كومنتاري تلقي الضوء على احتجاجات الشعوب من أجل حريتها
آخر تحديث GMT 06:01:53
المغرب اليوم -

كومنتاري تلقي الضوء على احتجاجات الشعوب من أجل حريتها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كومنتاري تلقي الضوء على احتجاجات الشعوب من أجل حريتها

واشنطن - أ ش أ

طرحت مجلة "كومنتاري" الأميركية الثلاثاء تساؤلا عما إذا كانت شعوب العالم ترغب حقيقة في الديمقراطية في سعي الكثيرين إلى السلطة على ضوء بعد الصراعات التي شهدتها فنزويلا وتركيا وأوكرانيا. ولفتت المجلة – على موقعها الإليكتروني - إلى أن بعض الساسة في العالم يعتقدون أنه من الصعب والأمور المعقدة التقليل من مبادئ أساسية كالحرية والتحرر؛ إلا أن شعوبا في جميع أنحاء العالم ترى أنهم ربما كانوا على خطأ. واستهلت المجلة بالإشارة إلى رفض الأوكرانيين الانضمام إلى جهود الرئيس السابق يانوكوفيتش لإعادة توجيه أوكرانيا إلى الشرق، وأنهم اختاروا حريتهم وحاربوا من أجل ديمقراطيتهم عندما اعتدي عليها، وفي نهاية المطاف، انتصروا في الوقت الراهن على الأقل عندما استجاب البرلمان للمطالب الشعبية وعزل يانوكوفيتش. وتابعت بالإشارة إلى عدم رغبة المصريين في استمرار المعاناة من النظام الفاسد لحسني مبارك وأيضا عدم استعدادهم لتحمل الوعود والمبادئ الديموقراطية المعلنة لمحمد مرسي التي كان قد تبناها خلال حملته الرئاسية، وعادوا بأعداد كبيرة إلى ميدان التحرير لمطالبته بتنفيذها وعندما رفض أطيح به . وكذلك في فنزويلا، لم يحتمل الشعب الفنزويلي الحكومة التي أدارت إحدى أغنى الدول في أمريكا الجنوبية وحولتها إلى دولة راكدة اقتصاديا وفقيرة، في حين أن العديد من الفنزويليين افتتنوا من خلال الكلام عن الديمقراطية والعدالة الاجتماعية التي اقتبست من الرئيس الراحل هوجو شافيز وخليفته نيكولاس مادورو، وأصبح من الواضح أن سلوكهم للالتزام بالديمقراطية هو مجرد واجهة في السعي من أجل السلطة. وتابعت بالإشارة إلى تركيا أيضا ، عندما سخر رجب طيب أردوغان قائلا إن الديمقراطية مثل سيارة النقل العام " نركب فيها بقدر ما نحتاج ثم ننزل"، وأثبت أنه في هذا رجل يفي بكلمته، بعد أن انتقل إلى توطيد السلطة، وسلب السلطة القضائية، و سحق حرية التعبير ، وكبح جماح وسائل الإعلام، وسجن المعارضين السياسيين . في حين ارتفعت حدة احتجاجات الأتراك على قرار أردوغان لتمهيد عدد قليل من المناطق الخضراء المتبقية في وسط اسطنبول ، و لم يستمر المتظاهرون في احتجاجاتهم مثل زملائهم في البلدان الأخرى. ولفتت المجلة إلى أن العديد من الأتراك المستنيرين والمتعلمين يفضلون الالتزام بالصمت ، ويعبرون عن استيائهم خلسة، ولكن يبقون ساكنين أمام الرأي العام . وأن العديد من المحللين الأتراك متواجدون في واشنطن ، سواء خوفا على أفراد العائلة في الوطن أو ربما في محاولة سافرة للحفاظ على طريق للوصول إلى النظام الذي يعاقب النقد، والرقابة الذاتية ، أو أسوأ من ذلك.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كومنتاري تلقي الضوء على احتجاجات الشعوب من أجل حريتها كومنتاري تلقي الضوء على احتجاجات الشعوب من أجل حريتها



GMT 20:08 2021 الجمعة ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

آليات حماية الصحافيين تجمع مديرية الأمن والنقابة

GMT 21:58 2021 الإثنين ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

صحيفة "دايلي ستار" اللبنانية تُسرّح جميع موظّفيها

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib