حزب إسباني راديكالي يدقّ طبول الحرب أمام المغرب في سبتة المحتلة
آخر تحديث GMT 06:55:17
المغرب اليوم -

عقبَ قرار المملكة إغْلاق المعابر التّجارية ومنع التهريب المعيشي

حزب إسباني راديكالي يدقّ طبول الحرب أمام المغرب في سبتة المحتلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حزب إسباني راديكالي يدقّ طبول الحرب أمام المغرب في سبتة المحتلة

حزب "فوكس" اليميني المتطرّف
الرباط - المغرب اليوم

دفعَ الوضعُ المحليُّ الصّعب في سبتة المحتلة، عقبَ قرار المغرب إغْلاق المعابر التّجارية ومنعَ التهريب المعيشي، حزباً إسبانيا راديكاليّا إلى إشْهارِ خيار الكفاح العسكري لمواجهةِ "الأوضاع السّيئة في المدينة المحتلّة التي هي نتيجة تشديد المغرب الخناق على المهرّبين".

يقفُ المقترح التّصعيدي من ورائه زعيم حزب "فوكس" اليميني المتطرّف، الذي يمثّل القوة السّياسية الأولى في سبتة المحتلة، إذ دعا خوان سيرخيو أعضاء حزبهِ في المدينة المحتلّة إلى النّضال في السّاحة الانتخابية، مستدركا: "لكن نظرا للأوضاع السّيئة، لا تستغربوا في النهاية إذا تطلّب الأمر الكفاح العسكري".

وشبّه السّياسي الإسباني الوضع في سبتة المحتلة بحال الفلسطينيين والإسرائيليين الذين يتصارعون على الأرض، وقال مخاطباً أعضاء حزبه: "أؤكد لكم أن هؤلاء الناس (الساكنة المسلمة في المدينة) إذا لم نقبل رؤيتهم الإسلامية سيتعاملون معنا كمحتلين، مثل حالة الإسرائيليين"، مشدّداً على ضرورة "مواجهة الرّباط في خطوتها الأخيرة".

واندلعت أزمة سياسية كبيرة في سبتة بعد قرار نائبة في حكومة المدينة المحتلة، تابعة لحزب "فوكس"، وهي كارمن باسكيث، رفقة نائب آخر هو خوسي ماريا رودريغيث، الانسحاب من صفوف هذه الهيئة السياسية، للتنديد بما يجري تداوله في "واتساب" بين أعضاء الحزب حول احتقار ساكنة المدينة من أصل مغربي.

وراسلَ خوان فيفاس، رئيس حكومة سبتة المحتلة، بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة المركزية، يطالب بالتّدخل العاجل لإنقاذ الوضع المتأزّم منذ الصيف الماضي، بعدما اتخذت السلطات المغربية قرارات ألحقت أضراراً خطيرة بالتّجار في سبتة.

ويضيف فيفاس في رسالته: "لقد ارتفعَ عدد المهاجرين المغاربة والجزائريين بما يتجاوز الحد المسموح به إلى حد بعيد"، مبرزاً أنّه "خلال أربعة أشهر فقط، ازدادت الإقامة في مراكز الإيواء بنسبة 70٪، ما أدى إلى الاكتظاظ والانهيار وعدم القدرة على الترحيب بالمهاجرين"، وأشار فيفاس إلى أن "إشارات المغرب واضحة، وعلى حكومة مدريد التدخل بشكل أولوي وعاجل، عبر حل مسألة الحدود، ثم إيجاد صيغة قانونية لفك معضلة القاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم".

وينتقد ممتهنو التهريب القبضة الأمنية المشددة التي تفرضها عليهم السلطات الإسبانية والمغربية، ويؤكّدون أنه "لم تقع أيّ حوادث متعلقة بهذا الإغلاق في الجانب الإسباني، رغم أنه أثر على التطور الطبيعي لدخول وخروج كل من الأشخاص والعربات"، وإلى جانب الخنق الحدودي، يمضي المغرب إلى مزيد من "حصار" اقتصاد سبتة المحتلة، بعد تدارس الحكومة المغربية إنشاء منطقة تجارية حرة بالفنيدق؛ إذ شرعت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي ووزارة الداخلية، بمعية أطراف أخرى، في تداول الموضوع، وفق ما كشفه مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي.

قد يهمك ايضا :

دونالد ترامب يؤكد أنه سيُعلن "خطة السلام" في الشرق الأوسط قبل الثلاثاء المقبل

نتنياهو وبنس يوجِّهان دعوة إلى وحدة الموقف ضد إيران في اختتام مهرجان "أوشفيتز"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب إسباني راديكالي يدقّ طبول الحرب أمام المغرب في سبتة المحتلة حزب إسباني راديكالي يدقّ طبول الحرب أمام المغرب في سبتة المحتلة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib