الكالة أفيون جديد يهدد بنسف حجرات المؤسسات التعليمية في مكناس
آخر تحديث GMT 23:57:19
المغرب اليوم -

"الكالة" أفيون جديد يهدد بنسف حجرات المؤسسات التعليمية في مكناس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

إدمان الكالة
الرباط - المغرب اليوم

إذا كان التعليم في خطر، حسب تقرير رحمة بورقية، مديرة الهيئة الوطنية لتقييم منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، فإن الواقع يكشف عن انحراف حقيقي للمدرسة العمومية، ليس على مستوى معطى جودة المكتسبات المعرفية، بل في علاقة المدرسة العمومية بالقيم التربوية، ذلك أن ساحات المؤسسات الثانوية والإعدادية تحولت إلى فضاء حقيقي لممارسة كل أشكال الضياع والانحراف.

وحسب مصدر من ثانوية تأهيلية في مكناس، فإن سقوف حجرات الدرس تحولت إلى ما يشبه مطرح للتخلص من ورق الترشيح الناعم، ذلك أن بعض المتعلمين المدمنين على “الكالة” يتخلصون من مخلفاتها بتثبيتها في سقف حجرة الدرس، في غفلة من المدرس، بل أحيانا أمام مرأى ومسمع منه.

وأضاف المصدر أن ظاهرة "الكالة" أصبحت أمرا مألوفا بين المتعلمين، بل منهم من يعدل عن تدخين السيجارة لصالح “الطابا” الملفوفة، لأن فيها نشوة خاصة، يؤكد المتحدث، لكنها نشوة مصحوبة بإدمان خطير.

وبالإضافة إلى تعاطي المتعلمين لمخدر "الكالة"” داخل حجرات الدرس، يستغل عدد كبير منهم المرافق الصحية، والأماكن المجاورة للمؤسسات التعليمية، لإشباع إدمانهم اليومي، الذي يسهل اكتشافه، يقول مصدر تربوي عن طريق ملاحظة شكل الشفتين، إضافة إلى إكثار المتعاطي ل”الكالة” من البصق.

ونبه أحد العارفين بخبايا “الكالة” إلى أن استخدام هذا النوع من المخدر قبل تناول وجبة الطعام، سيؤدي لا محالة إلى هلاك المدمن فورا، خاصة حينما يتعلق الأمر ب”طابة” ممزوجة بمواد سامة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكالة أفيون جديد يهدد بنسف حجرات المؤسسات التعليمية في مكناس الكالة أفيون جديد يهدد بنسف حجرات المؤسسات التعليمية في مكناس



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib