باحثون مغاربة يطوِّرون برنامجًا يحسِّن القدرات التعليميَّة للصُّمّ
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

باحثون مغاربة يطوِّرون برنامجًا يحسِّن القدرات التعليميَّة للصُّمّ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثون مغاربة يطوِّرون برنامجًا يحسِّن القدرات التعليميَّة للصُّمّ

الرباط ـ المغرب اليوم

تمكن فريق من الباحثين في المدرسة الوطنية للصناعة المعدنية، من تطوير برنامج معلوماتي خاص بتحسين القدرات التعلمية للأشخاص الصم وتسهيل ولوجهم إلى المعرفة والمعلومة خصوصًا عبر الترجمة إلى لغة الإشارة. ويهدف هذا البرنامج، الذي جرى تقديمه يوم الخميس في الرباط في افتتاح يوم دراسي حول التكنولوجيات المساعدة للأشخاص الصم، نظمه مركز المواطنة والتربية الدامجة عبر العلوم والتكنولوجيا بشراكة مع وزارة التضامن والأسرة والتنمية الاجتماعية، إلى تيسير اكتساب المعرفة وتعزيز القدرات الإدراكية والتواصلية لفئة الأشخاص الصُّمّ. وقال عبد الهادي سودي، رئيس الفريق البحثي الذي طور هذا المشروع، إن هذا البرنامج المعلوماتي يتيح للصم ترجمة الكلمات العربية إلى لغة الإشارة، وتطوير مداركهم عبر حزمة من البرمجيات التفاعلية والتطبيقات، إضافة إلى ألعاب وتمارين خاصة بالأطفال الذي يعانون من هذه الإعاقة، تهدف إلى تنمية وصقل معارفهم الفتية. وأبرز أن الفريق يسعى بتعاون مع باحثين أجانب إلى تطوير الجانب التفاعلي في البرنامج بصفة أكبر خلال سنة من الآن للوصول إلى اختراع مجسم افتراضي ثلاثي الأبعاد يقوم بالترجمة الفورية للكلمات المنطوقة إلى لغة الإشارة دون حاجة إلى الإنسان. وأشار السيد سودي، من جهة أخرى، إلى أن البرنامج لقي نجاحا وقبولا كبيرين لدى أطفال إحدى المؤسسات التعليمية التي تعنى بهذه الفئة بمراكش، الذين أبدوا تجاوبا قويا مع البرنامج وعبروا عن سعادتهم للآفاق الجديدة الذي فتحها أمامهم. من جهتها، أكدت السيدة بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن والأسرة والتنمية الاجتماعية أن من شأن هذا البرنامج تمكين الأشخاص الصم من تجاوز كل المعيقات التواصلية لدى هذه الفئة والتي تحول دون تمتعهم بحياة عادية، إضافة إلى تيسير اندماجهم في الحياة الاجتماعية والاقتصادية. وأشارت السيدة الحقاوي إلى النقص المسجل في مجال توفير التعليم لهذه الفئة من الأشخاص في وضعية إعاقة، " حيث أن 85 في المائة من الأطفال الصم لا يتمدرسون، وما يزيد عن 87 في المائة من الأشخاص الصم لا يتوفر لهم ولوج للخدمات المتخصصة التي يحتاجون إليها"، مبرزة أهمية مثل هذه المشاريع العلمية في تغيير وضعية هذه الفئة إلى الأفضل وتعزيز اندماجهم في الحياة العامة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون مغاربة يطوِّرون برنامجًا يحسِّن القدرات التعليميَّة للصُّمّ باحثون مغاربة يطوِّرون برنامجًا يحسِّن القدرات التعليميَّة للصُّمّ



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib