وضعُ دونالد ترامب إيران تحت مراقبة نشاطها الصاروخي أفقدها توازنها
آخر تحديث GMT 23:56:05
المغرب اليوم -

عليها أن تكون حذرة للغاية لأنها لا تدرك العواقب التي تنتظرها

وضعُ دونالد ترامب إيران تحت مراقبة نشاطها الصاروخي أفقدها توازنها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وضعُ دونالد ترامب إيران تحت مراقبة نشاطها الصاروخي أفقدها توازنها

اختبار صاروخ باليستي في إيران
واشنطن - يوسف مكي

أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ردة فعل قوية نحو تجارب الصواريخ الباليستية الإيرانية، ما أفقد إيران توازنها في الكثير من المواقف. وقد استعرض الدكتور إميلي لانداو، وهو باحث كبير في معهد دراسات الأمن القومي (INSS) في تل ابيب، ومدير برنامج مراقبة التسلح والأمن الإقليمي، موقف طهران بعد تعامل الرئيس الاميركي الجديد معها.

ففي أواخر شهر يناير/كانون الثاني، وبعد تسعة أيام فقط من تنصيب الرئيس دونالد ترامب، اختبرت إيران صاروخًا باليستيًا متوسط المدى جديد يسمى "خورمشهر". الصاروخ يبلغ مداه ما بين 3000 و 4000 كم، بحيث يمكن أن يصل إلى كل أوروبا الغربية، كما يمكن أن يحمل حمولة نووية. وكان هذا الاختبار هو الأحدث في سلسلة من اختبارات الصواريخ الباليستية الإيرانية التي تم القيام بها منذ تم الإعلان عن الاتفاق النووي (JCPOA) في يوليو/تموز 2015.

وكان كذلك الاختبار الأول لإدارة ترامب، التي لم توضح حتى الأن سياستها بشأن ايران، لكن من المتوقع بالفعل أنها ليست سعيدة سواء من الاتفاق النووي مع ايران أو مع الاستفزازات الإيرانية المستمرة منذ تم الإعلان عن الصفقة. والسؤال الذي يطرح نفسه على الفور بعد اختبار الصاروخ هو ما إذا كان ذلك محظورًا بموجب الاتفاقات الدولية؟.

وفي ما يتعلق بالاتفاق النووي نفسه، ليس من بين التجارب الصاروخية الإيرانية ما قد يشكل انتهاكًا للاتفاقية لسبب بسيط هو أن الصواريخ الباليستية لا يشملها هذا الاتفاق، على الرغم من أن آلية حمل رؤوس نووية، لها صلة وثيقة ببرنامج الأسلحة النووية.

وكان لهذا الإغفال لإدراج الصواريخ الباليستية في الاتفاقية النووية نتيجة مؤسفة من الولايات المتحدة، ورضوخ غير حكيم لطلب إيران بعدم إدراجها في المحادثات النووية. وفي الواقع، كانت عدم مناقشة الصواريخ الباليستية على طاولة المناقشات، واحدة من التنازلات الأولى لإيران، قبل بدء المفاوضات الرسمية بين P5 + 1 وطهران، وبسبب هذا الامتياز، كانت الإشارة الوحيدة الى صواريخ إيران حاليًا في قرار مجلس الأمن الدولي 2231، الذي يؤيد الاتفاقية النووية مع إيران.

وعلاوة على ذلك، يتضمن القرار الجديد لصياغة الاتفاقية على تغيّرات تفتح المجال لإيران للادعاء بأن الاختبارات الباليسيتة ليست ضمن القرار. وبدلاً من استهداف الصواريخ "التي يمكن أن تحمل رؤوسًا نووية"، يشير القرار 2231 الى صواريخ "تهدف إلى" حمل رؤوس نووية. لأن إيران تنفي أي تخطيط للقيام بانتاج أسلحة نووية في الماضي، وأي خطط مستقبلية في هذا الصدد.

ولا تتقبل إدارة ترامب أعذار إيران لسبب وجيه هو أن محاولة إيران لتبرير تلك المخالفات يرتكز على أرضية مهزوزة جدا. والحقيقة أن إيران ترفض الاعتراف بأنها أحرزت بالفعل تقدمًا في البرنامج النووي العسكري في الماضي، وأنه لم يثبت أنها تخلت عن تلك الطموحات.

وفي الواقع، في ظل الاستفزازات الإيرانية المستمرة التي ذهبت دون إجابة لفترة طويلة جدا، تجعل إيران في موقف تفقد فيه توازنها وهي النتيجة المرجوة. فهذا يعني أن إيران يجب أن تكون حذرة للغاية لأنه لا يعرف ما هي الإجراءات التي قد تأتي بعد ذلك.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وضعُ دونالد ترامب إيران تحت مراقبة نشاطها الصاروخي أفقدها توازنها وضعُ دونالد ترامب إيران تحت مراقبة نشاطها الصاروخي أفقدها توازنها



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib