تحت ركام غزة الذكاء الاصطناعي يخوض مهمة غير مسبوقة
آخر تحديث GMT 06:08:10
المغرب اليوم -

تحت ركام غزة الذكاء الاصطناعي يخوض مهمة غير مسبوقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تحت ركام غزة الذكاء الاصطناعي يخوض مهمة غير مسبوقة

مدينة غزة والدمار الذي حلّبها من الجو
غزة - المغرب اليوم

بين الأنقاض التي تغطي شوارع قطاع غزة، يدخل فريق مصري متخصص في مهمة معقدة جدا، للبحث عن جثامين رهائن مفقودين تحت الركام، في مهمة تحمل رسائل سياسية وإنسانية، وتعتمد هذه المرة على أداة جديدة وهي الذكاء الاصطناعي.

مصدر داخل الهيئة القومية للذكاء الاصطناعي في مصر كشف أن الهيئة وفرت دعما تقنيا يشمل خوارزميات تحليل الصور الملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية والطائرات المسيرة، هذه البرمجيات قادرة على تحديد ما يسمى "نقاط الاشتباه الحيوي" وهي أماكن قد تحتوي على جثامين بناء على تحليل شكل الانهيار وارتفاع التكدس ونوعية مواد البناء.

ويضيف المصدر أن الفريق الميداني يحصل على خرائط رقمية محدثة تُظهر مناطق الأولوية بالألوان، مما يقلل الهدر في الوقت والموارد ويرفع معدلات الدقة.

وفي تصريحات صحفية ، أوضح المهندس أحمد صبري، خبير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، أن الذكاء الاصطناعي بات حاضرا في جميع مجالات الحياة، ومن أبرزها قطاع الإنقاذ، الذي يشهد طفرة حقيقية في توظيف هذه التقنيات.

وقال إن الأنظمة الذكية يمكنها تحليل صور المباني المدمرة لتحديد نقطة الانفجار داخل الهيكل، ما يساعد في التنبؤ بالمواقع المحتملة للجثامين، واختيار الطريقة الأسرع والأكثر أمانا للحفر والبحث تحت الأنقاض.

وأضاف صبري أن تحديد أماكن الضحايا يتم أيضا عبر تحليل الإحداثيات أو آخر المواقع المعروفة للأشخاص قبل انهيار المبنى فوقهم، من خلال تصوير جوي دقيق يسمح للذكاء الاصطناعي ببناء نموذج ثلاثي الأبعاد يتنبأ بالمواقع المرجحة لوجود الجثث.

وأشار إلى أن استخدام الروبوتات والطائرات المسيرة (الدرونز) يمثل عنصرا حاسما في هذه العمليات، إذ تمتلكان تقنيات متقدمة تمكّنهما من التوغل في المباني المدمرة والوصول إلى أماكن يصعب على الإنسان بلوغها، ووصف الروبوتات بأنها تتحرك داخل الأنقاض "كأنها فأر ذكي"، تمتلك القدرة على استشعار الأجسام البشرية والتفاعل مع البيئة المحيطة بمرونة عالية.

واختتم صبري حديثه موضحا أن هذه التكنولوجيا لا تقتصر على تحليل الصور فحسب، بل تتطور مع كل عملية بحث جديدة، حيث تتعلم الخوارزميات من البيانات الميدانية لتصبح أكثر دقة في التنبؤ بمواقع الضحايا بمرور الوقت، وهو ما يجعلها أداة إنقاذ تتطور مع التجربة والخطر معا.

رغم اختلاف المشهد بين دمار زلزال طبيعي وآثار حرب مستمرة، إلا أن التقنيات المستخدمة في البحث تحت الأنقاض تبدو متشابهة في أحداث مختلفة، ففي زلزال إسطنبول لعب الذكاء الاصطناعي دورا محوريا في إنقاذ وانتشال الضحايا، عبر تحليل الصور الجوية والحرارية، ورسم خرائط رقمية دقيقة للمباني المنهارة، وتوجيه فرق الإنقاذ نحو نقاط يُحتمل وجود أشخاص أو رفات تحتها.

 واليوم تُنقل هذه الخبرات إلى غزة، حيث تُستخدم الأدوات ذاتها من طائرات مسيرة وروبوتات استشعار وأجهزة تحليل بيانات، لكن وسط بيئة أكثر تعقيدا بسبب تغير شكل الأنقاض المستمر بفعل القصف.  

قد يهمك أيضــــــــــــــا

حركة فتح تنفي الموافقة على رئاسة اللجنة الإدارية في قطاع غزة

"أمازون" تكشف عن نظارات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتسهيل عمل سائقي التوصيل

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحت ركام غزة الذكاء الاصطناعي يخوض مهمة غير مسبوقة تحت ركام غزة الذكاء الاصطناعي يخوض مهمة غير مسبوقة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib