مُشتكية بـبوعشرين تُحاول الانتحار وصحافيو أخبار اليوم يعتصمون
آخر تحديث GMT 12:23:25
المغرب اليوم -

استغرب الدفاع مِن الطريقة التي يتمّ التعامل بها معه داخل السجن

مُشتكية بـ"بوعشرين" تُحاول الانتحار وصحافيو "أخبار اليوم" يعتصمون

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مُشتكية بـ

مُشتكية بـ"بوعشرين" تُحاول الانتحار وصحافيو "أخبار اليوم" يعتصمون
الرباط - المغرب اليوم

أثار دفاع المطالبات بالحق المدني في قضية الصحافي توفيق بوعشرين، مؤسس جريدة "أخبار اليوم"، والمتابع بتهم على رأسها الاتجار في البشر والاغتصاب، قضية محاولة إحدى المشتكيات الانتحار خلال اليومين الماضيين.

واستغرب دفاع المطالبات بالحق المدني، خلال الجلسة التي عقدت مساء الثلاثاء في محكمة الاستئناف، من الطريقة التي يتم التعامل بها داخل المؤسسة السجنية مع الصحافي بوعشرين، بينما المشتكية لم يتم عرضها على الفحص.

ودخلت النيابة العامة، في شخص نائب الوكيل العام للملك، محمد المسعودي، على خط القضية، حيث أكدت أن المشتكية تم نقلها إلى مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، بعد تلقيها خبر محاولتها الانتحار.

وقال ممثل الحق العام، في تعقيبه أمام المحكمة، إن مصالح الشرطة بمجرد انتقالها إلى منزل المشتكية "أسماء. ح"، تم العثور عليها في حالة متدهورة، فتم نقلها إلى مستشفى ابن رشد لتلقي العلاجات الضرورية، مشيرا إلى أن الطبيبة حين قامت بفحصها، أكدت أنها تعاني انفصاما في الشخصية.

وأضاف نائب الوكيل العام للملك أن المستشفى لم يكن يتوفر على سرير طبي لمكوث المشتكية بداخله، حسب ما أكدته الطبيبة، فتم نقلها إلى مصحة خاصة لتلقي العلاج.

وعاد دفاع الصحافي توفيق بوعشرين ليستغل ما جاء على لسان النيابة العامة في مرافعتها، حين تحدثت عن كون هواتف المتهم ليس فيها ما يفيد القضية، لا سيما ما ادَّعاه بكون حسن طارق سبق له أن بعث إليه برسالة يحذره فيها من الاعتقال. وطالب محامو الصحافي، من خلال طلب عارض، باسترجاع الهواتف التي تم حجزها مع أجهزة أخرى خلال اعتقاله.

ودفعت الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها اليومية العاملين بها، من صحافيين وتقنيين، إلى الشروع في خوض اعتصام داخل مقر الجريدة ابتداء من هذه الليلة، بعدما لم يتوصلوا بمستحقاتهم الشهرية.

وأخبرت إدارة مؤسسة "أخبار اليوم" العاملين والصحافيين، في لقاء معهم، بأنها تمر بأزمة مالية، مما يتعذر عليها دفع مستحقاتهم بالشكل المطلوب، غير أنها وعدتهم بتسديد المستحقات التي لا تزال عالقة في ذمتها في غضون الأيام القادمة.

وقد يهمك أيضا" :

مصدرٌ مسؤول ينفي سحب عناصر الدرك الملكي مِن حراسة القصور الملكية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُشتكية بـبوعشرين تُحاول الانتحار وصحافيو أخبار اليوم يعتصمون مُشتكية بـبوعشرين تُحاول الانتحار وصحافيو أخبار اليوم يعتصمون



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib