التغيير لا يخص السعودية وحدها
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

التغيير لا يخص السعودية وحدها

المغرب اليوم -

التغيير لا يخص السعودية وحدها

بقلم ـ عبد الرحمن الراشد

رغم أن المتحدث هو ولي العهد السعودي، ورغم أن حديثه عن المملكة العربية السعودية وعن مجتمعها، فإن موضوعه عن مواجهة التطرف، والعودة للإسلام الوسطي، يفترض أن يكون مشروع الجميع، دول المنطقة ومعها المجتمع الدولي.
الأمير محمد بن سلمان يتحدث اليوم عن بناء المستقبل، على أنه خير وسيلة للخروج من الماضي الذي يلاحقنا ويحاصرنا جميعاً. يرى أن التطور يتطلب التحول، والذي يُتطلب لعلاجها، الاعتراف أولاً بالمشكلة، والشجاعة في التعامل معها. وأعتقد أن الأمير محمد كان كذلك أمس، كان واضحاً وصريحاً وشجاعاً في حديثه للعالم. تحدث عن العودة للمجتمع السعودي الذي كان عليه الآباء في الماضي، متديناً بلا تطرف ومتسامحاً مع من حوله.
نعم توجد مشكلة الوقت الحاضر من إرث الماضي القريب، وعنها تحدث وفاتح الحضور من دون حرج أو مداراة ومواربة، بأن المتطرفين فرضوا آراءهم على المجتمع بعد عام 1979، وتحديداً بعد ثورة آية الله الخميني التي فتحت باب المزايدات على الغلو والتطرف، والمزيد من التطرف. وأمس تعهد الأمير بأنه حان الوقت لمحاربة الفكر المتطرف وتدميره.
مقولته هذه رددت صداها المملكة وليس فقط قاعة المؤتمر. واختار لها مناسبة مهمة، حيث كان ولي العهد يقدم أحد مشروعات السعودية المستقبلية للمستثمرين وللعالم، ويشرح خطته التطويرية للأجيال الشابة.
بهذا الخطاب الشجاع، السعودية تقود تياراً جديداً في المنطقة والعالم الإسلامي، يمكن أن نعلق عليه الأمل في الخروج من زمن التطرف الذي يهدد العالم.
وولي العهد السعودي برهن على أنه يفي بكلامه، خطى صعبة مشاها. طرح كثيرا من الوعود ومبادرات الانفتاح التي برهنت لمواطنيه، وللعالم أيضاً، أنه يعني ما يقول، وأن بلاده تقود حملة تنظيف من الفكر المتطرف ومن المتطرفين. أصدرت قرارات وعدلت قوانين. وما الخلاف الذي نشب مع الجارة الشقيقة قطر إلا جزء من سياسته. السعودية تبنت موقفاً واضحاً أنها لا تريد علاقة مع حكومة قطر إن استمرت تمول الجماعات المتطرفة على أراضيها، وتدعمهم إعلامياً وتحتضن الهاربين منهم. وخطاب السعودية ضد التطرف، التسامح فيه صفر، لم يعد يتهاون مع الأفراد، ولا مع المؤسسات الرسمية أو الخاصة، التي تبث الإسلام الراديكالي اجتماعياً، وسياسياً. كما اتخذت الحكومة عشرات البرامج الانفتاحية التي فاجأتنا، نحن الذين كنا نظنها قرارات صعبة، بل ومستحيلة في الظروف السياسية القائمة.
أهمية ما تحدث به ولي العهد السعودي، ينبع من أهمية المملكة العربية السعودية بصفتها دولة قائدة لأكثر من مليار مسلم في أنحاء العالم. وفي رأيي أن الأمير محمد بن سلمان، الذي يملك من الشرعية، والرؤية، والشجاعة ما يجعله قادراً على قيادة قاطرة التغيير، وإنقاذ المجتمعات الإسلامية في أنحاء العالم مما لحق بها من تخريب فكري طالها منذ عام 1979. فالسعودية هي المرجع الروحي للمسلمين.
الهدف ليس تخليص الناس من التطرف والمتطرفين، بل أيضاً بناء مستقبل واعد لأبنائهم وبناتهم. روح التغيير الإيجابية تمهد الطريق، مثل الإعلان أمس عن بناء منطقة عملاقة في شمال غربي البلاد، تربط بين القارات، وتفتح باب الصناعة الحديثة، والتجارة الدولية، والسياحة، وتعتمد على أنظمة تقنية حديثة جداً.
في مؤتمر الرياض نسمع حديثاً عن الحياة وليس عن الموت، عن المستقبل لا عن الماضي، ولهذا نرجو أن يجعل المملكة بوابة التغيير للجميع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التغيير لا يخص السعودية وحدها التغيير لا يخص السعودية وحدها



GMT 09:50 2024 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

علاقات بشار التي قضت عليه

GMT 06:06 2024 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل لا تنوي التوقف

GMT 18:44 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تخريب مشروع إنقاذ لبنان

GMT 07:06 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الصراع الإيراني الإسرائيلي المباشر

GMT 16:02 2024 السبت ,28 أيلول / سبتمبر

إيران ماذا ستفعل بـ«حزب الله»؟

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib