قوات الاحتلال تقصف قافلة تحمل أسلحة من سورية إلى حزب الله في لبنان
آخر تحديث GMT 16:55:35
المغرب اليوم -

لجأت إلى مفهوم "معركة ما بين الحروب" لعرقلة قدرات العدو بشكل مستمر

قوات الاحتلال تقصف قافلة تحمل أسلحة من سورية إلى "حزب الله" في لبنان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قوات الاحتلال تقصف قافلة تحمل أسلحة من سورية إلى

جماعة "حزب الله" في لبنان
بيروت ـ فادي سماحة

استهدف سلاح الجو الإسرائيلي الأراضي السورية، وكان يسعى إلى شنّ هجوم على قافلة تحمل أسلحة من سورية إلى جماعة "حزب الله" في لبنان. ولم يذكر وقوع إصابات في الهجوم، وإذا كان بالفعل تم تدمير القافلة. وتحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن القصة، ونقلتها الوسائل العربية من دون أي رد فعل. وتعتبر هذه العملية، السادسة منذ ديسمبر/ كانون الأول، التي تقوم فيها وسائل الإعلام العربية، بالكشف عن هجوم إسرائيلي في سورية.

وأدعى تنظيم "داعش" في سيناء، قبل ثلاثة أيام، أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدفهم، مما أسفر عن مقتل خمسة من عناصر التنظيم في رفح المصرية. وحاولت خلية أخرى لـ"داعش" الرد مع إطلاق صواريخ غير فعالة في منطقة اشكول في جنوب إسرائيل. ولم يخجلوا من نشر صور لصواريخ 107 مم، موضوعة على أكياس الرمل بطريقة مخزية. وهذه هي المرة الخامسة منذ ديسمبر/ كانون الأول، الذى يدعي فيها "داعش" في سيناء، أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدفهم.

ومن الموقفين السابقين، نتعرف على الشرق الأوسط الجديد الذي تعمل معه إسرائيل حاليًا، "وفقا لتقارير أجنبية"، أينما أرادت الدفاع عن مصالحها، سواء في سورية أو مصر المعاديتين لها، ولكن مع موافقة أنظمتهم.  وأدى انهيار دول المنطقة إلى جعل الأمر أسهل بالنسبة لإسرائيل، وكان إسقاط عشرة أطنان من المتفجرات في بلد هادئ ومنظم، من شأنه أن يلفت الانتباه، لكن إسقاط مئات الأطنان من المتفجرات بشكل يومي في بلد تعمه الفوضى، بالكاد يمكن ملاحظته.

وقبل أن يبدأ الشرق الأوسط في الانهيار، تم تطوير مفهوم معركة ما بين الحروب في إسرائيل. هذا المفهوم تم تطويره من الفهم الإسرائيلي بأن الإقدام على الحروب والعمليات العسكرية الواسعة، يحمل في طياته تكاليف باهظة، لا يمكن تحملها عنا، وخسائر في الأرواح البشرية وتكاليف اقتصادية صعبة، وأيضا مشاكل في الحفاظ على الشرعية الدولية. ولكن المعركة بمفهوم الحروب، الذي تم تطويره قبل عقد ونصف، يذهب إلى أن هناك أشياء كثيرة يمكن لإسرائيل أن تفعلها من دون بدء الحرب.

ووفقا لهذا المفهوم، يجب أن يشعر أعداء إسرائيل، بأنهم مهددون بشكل دائم. يجب أن يفاجئوا في كل مكان وجدوا فيه، ويتم إرغامهم على إنفاق قدرًا كبيرًا من الوقت والطاقة، للدفاع عن أنفسهم، ما يسمح له بوقت أقل للتفكير في التخطيط لهجمات ضد إسرائيل. والمقصود من معركة ما بين الحروب عرقلة قدرات العدو على الدوام، من أجل منع مجيء الحرب المقبلة، وإذا كان لابد من الحرب، يكون قد تم استنزاف العدو تماما، أو على الأقل سيكون في أسوأ حالاته عندما تبدأ

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الاحتلال تقصف قافلة تحمل أسلحة من سورية إلى حزب الله في لبنان قوات الاحتلال تقصف قافلة تحمل أسلحة من سورية إلى حزب الله في لبنان



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib