جماعة العدل والإحسان تدعو إلى مقاطعة انتخابات تشرين الأول التشريعية
آخر تحديث GMT 03:59:40
المغرب اليوم -

أوضحت أنها "شكلية" ولا تلتزم بأدنى معايير الديمقراطية

جماعة العدل والإحسان تدعو إلى مقاطعة انتخابات تشرين الأول التشريعية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جماعة العدل والإحسان تدعو إلى مقاطعة انتخابات تشرين الأول التشريعية

جماعة العدل والإحسان تدعو إلى مقاطعة انتخابات تشرين الأول التشريعية
الرباط - عمار شيخي

دعت جماعة العدل والإحسان في المغرب إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية، المقرر إجراؤها في السابع من أكتوبر / تشرين الأول المقبل، وذلك لرفع الشرعية عن الفساد والاستبداد، ورفضًا لتزكية مؤسسات شكلية. وقالت الجماعة، في بيان رسمي نشره موقعها الإلكتروني"من المفترض أن تشكل الانتخابات محطة دورية لتقييم عمل الحاكمين، وفرصة لاختيار النخب الحاكمة، وآلية لتداول السلطة، لكن يلاحظ أن الانتخابات التشريعية المقبلة لا تختلف عن سابقاتها، ليس فقط فيما يتعلق بإطارها القانوني والتنظيمي، ولكن أيضًا، وأساسًا، فيما يتعلق بوظيفتها، المتمثلة في تزيين صورة الاستبداد، وإطالة عمره".

وتحدث البيان عن أسباب المقاطعة، ومنها "عبثية العملية الانتخابية على أساس دستور يكرس الاستبداد، نصًا وممارسة، إذ يفتقد  للشرعية، باعتباره دستورًا ممنوحًا، أُقر باستفتاء يفتقد لمعياري الحرية والنزاهة"، مضيفًا أن الدستور الممنوح رسخ ميل وجنوح الكفة لصالح المؤسسة الملكية؛ وثَبَّتَ بذلك قاعدة من قواعد أصول الدستور الملكي المغربي، لا تقبل النقاش، ألا وهي احتكار الملكية لأهم السلطات والصلاحيات، لتصبح المؤسسات الأخرى، كما كانت في السابق، تابعة للمؤسسة الملكية، تأتمر بأمرها، وتنتهي بنهيها، بل تستنكف عن ممارسة حتى تلك الصلاحيات المحدودة التي أقرها لها هذا الدستور".

وأضافت الجماعة: أنها إذا كانت قد عبرت في المحطات الانتخابية السابقة عن موقفها الرافض للانتخابات صورية، ودعت الشعب المغربي والهيئات السياسية والمدنية الغيورة إلى مقاطعتها، فإنها اليوم، بعد دراسة وتمحيص للسياق الدستوري والسياسي، والإطار القانوني والتنظيمي لهذه الانتخابات، تؤكد على موقف مقاطعة هذه الانتخابات، وتدعو إلى مقاطعتها، لاعتبارات دستورية وسياسية وقانونية. ومن بين الأسباب التي دفعت بالجماعة إلى الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات، وجود اختلالات سياسية واجتماعية تنزع عن الانتخابات طابعها التنافسي، إذ إن احتكار المخزن للسلطة والمال والجاه والنفوذ، أدى إلى تسخير الإعلام الرسمي، واستعمال الإعلام المشبوه، للتسويق للرأي الواحد، وتسفيه الرأي المخالف، وإلى الإصرار على إقصاء ممنهج للجزء الأكبر من الشعب، ولقِواه السياسية الحية.

وقال البيان: "إن إصرار رفض المخزن لحق مقاطعة الانتخابات، الذي تكفله كل الديمقراطيات، من خلال عدم السماح للمقاطعين بإسماع صوتهم، ومنعهم من حقهم في الاستفادة من الإعلام الرسمي، بل وترهيب الداعين إلى المقاطعة، دليل على أننا بصدد انتخابات شكلية، لا تستجيب لأدنى المعايير الديمقراطية، من حرية ونزاهة وتنافسية، موضحًا أن هناك ضبط قانوني قبلي لهندسة خارطة انتخابية على المقاس، حيث اعتبرت أن وزارة الداخلية لا تزال تحتكر إدارة العملية الانتخابية في كل مراحلها، فرغم الحديث عن إشراك وزارة العدل في متابعة العملية الانتخابية، فإن انتخابات الرابع من سبتمبر / أيلول 2015 أكدت أن ذلك الإشراك كان صوريًا، كما كان الإشراف السياسي لرئيس الحكومة شكليًا كذلك، ودون أدنى أثر إيجابي".

وختمت الجماعة أسباب مقاطعتها للانتخابات بالقول: "إن الملاحظات التي أوضحناها تضاف إلى ما سبق تسجيله بخصوص السياق الدستوري والسياسي، لتكون النتيجة في رأينا لعبة انتخابية مصنوعة على المقاس، تصب في صالح تكريس الاستبداد، وما يرتبط به من فساد".
 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جماعة العدل والإحسان تدعو إلى مقاطعة انتخابات تشرين الأول التشريعية جماعة العدل والإحسان تدعو إلى مقاطعة انتخابات تشرين الأول التشريعية



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib