ملف دمشق يكشف أرشيفاً صادماً يوثق مقتل آلاف المعتقلين بسجون النظام السوري السابق ويفتح جراح الضحايا مجددا وسط غضب شعبي وتشكيك رسمي
آخر تحديث GMT 23:10:01
المغرب اليوم -
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا
أخر الأخبار

ملف دمشق يكشف أرشيفاً صادماً يوثق مقتل آلاف المعتقلين بسجون النظام السوري السابق ويفتح جراح الضحايا مجددا وسط غضب شعبي وتشكيك رسمي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ملف دمشق يكشف أرشيفاً صادماً يوثق مقتل آلاف المعتقلين بسجون النظام السوري السابق ويفتح جراح الضحايا مجددا وسط غضب شعبي وتشكيك رسمي

الرئيس السوري السابق بشار الأسد
دمشق - المغرب اليوم

على مدى الساعات الماضية، انشغل العديد من السوريين على مواقع التواصل بما سمي "ملف دمشق" الذي أظهر مرة أخرى الفظاعات التي كانت ترتكب بحق المعتقلين في سجون النظام السابق.

فقد وثق أرشيف ضخم، قد يفوق أرشيف ملف "قيصر" أكثر من 70 ألف صورة التقطها مصوّرو الشرطة العسكرية السورية لتوثيق الوفيات في السجون، معظمها بين عامي 2015 وحتى سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر من العام الماضي (2024).


وتضمن هذا الأرشيف الذي وصل عبر قرص مدمج إلى فريق من الصحفيين من إذاعة شمال ألماني (NDR)ومن ثم إلى الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين (ICIJ) أكثر من 70 ألف صورة لآلاف السوريين الذين يشتبه بقتلهم من قبل قوات الأمن السورية.

كما وثق صور 10,212 شخصًا ماتوا في الاحتجاز أو بعد نقلهم من السجون إلى المستشفيات العسكرية.

وكشف هذا الأرشيف الذي يعد أكبر من مجموعة الصور السابقة المعروفة باسم "ملفات قيصر" والتي نُشرت عام 2014 عمق المأساة التي حلت بالمعتقلين في السجون خلال عهد الأسد.

وكما في حال ملفات قيصر، تم تسريب الصور الجديدة من قبل عقيد سابق، كان يرأس وحدة حفظ الأدلة في الشرطة العسكرية بدمشق، وفقًا لـ NDR التي قالت إن العقيد شارك الملفات عبر وسطاء بشرط عدم الكشف عن هويته.

فيما بينت تلك الصور أن نظام الأسد لم يرتدع حتى بعدما تفجرت قضية قيصر في 2014 وأدت إلى فرض عقوبات أميركية على النظام السابق.

فقد استمرت عمليات الاعتقال والتعذيب والقتل على نطاق واسع.

أما الأغرب فكان في توثيق النظام بنفسه عبر قوات الأمن والشرطة لهذه الفظائع.


إلى ذلك، أظهرت الصور أن أغلب الضحايا رجال، بعضهم مسنون وبعضهم يبدو مراهقًا، فضلاً عن بعض النساء. في حين بدا العديد منهم هزيلين حتى العظم.

إلا أن إحدى الصور أظهرت أيضاً رضيعًا توفي عام 2017، ملفوفًا ببطانية خضراء، وقيل في التعليق إنه ابن معتقلة في الفرع 235 سيئ السمعة، وهو مركز احتجاز تديره الاستخبارات العسكرية ويُعرف أيضًا باسم فرع فلسطين.

من جهته، قال أنور البني، المحامي السوري البارز في مجال حقوق الإنسان الذي قضى وقتًا في سجون الأسد ويرأس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية في ألمانيا، إن حكومة الأسد شعرت بـ"الراحة وهي تواصل الإخفاء والقتل على نطاق مذهل". وأضاف: "لم يكن أحد يتصور أن هناك مساءلة للنظام.. من الرئيس إلى أصغر ضابط أمن، كانت القوانين السورية تمنحهم حصانة كاملة".

كما أكد أن الصور تكشف عن "تعذيب أكثر مما ظهر في ملف قيصر الأول"، مشيرًا إلى أن حجم القمع ربما ازداد، على الأقل لفترة بعد عام 2014.

يذكر أن أكبر كمية من الصور في هذا الأرشيف تعود إلى السنوات الأولى، بين 2015 و2017، عندما تم تصوير أكثر من 7,000 ضحية، ما تزامن حينها مع تصاعد العنف خلال الحرب الأهلية بفعل تدخل روسيا العسكري لدعم حكومة الأسد.

أما في عام 2024، الذي انتهى بسقوط الأسد في ديسمبر على يد مجموعات معارضة بقيادة الرئيس الحالي أحمد الشرع، فيحتوي الأرشيف على أكثر من 100 صورة لمعتقلين فقط. إذ كان النظام في ذلك الوقت، بأضعف حالاته، وهو يكافح تحت وطأة العقوبات الدولية ويواجه فقدان الدعم من حلفاء قدامى مثل حزب الله وإيران.

في المقابل، أثارت تلك الصور التي نشرت منذ الأمس، انتقادات من قبل بعض السوريين على مواقع التواصل. إذ اعتبروا أنها تعمق مآسي أهالي المعتقلين الذين لم يجدوا حتى اليوم أي تفاصيل حول أحبائهم.

بدورها اعتبرت وزارة العدل السورية في بيان فجر الجمعة أن ما تقوم به بعض وسائل الإعلام والمنصات الإلكترونية من نشر متفرّق لوثائق وصور ومعلومات تتعلق بشخصيات تعرّضت لانتهاكات جسيمة وتعذيب وحشي خلال حقبة النظام السابق، يتعارض مع حقوق الضحايا ويمس مشاعر ذويهم كما دعت كل من يمتلك وثائق من هذا النوع لتقديمها إلى الجهات الرسمية المختصة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مذكرة توقيف دولية ثالثة بحق بشار الأسد في قضية الهجمات الكيميائية عام 2013

 

ثلاث مذكرات توقيف فرنسية تطال بشار الأسد بتهم الهجمات الكيميائية والقصف العشوائي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملف دمشق يكشف أرشيفاً صادماً يوثق مقتل آلاف المعتقلين بسجون النظام السوري السابق ويفتح جراح الضحايا مجددا وسط غضب شعبي وتشكيك رسمي ملف دمشق يكشف أرشيفاً صادماً يوثق مقتل آلاف المعتقلين بسجون النظام السوري السابق ويفتح جراح الضحايا مجددا وسط غضب شعبي وتشكيك رسمي



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib