موسكو - المغرب اليوم
أفادت تقارير ميدانية بسقوط تسعة قتلى على الأقل جراء ضربة روسية استهدفت مدينة زابوريجيا جنوب شرقي أوكرانيا، في حادثة جديدة تعكس استمرار التصعيد العسكري في المناطق القريبة من خطوط التماس، وسط تزايد المخاوف من اتساع نطاق القتال وتأثيره على المدنيين.
وقالت السلطات المحلية في زابوريجيا إن القصف طال منطقة سكنية ومرافق مدنية، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية كبيرة وإصابات بين السكان، إضافة إلى أضرار مادية في المباني والبنية التحتية.
وأشارت فرق الطوارئ إلى أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة في الموقع، وسط صعوبات ناجمة عن تضرر الطرق وخطورة الوضع الأمني.
وتعد زابوريجيا من المناطق الأوكرانية التي تشهد بين الحين والآخر ضربات متبادلة، نظرًا لموقعها الاستراتيجي القريب من خطوط المواجهة في الجنوب الشرقي. كما تضم المنطقة منشآت حيوية، من بينها محطة محطة زابوريجيا للطاقة النووية، التي ظلت خلال الفترة الماضية محورًا للقلق الدولي بسبب مخاطر التصعيد العسكري حولها.
وفي أعقاب الهجوم، دانت السلطات الأوكرانية ما وصفته باستهداف متعمد للمدنيين، مؤكدة أن الضربة تشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني. ودعت كييف المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه موسكو، وفرض مزيد من الإجراءات الرادعة لوقف الهجمات على المناطق السكنية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، التي دخلت مرحلة طويلة من الاستنزاف العسكري، مع تبادل القصف والهجمات عبر الجبهات المختلفة. وقد أدت هذه الحرب إلى سقوط آلاف الضحايا ونزوح ملايين المدنيين، إضافة إلى تدمير واسع للبنية التحتية في عدة مدن أوكرانية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر