موعد تحرير الرقة بات قريبًا وعناصر داعش المتبقون يلفظون أنفاسهم الأخيرة
آخر تحديث GMT 01:02:31
المغرب اليوم -

تقرير بريطاني من أرض المعركة يصف بالكلمة والصورة تطورات الوضع هناك

موعد تحرير الرقة بات قريبًا وعناصر "داعش" المتبقون يلفظون أنفاسهم الأخيرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - موعد تحرير الرقة بات قريبًا وعناصر

المتبقون يلفظون أنفاسهم الأخيرة
دمشق ـ نور الخوام

بعد أشهر من المعارك الضارية، تقترب ساعة تحرير مدينة الرقة السورية، عاصمة "دولة الخلافة" المزعومة، التي أعلنها تنظيم "داعش" الإرهابي في سورية.  وفي تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية يعتمد على صور التقطها مصورها أخيليس زافاليس ومراسلها مارتن شولف خلال رحلتهما من الحدود العراقية حتى أرض المدينة السورية القديمة حيث يلفظ عناصر "داعش" المتبقين أنفاسهم الأخيرة، تحدث المراسل شولف عن تجارة البترول في كردستان السورية، قائلا: إن "مضخات البترول الأسود الأساسية هناك تعتبر مركز اقتصاد المنطقة، وستكون سببا رئيسيا في ما حدث بعد طرد "داعش" نهائيا من الرقة والمناطق المحيطة بها".
موعد تحرير الرقة بات قريبًا وعناصر داعش المتبقون يلفظون أنفاسهم الأخيرة

وأضاف شولف أن البترول سيزيد من مطالب الأكراد للحصول على الحكم الذاتي، كما أن الثروات الجوفية هناك من العوامل المغرية للقوات التي تقاتل في الجنوب من الروس والإيرانيين والأميركيين والسوريين. أما في المنطقة ما بين كوباني وعين عيسى، فقال المراسل إن اللاجئين الجدد يصلون معظم الأيام إليها وهم منهكون من شدة الإعياء بعد رحلة طويلة في شاحنات وسيارات مكدسة وضعيفة استطاعت بالكاد إكمال الرحلة. وأضاف أنهم كانوا يغطون وجوههم بأوشحة لتجنب الأتربة والحشرات، ويستقرون في خيام مؤقتة. ولفت الى أن معظمهم قادمون من الرقة، وهناك آخرون من مدن وقرى مثل دير الزور، ومصيرهم يظل غامضًا كملايين السوريين الذين هربوا من الحرب المستمرة منذ 5 سنوات.
وتابع أن مخيم "عين عيسى" يعتبر أحد أكبر المعسكرات في الرقة، ويوجد به لاجئون من سوريا والعراق. وتعرض بعض هؤلاء اللاجئين إلى التشريد أكثر من 3 مرات قبل الوصول إلى هذا المخيم. وفي أحد زوايا المخيم توجد أرامل وأيتام لمقاتلين أجانب، منبوذين من قبل محتجزيهم ومن قبل اللاجئين الآخرين. وتحدث التقرير أيضا عن قاعدة وحدات حماية الشعب الكردية في شرق الرقة، وقال إنه في هذا المبنى غير المكتمل، يأتي المقاتلون الذين يحاربون داعش للاستراحة والتعافي قبل التوجه إلى الخطوط الأمامية على بعد ميل مجددا. وأضاف أنهم "يجلبون قتلاهم وجرحاهم الى هنا، ينامون ويأكلون ويخططون إلى الحرب في الغرفة العلوية، حيث يمكنهم رؤية الدخان المتصاعد من المعركة".
موعد تحرير الرقة بات قريبًا وعناصر داعش المتبقون يلفظون أنفاسهم الأخيرة

وعلى بعد أقل من ميل من برج الساعة في الرقة، يختبئ المقاتلون ضد "داعش" داخل أنقاض العديد من المباني، ويستغلون الفتحات والثقوب في الجدران لاستهداف الإرهابيين، حسب مراسل "الغارديان". ويتحرك "داعش" أيضا اعتمادا على هذه الفتحات في المباني، لكن يقول المتطوعون في المعركة مع الأكراد إنهم لم يروا مسلحًا من "داعش" حيا أبدا هناك. وتستخدم السيارات المحروقة كعقبات مؤقتة على الطرق بالقرب من "قوات سورية الديمقراطية" كإجراء احترازي ضد سيارات "داعش" المفخخة. وأخيرا قال التقرير إن كل من يحارب تنظيم "داعش" يستهدف برج الساعة، حيث كان ينفذ التنظيم أحكام الإعدام العامة، فضلا عن أن بعض أعضاء التنظيم المعروفين يعيشون بجواره.
موعد تحرير الرقة بات قريبًا وعناصر داعش المتبقون يلفظون أنفاسهم الأخيرة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موعد تحرير الرقة بات قريبًا وعناصر داعش المتبقون يلفظون أنفاسهم الأخيرة موعد تحرير الرقة بات قريبًا وعناصر داعش المتبقون يلفظون أنفاسهم الأخيرة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib