بعد تدميرها الجسور في جنوب لبنان إسرائيل تجدَد  عدوانها بقصف الضاحية وتعلن أسر  مقاتلين من حزب الله
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

بعد تدميرها الجسور في جنوب لبنان إسرائيل تجدَد عدوانها بقصف الضاحية وتعلن أسر مقاتلين من حزب الله

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بعد تدميرها الجسور في جنوب لبنان إسرائيل تجدَد  عدوانها بقصف الضاحية وتعلن أسر  مقاتلين من حزب الله

جسر القاسمية الذي يربط جنوب لبنان والمناطق الحدودية مع شمال لبنان والعاصمة بعد قصفه من إسرائيل
بيروت - أحمد الحاج

واصلت إسرائيل استهداف البنى التحتية في جنوب لبنان، لاسيما بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه أمر الجيش بتدمير كافة الجسور على نهر الليطاني، والتي تربط الجنوب بطريق العاصمة بيروت أو حتى البقاع الغربي شرقي البلاد. و استهدفت الغارات الإسرائيلية الاثنين، جسر القعقعية، أحد الجسور الخمسة الرئيسية التي تربط ضفتي نهر الليطاني.

و جاءت عملية الـقصف أمس بعدقصفزجسر القاسمية الذي يربط مدينة صيدا بمدينة صور جنوباً.

كما هاجمت قبلها جسر الزرارية الذي يربط بين بلدتي الزرارية وطيرفلسيه.

و يعد جسر القاسمية أبرز الجسور اللبنانية شهرة فوق نهر الليطاني، ويقع قرب مصب النهر في البحر المتوسط، شمال مدينة صور على الطريق الساحلية الرئيسية من صيدا إلى صور. 

كما يشكل صلة وصل بين القطاعات الغربية والوسطى والشرقية في جنوب لبنان، ويعد معبراً للأفراد والسيارات والشاحنات والسلع.

وقد تم استهدافه،ك يوم الأحد الماضي بغارات إسرائيلية عنيفة ما أدى إلى تدمير جزء منه.

أما جسر الخردلي أو ما يعرف بمعبر الخردلي، فيصل بين ضفتي نهر الليطاني، ويشكل صلة الوصل بين قضاء النبطية وقضاء مرجعيون في المنطقة الواقعة بين بلدتي كفرتبنيت ودير ميماس، ما يعكس أهميته كمعبر داخلي بين أطراف النبطية والجنوب الشرقي.

فيما يربط جسر الزرارية أقضية صور، بنت جبيل، النبطية، والزهراني ببعضها، كأحد أهم المعابر بين الساحل والقرى الجنوبية الداخلية. وقد تم تدمير جزء منه في غارة سابقة الأسبوع الماضي.

في حين يقع جسر قعقعية في بلدة قعقعية الجنوبية، فوق المنطقة الوسطى من النهر، ويربط بين منطقتي قضاء النبطية وقضاء بنت جبيل، كما يُعد أحد أهم الممرات الداخلية بين هذين القضاءين في جنوب لبنان.

بينما يعتبر جسر الدلافة أو جسر طيرفلسيه، شريانا أساسيا يربط بين مناطق ساحلية وداخلية في الجنوب لا سيما بين صور، وبنت جبيل، والنبطية، والزهراني.

 و يحظر القانون الدولي عموما على الجيوش مهاجمة البنى التحتية المدنية. 
و قال رمزي قيس الباحث المختص بشؤون لبنان في منظمة هيومن رايتس ووتش  إن "القانون الدولي يلزم الجهات المسلحة الأخذ في الاعتبار الأضرار التي تلحق بالمدنيين جراء استهداف البنية التحتية كالجسور، حتى لو كانت هذه الأهداف تستخدم لأغراض عسكرية". وأضاف "إذا استهدفت جميع هذه الجسور، وانعزلت المنطقة الواقعة جنوب الليطاني عن بقية البلاد، فإن الأضرار التي تلحق بالمدنيين ستكون جسيمة لدرجة تنذر بكارثة إنسانية، إذ لن يتمكن السكان الذين ما زالوا يعيشون في الجنوب من الحصول على الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية الأخرى".

كما أكد أن تدمير المنازل في جنوب لبنان بشكل عام يعد تدميرا عشوائيا، وهو جريمة حرب.

وكانت الحرب التي تفجرت بين إيران وإسرائيل وأميركا، طالت لبنان في الثاني من أذار /مارس، بعدما أطلق حزب الله صواريخ ومسيرات من الجنوب نحو شمال إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

و ردَت إسرائيل بغارات كثيفة وعنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية ومناطق في قلب العاصمة علاوة على جنوب البلاد وشرقها، وتوغلت قواتها في مناطق جديدة بالجنوب.

في حين أسفرت الغارات الإسرائيلية عن قتل أكثر من 1000 شخص بينهم أطفال، وفق ما أعلنت السلطات اللبنانية، بينما سجّل أكثر من مليون أسماءهم على سجلات النازحين، و يقيم أكثر من 130 ألف شخص منهم في أكثر من 600 مركز إيواء جماعي.


و إستهدفت سلسلة غارات جوية إسرائيلية ضاحية بيروت الجنوبية مساء الاثنين، في خضم الحرب المستمرة بين إسرائيل وحزب الله منذ مطلع مارس (آذار).

وقال الجيش الإسرائيلي إنه شن موجة غارات "ضد بنى تحتية لحزب الله في بيروت".

فيما أفادت مصادر اعلامية بوقوع 7 غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.

يشار إلى أنه بعد توقف الغارات منذ ليل الجمعة السبت، جدَد الجيش الإسرائيلي الاثنين إنذاره سكان أحياء واسعة في الضاحية الجنوبية، بإخلائها حيث يقول إنه يواصل "مهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله في مختلف أنحاء الضاحية وبقوة متزايدة".

 وعلى الحدود الجنوبية مع إسرائيل أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال مقاتليْن اثنين من حزب الله في جنوب لبنان.

و قال الـمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قد تم "اعتقال" مقاتلين من وحدة الرضوان التابعة للحزب "بحوزتهم أسلحة ووسائل قتالية".

و للمرة الثانية هذا الشهر تعرضت منطقة الحازمية (شرقي بيروت) في قضاء بعبدا ضمن محافظة جبل لبنان، لغارة إسرائيلية استهدفت شقة في حي "مار تقلا".

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور على إكس اليوم الاثنين أن "الجيش هاجم مخربًا من وحدة فيلق القدس في بيروت".

في حين كشف سكان مخلَيون أن الشقة المستهدفة التي كانت تضم عضواً في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني تعود إلى أحد المصرفيين.

و أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارة الإسرائيلية على شقة في الحازمية أدت في حصيلة أولية إلى مقتل شخص.

علماً أن الحازمية القريبة من العاصمة بيروت كانت تعرضت في الأسبوع الأول من مارس إلى غارة طالت فندق كومفورت الذي كان يؤوي نازحين من سكان الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية لبيروت.

وكانت إسرائيل قصفت صباح اليوم جسر القعقية في قضاء النبطية جنوب لبنان، ما أدى إلى قطعه بالكامل، فضلاً عن جسر الدلافة الذي يربط منطقتي حاصبيا مرجعيون (جنوباً) بمنطقتي جزين-الشوف والبقاع الغربي، في إطار حملة منهجية لاستهداف الجسور والمعابر فوق نهر الليطاني.

كما ضربت قبل ذلك، جسر الزرارية الذي يربط يربط المناطق الساحلية (خصوصا مدينتي صور وصيدا) بالقرى الجنوبية الداخلية، بالإضافة إلى جسر القاسمية الذي يقع مباشرة على الأوتوستراد الساحلي ويربط بيروت، صيدا، وصور.

هذا وتواصلت الغارات الإسرائيلية خلال اليوم على بلدات ومناطق عدة في الجنوب. فيما رد حزب الله بإطلاق صواريخ ومسيرات نحو شمال إسرائيل.

   قد يهمك أيضــــــــــــــا

غارة إسرائيلية تستهدف أطراف بلدة الغندورية في جنوب لبنان

صواريخ إيرانية في تل أبيب ونزوح الالاف من جنوب لبنان والغارات تستهدف قلب بيروت

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد تدميرها الجسور في جنوب لبنان إسرائيل تجدَد  عدوانها بقصف الضاحية وتعلن أسر  مقاتلين من حزب الله بعد تدميرها الجسور في جنوب لبنان إسرائيل تجدَد  عدوانها بقصف الضاحية وتعلن أسر  مقاتلين من حزب الله



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 20:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تواجهك أمور صعبة في العمل

GMT 12:16 2014 الأربعاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بسكويت محشي بالقشطة

GMT 14:03 2021 الإثنين ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة هواوي تطلق الهاتف الذكي الجديد "نوفا 9"

GMT 07:54 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

الأمير هاري وزوجته يغيبان عن عيد ميلاد كيت ميدلتون

GMT 06:22 2014 السبت ,31 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 06:17 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع أسعار الطماطم ومهنيو الزراعة يحذرون من الوسطاء

GMT 16:26 2023 الأربعاء ,01 آذار/ مارس

أرباح "طنجة المتوسط" تلامس مليار درهم

GMT 03:18 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

توضيح من بشرى بشأن بيان مهرجان الجونة

GMT 16:26 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الفيصلي الأردني يقترب من التعاقد مع لاعب المصري أونش

GMT 18:57 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

شركة جوجل تضيف تحديثًا جديدًا في تطبيقها للخرائط

GMT 23:26 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

جوجل تضيف ميزة التعرف على الأغاني في البحث الصوتي

GMT 10:59 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

عصبة سوس لكرة القدم تتواصل مع 23 فريقًا للمشاركة في كأس العرش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib