دموية الزمن الآتى
انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان جورجيا ميلوني تدعو بوتين لاتخاذ خطوة للأمام قبل قمة G20 وتؤكد أن التوقيت غير مناسب لمبادرات تجاه موسكو وزير الخزانة الأميركي يؤكد عدم تجديد إعفاءات النفط الإيراني ويشدد على تشديد الحصار والعقوبات وزارة الداخلية في غزة تتهم إسرائيل بتصعيد استهداف المدنيين والشرطة وترفع عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار ارتفاع ضحايا الغارات الإسرائيلية في جنوب لبنان إلى 15 منذ بدء وقف إطلاق النار زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها
أخر الأخبار

دموية الزمن الآتى!

المغرب اليوم -

دموية الزمن الآتى

عماد الدين أديب


أكد مصدر أمريكى فى عشاء حضرته فى نيويورك أن قرار الرئيس الأمريكى بإنجاز الاتفاق النووى مع إيران ليس نهائياً وأنه يرتبط كلياً بالتفاصيل الدقيقة والفنية التى يجرى التفاوض حولها.

وأكد هذا المصدر المطلع أن أهم شىء يؤثر فى موقف الرئيس باراك أوباما فى إنجاز الاتفاق هو أن تكون هناك قيود وقواعد واضحة وصارمة تمنع إيران من إنجاز سلاح نووى لمدة عشر سنوات مقبلة.

وفسر المصدر هذا الأمر بأن الرئيس أوباما يرفض أى اتفاق غامض وغير صريح خوفاً من موقف الحزب الجمهورى المعارض الذى يتهم أوباما بإنجاز اتفاق مع إيران بأى ثمن.

وتكمن القيود التى تصر عليها واشنطن وباقى مجموعة المفاوضات المعروفة بمجموعة «خمسة زائد واحد» فى التأكد من عدم قدرة إيران مستقبلياً على التمكن من صناعة الصواريخ الحاملة للمواد النووية، مما يستلزم وجود عمليات تفتيش دولية صارمة ودائمة ليست فقط على أماكن التخصيب الإيرانية ولكن أيضاً على المنشآت العسكرية الإيرانية ذات الصلة.

ورغم نفى الإدارة الأمريكية المتكرر أن المفاوضات الشاقة التى تمت طوال الفترة الماضية تركزت -فقط- على الملف النووى الإيرانى فإن هناك تسريبات مصدرها بعض أقطاب الحزب الجمهورى تتحدث عن أن هذه المفاوضات شملت ملفات الوجود الإيرانى فى سوريا والعراق واليمن، وموقف طهران من القاعدة وداعش.

ويبدو أن هذه المنطقة سوف تعيش فى حالة من التعبئة العسكرية العامة، وتبقى لفترة لا تقل عن خمس سنوات على حافة حروب حدودية وإقليمية مستمرة.

نحن فى زمن الحرب بالوكالة، بمعنى قيام ميليشيات أو جماعات أو قبائل بإثارة حروب ونزاعات مسلحة لصالح قوى إقليمية مرتبطة بمصالح قوى عظمى.

هذا الزمن الردىء الملىء بالدماء ومزج السياسة بالدين بالطائفية بالعمالة لقوى خارج الأوطان هو قدر المنطقة وبالتالى قدر مصر وشعبها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دموية الزمن الآتى دموية الزمن الآتى



GMT 04:56 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

جاءت أيام فى العراق

GMT 04:53 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

علماء وليسوا جنوداً

GMT 04:52 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

GMT 04:51 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

المفاوضات والحِرمان من الراحة

GMT 04:50 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

حروب المياه الخانقة

GMT 04:49 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

من طموح الشاه إلى مشروع الملالي

GMT 04:48 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

ليبيا بين توحيد الميزانية والنَّهب الهائل

GMT 04:47 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

طوكيو ــ بكين... إرث الماضي وتحديات المستقبل

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:13 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم صيحات موضة المحجبات خلال فصل الخريف

GMT 03:17 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

أكملي إطلالتكِ بأحذية أنيقة وجذابة لموسمي٢٠١٨/٢٠١٧
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib