعلن عدم التقدم في تنفيذ الاتفاق مع قسد رغم إستمرار المفاوضات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤتمر الحسكة يشعل الخلافات بين قسد والحكومة السورية ويهدد مفاوضات باريس وسط تبادل الاتهامات وتباين المواقف حول مستقبل الدولة مؤتمر الحسكة يشعل الخلافات بين قسد والحكومة السورية ويهدد مفاوضات باريس وسط تبادل الاتهامات وتباين المواقف حول مستقبل الدولة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib