ألمانيا تعفي المصانع المستهلكة للطاقة بكثافة من ضريبة دعم الإنتاج
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

ألمانيا تعفي المصانع المستهلكة للطاقة بكثافة من ضريبة دعم الإنتاج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ألمانيا تعفي المصانع المستهلكة للطاقة بكثافة من ضريبة دعم الإنتاج

برلين ـ وكالات

  حتى الآن تعفي ألمانيا المصانع المستهلكة للطاقة بكثافة من ضريبة دعم إنتاج الطاقة من مصادر بديلة. ويريد الساسة في ألمانيا تغيير هذه المسألة، التي قد تهدد الإنتاج الصناعي في ألمانيا بشدة، حسب ما تذكره دراسة اقتصادية حديثة. أظهرت دراسة أجرها معهد الأبحاث الاقتصادية (IW) في كولونيا أن التحول إلى الطاقة المتجددة يثير مخاوف العديد من الشركات، ويمكن أن يضر بألمانيا كمنطقة صناعية كبرى. وفي هذه الدراسة جرى استطلاع رأي عدد 1500 شركة من مختلف القطاعات. وكان هناك اهتمام خاص بالقطاعات التي تستهلك الطاقة بكثافة كقطاع الكيماويات، والورق، والزجاج والسيراميك وكذلك المعادن. وقال ميشائيل هيتر مدير معهد الأبحاث الاقتصادية "نرى منذ بداية الألفية الجديدة، أن صافي الاستثمار في الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة سلبي." ويضيف "الاستثمار هنا أقل، من أن يتناسب مع فقدان القيمة الذي ينشأ عادة في عملية الإنتاج لذلك فإن هذا يمكن اعتباره خسارة لألمانيا كمنطقة صناعية". ميشائيل هيتر ، مدير معهد أبحاث الاقتصاد، في كولونيا الكهرباء النظيفة غالية الثمن تدعم ألمانيا من خلال ضريبة منذ أكثر من عشر سنوات عملية التحول لإنتاج الطاقة من المصادر المتجددة بدلا من إنتاجها من اليورانيوم (المفاعلات النووية) أو الفحم أو الغاز. وتضمن الدولة لمنتجي الكهرباء النظيفة أو الخضراء سعرا ثابتا حتى تكون استثماراتهم ذات فائدة. ولأن السعر لدى أولئك المنتجين أعلى من سعر السوق، فلا بد من دفع إعانات لهم، تجمع من رسوم إضافية. وعلاوة على ذلك، هناك الكثير من الاستياء في ألمانيا؛ لتزايد المعروض من إنتاج الكهرباء الخضراء، والذي يؤدي إلى ارتفاع مطرد لقيمة الضريبة المذكورة، وصل في العام الماضي وحده إلى النصف. شركات الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة تعفي من هذه الضريبة حتى الآن. ونظراً لشكوى المستهلكين من ارتفاع الأسعار، تفكر الحكومة حاليا في فرض ضريبة بسيطة على تلك الشركات، وهذا تماما هو ما تحذر منه الدراسة التي أجراها معهد كولونيا. وطبقاً لحسابات هوبرتوس بارت، المسئول عن الطاقة والموارد في معهد الاقتصاد الألماني للبيئة، فإن أسعار الكهرباء في ألمانيا مرتفعة عن الدول الأخرى حتى بدون الضريبة. فلو دفعت الشركات في ألمانيا 6 سنت لكل كيلووات ساعة، فإن الشركات المماثلة لها تدفع في أميركا الشمالية ثلاثة أو أربعة سنت فقط. "مسألة يمكن تحملها لكن لو أضيف عليها سنتان اثنان، فسيعني ذلك تهديدا لوجود بعض الشركات" حسب ما يعتقد بارت. مصنع للأولومنيوم في مدينة نويس يستهلك طاقة بكثافة معهد أبحاث الاقتصاد (IW) تموله اتحادات أرباب العمل. ويقوم المعهد كل عام بإجراء دراسة لظروف الاستثمار. وجرى هذا العام ولأول مرة التركيز على تكاليف الطاقة. الصناعات التي تستهلك الطاقة بكثافة، تستهلك سنويا نصف كمية الكهرباء التي تمنح لقطاع الصناعة برمته. وتبلغ حصتها من القيمة الإجمالية المضافة 16 في المائة من الأداء الاقتصادي في ألمانيا – أي ما يعادل سدس البضائع جميع البضائع المنتجة والخدمات المقدمة بعد خصم النفقات. تشابك شديد بين المنتجين والموردين ويعتقد ميشائيل هيتر مدير "معهد أبحاث الاقتصاد" بأن حجم خسائر الاقتصاد الألماني في حالة هجرة بعض تلك الشركات؛ لا يمكن تحديده اعتمادا على تلك الأرقام وحدها. ويقول أن "أكثر من 80 بالمائة من شركات الصناعات التجهيزية يتعاملون مع موردين من قطاع الصناعات المستهلكة للطاقة بكثافة." ويحذر هيتر من أن الشركات الصناعية والشركات الموردة في ألمانيا متشابكة بشكل وثيق جدا، وأنه يجري في كثير من الأحيان التعاون بينها لتطوير الإنتاج، فإذا هاجرت الشركات كثيفة الاستهلاك للطاقة، فستكون الخسارة أكبر منجرد فقد تلك الشركات. وخلافا لذلك فإن حوالي 10 بالمائة من الشركات التي استطلعت أرائها في الدراسة المذكورة يرون في تحول إنتاج الطاقة فرصة كبيرة أيضا. وتلك الشركات في معظمها من منتجي التقنيات المستخدمة في إنتاج الطاقة النظيفة، أو الشركات التي تنتج سلعا موفرة في استهلاك الكهرباء.  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألمانيا تعفي المصانع المستهلكة للطاقة بكثافة من ضريبة دعم الإنتاج ألمانيا تعفي المصانع المستهلكة للطاقة بكثافة من ضريبة دعم الإنتاج



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib