كذبة حول علاقة هاغيل بـحماس تتحول إلى موقع هزلي
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

كذبة حول علاقة "هاغيل" بـ"حماس" تتحول إلى موقع هزلي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كذبة حول علاقة

القدس المحتله ـ وكالات

حول نشطاء أمريكيون الكذبة التي أطلقها مدونون محافظون حول علاقة المرشح لمنصب وزارة الدفاع الأمريكية تشاك هاغيل في منظمة "أصدقاء حماس"، إلى موقع هزلي اختاروا له حتى تصميماً بدائياً استهزاءً بمحاولات المحافظين إحباط تعيين هاغيل في هذا المنصب. ويتعرض ترشيح هاغيل للمنصب لحملة معارضة شديدة من قبل يهود أمريكيين، وسياسيين جمهوريين بالدرجة الأولى، وآخرين من اليمين المحافظ المؤيد للاحتلال الإسرائيلي، بسبب مواقفه المتكررة بشأن ملف الشرق الأوسط وإيران. وإن حاول تلطيف الأجواء مؤخراً، لكن ذلك لم يخفف من حدة الهجوم عليه. ويشار إلى أن هاغيل- وهو سيناتور جمهوري سابق- انتقد الاحتلال الإسرائيلي في أكثر من مناسبة، وورد أنه قال إن "إسرائيل" تتحول إلى نظام فصل عنصري "أبارتهايد"، فضلاً عن تأييده لضم حركة حماس إلى المفاوضات، فضلاً عن معارضته لشن هجوم على إيران. وكان مدون محافظ يهودي أمريكي التقط إشاعة دون التأكد من مصدرها أو مصداقيتها حول دفع مبلغ من المال لهاغيل من أجل إلقاء خطاب لمنظمة "مؤسسة أصدقاء حماس"، وهي مؤسسة مختلقة، جاء الحديث عنها في سياق سؤال وجهه صحافي لمسؤول في الكونغرس الأمريكي حول معارضة هاغيل للاحتلال. ومع تناقل المعلومة، تحولت إلى إشاعة وزعها المدون دان شابيرو على عشرات الآلاف من المدونين الأمريكيين المحافظين على شبكات التواصل الاجتماعي، الذين بدورهم وزعوها بشكل واسع وتناولوها وكأنها حقيقة واقعة، لكن الصدمة جاءت لهم بعد خروج الصحافي لتفنيد هذه المعلومة. وقال الصحافي دان فريدمان من صحيفة "نيويورك دايلي نيوز" إن سؤاله جاء كمزحة مع المصدر البرلماني تحول إلى كذبة وإشاعة نشرت للنيل من ترشيح هاغيل للمنصب الذي يثير جدلاً سياسياً كبيراً في الولايات المتحدة بين المؤيدين للاحتلال من جهة ومن خلفهم المحافظون اليمنيون، والداعمون لترشيحه من قبل إدارة أوباما ومن والاها. ومع تفاعل الموضوع، تحول اقتناص شابيرو اليميني للكذبة وتحويلها إلى دعاية، إلى سخرية واضحة حولها ناشطون ليبراليون إلى موقع بدائي يعيد إلى الأذهان بدايات المواقع الشخصية على شبكة الانترنت مطلع تسعينيات القرن الماضي. وفتح الباب للمدونين للتعليق على هذه السقطة الواضحة لليمين الأمريكي المؤيد للاحتلال الإسرائيلي، وترويجه للأكاذيب، وربطت العديد من التعليقات بين طبيعة الموقع الهزلي "أصدقاء حماس" وبين التخلف الذي يصيب آلة الإعلام اليميني الأمريكي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كذبة حول علاقة هاغيل بـحماس تتحول إلى موقع هزلي كذبة حول علاقة هاغيل بـحماس تتحول إلى موقع هزلي



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib