مشاركون في ملتقى اللغة العربية يُؤكّدون أن لغة الضاد تعيش أزمات الغزو الثقافي
آخر تحديث GMT 09:58:42
المغرب اليوم -

​حذّروا مِن خطورة إدخال الألفاظ المستحدَثة في وسائل التواصل

مشاركون في ملتقى اللغة العربية يُؤكّدون أن لغة الضاد تعيش أزمات الغزو الثقافي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مشاركون في ملتقى اللغة العربية يُؤكّدون أن لغة الضاد تعيش أزمات الغزو الثقافي

مشاركون في ملتقى اللغة العربية
الدار البيضاء - فاطمة القبابي

أعلن المشاركون في الملتقى الشبابي الأول من أجل اللغة العربية، أن لغة الضاد تعيش أزمات أمام الغزو الثقافي، وزحف التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، وذلك في إطار الملتقى الشبابي الأول المنعقد في الرباط بشأن موضوع "شباب من أجل الهوية والمستقبل".

أبرز المشاركون في الملتقى أن ما تعيشه اللغة العربية من أزمات يرتبط بعضها بوضعها اللساني وقدرتها على مواكبة زمن الحداثة والتقنية والعلم، مؤكدين أن دفاع الشباب عن العربية وعن الهوية الوطنية هو دفاع عن مستقبلهم.

وأجمع المشاركون وممثلو شبيبات الأحزاب السياسية على الواقع المرير الذي تعيشه اللغة العربية، وعزوا ذلك إلى الغزو الثقافي والثورة التكنولوجية، مبرزين أن "الشباب المغربي لا يقف ضد الانفتاح الثقافي، لكن ضد الاستيلاب الثقافي الذي جعلنا ضعفاء، وغياب الاعتزاز باللغة العربية في وسائل التواصل الاجتماعي، واستخدام مفردات مستحدثة تسيء إلى اللغة الأم".

وشدد المتدخلون على خطورة إدخال اللغة المستحدثة والمستعملة في وسائل التواصل الاجتماعي والواقع المجتمعي إلى المناهج الدراسية، مبرزين أن "اللغتين الفرنسية والإنجليزية باتتا تسيطران على حياتنا بسبب واقع فرضته العديد من الظروف".

في هذا الصدد أوضح فؤاد بوعلي، رئيس الائتلاف الوطني للغة العربية في الكلمة الافتتاحية للملتقى، أن الملتقى يسعى لتدشين مرحلة جديدة في مسار المدافعة عن لغة الضاد، وعن الهوية المغربية، والانتقال من النقاش النخبوي الذي يجرى في صالونات البحث الأكاديمي، من الترافع السياسي إلى النقاش المجتمعي الذي يُشرك في الهم الهوياتي.

وأكد أن الائتلاف يروم تجميع كل أطياف المجتمع المغربي، من كل التيارات والأحزاب السياسية، وإدماج الشباب في الهم الهوياتي، حتى لا يبقى النقاش حول قضاياه نخبويا.

من جهة أخرى، شدد إلياس خاتري، رئيس شباب الائتلاف، في كلمة له، على دور المكون الشبابي في صنع القرار اللغوي. وقال إن "عزوف المشاركة الشبابية في الشأن اللغوي هو تحصيل لحملة من العوامل الثقافية والاجتماعية والسياسية والمعرفية"، مبرزا أن "مساهمة الشباب في النهوض بالسياسة اللغوية يؤثر في صنع القرار، وتحديد مدى توافق هذه القرارات وأسس الهوية اللغوية، مضيفا أن "الانخراط الشبابي في شؤون اللغة يعد مبدأ من أهم مبادئ الدولة الوطنية الحديثة القائمة على مبدأ المواطنة والهوية والعدالة اللغوية".​

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاركون في ملتقى اللغة العربية يُؤكّدون أن لغة الضاد تعيش أزمات الغزو الثقافي مشاركون في ملتقى اللغة العربية يُؤكّدون أن لغة الضاد تعيش أزمات الغزو الثقافي



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 06:33 2018 الأربعاء ,29 آب / أغسطس

تمتعي بشهر عسل مختلف على متن أفخم اليخوت

GMT 16:39 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

"بروسلي المغرب" في ضيافة الفنانة ثريا جبران

GMT 12:35 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

عصام عدوة ينفي قرار عودته إلى الدوري المغربي

GMT 22:21 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

طريقة عمل صينية المسقعة باللحم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib