خبيرة مغربية تدعو صناع القرار في المغرب إلى اللحاق بركب الذكاء الاصطناعي
آخر تحديث GMT 10:50:32
المغرب اليوم -

خبيرة مغربية تدعو صناع القرار في المغرب إلى اللحاق بركب الذكاء الاصطناعي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبيرة مغربية تدعو صناع القرار في المغرب إلى اللحاق بركب الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي
الرباط - كمال العلمي

“علينا أن نُسرع لصعود القطار، وألا نظل ننتظر على الرصيف”؛ بهذه العبارة حثّت البروفيسور أمل الفلاح السغروشني، عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أصحاب القرار على الانضمام إلى ركب الأمم المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي.وقالت السغروشني، في محاضرة حول موضوع “الذكاء الاصطناعي في خدمة التربية والتكوين” احتضنها رواق المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، إن المغرب لديه من الإمكانيات ما يجعله ناجحا في هذا المضمار.ويضع المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي الذكاء الاصطناعي ضمن أولويات اشتغاله، حيث يعتزم تنظيم ندوة دولية حول هذا الموضوع خلال شهر دجنبر المقبل.

وفي الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات المحذرة من خطر الذكاء الاصطناعي على البشرية، اعتبرت السغروشني أن الموجة الجديدة من التكنولوجيا التي أبدعها العقل البشري، كغيرها من العلوم، لها إيجابيات وسلبيات، وأن تلافي سلبياتها والاستفادة من جوانبها الإيجابية مرتبط بطريقة استعمالها.وتوقفت الخبيرة المغربية عند تقنية ChatGPT، مبرزة أن هذا النوع من التقنيات الحديثة هي طريقة جديدة يمكن بواسطتها الذهاب بعيدا في فهم الدماغ البشري، وكيف يفكر الإنسان ويتكلم ويكتب، وأنه ينبغي أن يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي كتقنية “لمساعدة الإنسان في هذا السفر الحضاري”.

وشددت السغروشني على ضرورة الاهتمام بالتحديات لاستعمال التكنولوجيا الحديثة، سواء الذكاء الاصطناعي أو غيره، على المستويين الأخلاقي والقانوني، حتى تكون في خدمة البشرية، وتسهم في تحقيق التنمية المستديمة.وأوضحت عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أن ما يستدعي إيلاء أهمية كبيرة للجانب الأخلاقي والضبط القانوني لاستعمال التكنولوجيات الحديثة هو تباين أهداف وغايات مستعمليها، بين من يستعملها لغايات نبيلة وبين من يفعل خلاف ذلك، معتبرة أن “العلم الذي بلا ضمير ما هو إلا دمار للروح”.

وردا على المخاوف التي يبديها الكثيرون بشأن قضاء التكنولوجيات الحديثة على عدد هائل من الوظائف التقليدية، قالت المحاضِرة إن عددا من الوظائف ستختفي فعلا؛ لكن في المقابل ستنبثق وظائف جديدة بفضل الطفرة التكنولوجية الحديثة التي يشهدها العالم حاليا.وأوضحت البروفيسور أمل الفلاح السغروشني أن الذكاء الاصطناعي له آثار إيجابية مهمة على الصعيد الاقتصادي؛ ذلك أن 78 في المائة من المقاولات التي تستخدمه، وفق المعطيات العالمية، تمكنت من تحسين فعاليتها وأدائها بنسبة 10 في المائة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الذكاء الاصطناعي قد يقتل البشر خلال عامين

رئيس الوزراء البريطاني يدرس إنشاء كيان عالمي لمراقبة الذكاء الاصطناعي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبيرة مغربية تدعو صناع القرار في المغرب إلى اللحاق بركب الذكاء الاصطناعي خبيرة مغربية تدعو صناع القرار في المغرب إلى اللحاق بركب الذكاء الاصطناعي



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib