بناء الروح المعنوية
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

بناء الروح المعنوية!

المغرب اليوم -

بناء الروح المعنوية

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

الكتابات السلبية تضعف المناعة وتؤدى للإصابة بالأمراض.. والكتابات المتفائلة تقوى المناعة وتحقق السعادة وتحقق الإلهام.. أتلقى إيميلات كثيرة بعضها يرد بشكل موضوعى على القضية المثارة، وبعضها يرد بشكل متشدد وبعضها يرد بالمدح والثناء.. رأى الجمهور مهم، لكن حين يكون بشكل موضوعى، لأن التشاؤم لا يحل أى قضية وربما يتعبنى نفسيا.. لا تتصور عزيزى القارئ أن الكتابات السلبية تسعدنى، بالعكس فهى تؤلمنى للغاية، وربما تضعف المناعة عندى وضعف المناعة ليس فى مصلحتى ولا مصلحة الوطن!.

من قراءة كتابات القراء أدعو إلى إعادة بناء الروح المعنوية للوطن، وسأركز على هذا مستقبلا، وعلى الحكومة أن تضع فى اعتبارها مؤشرات الروح المعنوية لأنها تمس الأمن القومى، وأعتقد أن عندنا مراكز أبحاث يمكن أن تستطلع رأى الجمهور فى القضايا الوطنية، وهى آراء متواترة على وسائل التواصل الاجتماعى وموجودة فى كتابات الكتاب فى صفحات الرأى!.

هذه رسالة جادة فى الموضوع من الأستاذ عمرو حسنى يقول فيها: (أحييك على مقال «أوان التغيير» وأؤكد لك أنك تعبر عن رأى أغلبية الشعب، وأتفق مع سيادتك فيما كتبته بشأن «السيفيهات» الخاصة بالمرشحين للمناصب الوزارية، لكن المهم أن تكون هناك رغبة فى إحداث التغيير، حيث إن اختيار أصحاب السيفيهات لا يكفى إن لم يستطع صاحب الكفاءة تطبيق رؤيته!).

الله يرحم الرئيس السادات الذى أصدر قراره بنسف الروتين، لكن لم يخط خطوة واحدة فى هذا الاتجاه.. مثال لما أقول قانون الاستثمار هو أكبر عائق أمام الاستثمار سواء المحلى أو الخارجى.

هذا القانون الذى صدر فى ٢٠١٧ وتم تعديله بعد ٣ سنوات هو العثرة الكبرى، كما أن جهات الولاية المتعددة على الأراضى، وتخصيصها هى عثرة أخرى، الموضوع ليس فقط مشكلة سعر صرف الجنيه ولا حتى التضخم، الموضوع هو تغيير الفكر، لكى نتغلب على المشاكل!.

سيدى الفاضل، أول طريق للإصلاح هو الاعتراف بوجود أخطاء فى السياسات وفقه الأولويات المفقود تماما.. وما لم يحدث هذا، ستظل تكتب ونحن نقرأ ونبكى حالنا فى مجالسنا الحوارية!.

ولكن الحل موجود مع صعوبته، فيجب أن نبدأ ونتجاوز جائحة كورونا، ثم حرب روسيا وأوكرانيا، والآن حرب غزة.. نحن أخفقنا وأخطأنا والاعتراف ليس عيبا، لكن واجب من أجل النهوض ببلدنا.

أحييك مرة أخرى على المقال وأتمنى أن يكون هناك إنصات وليس إنكارا).

عندى تعليق آخر من الدكتور هانى هلال هانى فى السياق نفسه تقريبا وهو تحية على مقال «أوان التغيير»، ودعاء بأن ينقذ الله مصر!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بناء الروح المعنوية بناء الروح المعنوية



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib