إيران ــ ترمب لماذا الآن
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

إيران ــ ترمب... لماذا الآن؟

المغرب اليوم -

إيران ــ ترمب لماذا الآن

طارق الحميد
بقلم - طارق الحميد

لحظةَ إعلان وزارة العدل الأميركية، الجمعة الماضي، عن تفاصيل مؤامرة إيرانية فاشلة لاغتيال الرئيس المنتخب دونالد ترمب قبل الانتخابات الرئاسية، كان رد فعلي الأوّلي دون تفكير هو: «يا ساتر على التوقيت».

نعم، تاريخ الإعلان قاتل سياسياً، وخصوصاً مع انتصار ترمب في الانتخابات الرئاسية بأرقام كاسحة، وتحت مظلة موجة حمراء، جمهورية، كسَت خارطة الولايات المتحدة الانتخابية، حيث حظي بتفويض تاريخي.

ولمعرفة لماذا التوقيت قاتل، يكفي تأمُّل ما نشرته صحيفة «النيويورك تايمز» بالأمس عن موقف المديرين التنفيذيين في وادي السيليكون، شمال كاليفورنيا، وهي مركز عالمي للتكنولوجيا العالية والابتكار، من إعادة انتخاب ترمب.

عنونَت الصحيفة القصة بـ«احتجّ وادي السيليكون على ترمب عام 2016، والآن يريد العمل معه»، مضيفةً: «أثار فوز ترمب الأول بالبيت الأبيض غضب المديرين التنفيذيين والموظفين بمجال التكنولوجيا... لكن هذا الأسبوع كان قادة الصناعة أكثر وداً» معه.

وهؤلاء القادة هم أصحاب التأثير على الرأي العام من ناحية وسائل التواصل الاجتماعي، والإنترنت عموماً، والمؤثرين تكنولوجياً واقتصادياً، لكنهم اليوم يراعون مصالحهم، ولا يريدون تكرار أخطاء عام 2016؛ فترة ترمب الأولى.

يحدث هذا من شركات أميركية مؤثرة، لكنها آثرت الآن عدم الصدام مع الرئيس المنتخب، فما بالك بالدول الخارجية، وتحديداً إيران التي نفت ما ورد عن وزارة العدل الأميركية، لكن القصة ليست في النفي، وإنما في التوقيت والرئيس ترمب.

التوقيت قاتل؛ لأن ترمب، وحسبما نشرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الجمعة الماضي، ينوي، ومع دخوله البيت الأبيض، تفعيل العقوبات والضغوط القصوى على إيران، وكما فعل بفترته الرئاسية الأولى.

وقالت الصحيفة إن ترمب يخطّط لذلك من أجل تحقيق أمرين؛ الأول: ضمان عدم تمكّنها مالياً من إعادة ترميم «حزب الله»، و«حماس»، وباقي أذرعها بالمنطقة، والأمر الآخر من أجل دفع إيران إلى مفاوضات جادّة للتخلّي عن مشروعها النووي.

وعندما يُعلَن الآن، وقبل دخول ترمب المكتب البيضاوي، أن طهران كانت تخطّط لاغتياله قبل الانتخابات الرئاسية، فإن القصة تحوّلت إلى شخصية، ومع رئيس يجاهر بأهمية العلاقات والمواقف الشخصية.

والتوقيت هنا هو أساس كل شيء، فهل الإعلان الآن عبارة عن توريط إدارة بايدن لترمب بتصعيد مباشر مع إيران قبل دخوله البيت الأبيض؟ أعتقد لا، في هذه النقطة، وكل أفكار نظرية المؤامرة.

أعتقد التوقيت سببه الجدول الزمني لخطة الاغتيال، التي تنفيها إيران، لكنها ليست المرة الأولى التي يعلن فيها عن مخطط إيراني للقيام بأعمال اغتيالات بالولايات المتحدة، سواءً ضد ترمب، أو غيره من مسؤولين، أو معارضين إيرانيين.

وعليه لا يمكن التقليل من خطورة التوقيت إطلاقاً، سواءً بسبب سوء تقدير مَن خطّط، أو مَن فكّر بهذا الأمر؛ لأنه يحدث مع الرئيس المنتخب ترمب بفترته الثانية التي حقّق فيها عودةً واكتساحاً مذهلاً.

والسبب الآخر هو أن إسرائيل تخوض حروباً شرسة ضد الأذرع الإيرانية بالمنطقة، وتسعى حثيثاً لإقحام الولايات المتحدة بها، ولا يوجد هدية قيّمة أكثر من خطة الاغتيال هذه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران ــ ترمب لماذا الآن إيران ــ ترمب لماذا الآن



GMT 05:09 2026 السبت ,16 أيار / مايو

في مفترق الطرق ؟!

GMT 05:08 2026 السبت ,16 أيار / مايو

يروغ خلاصاً

GMT 05:07 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مالي... لسان اللهب الأفريقي

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

أسد التاريخ

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مثلث برمودا في هرمز

GMT 14:53 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

كما في الرسم

GMT 14:51 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

أغنى رجل بمصر... وتجارة تزوير الوثائق

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية

GMT 19:37 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الفأر.. كريم وطموح ويسعى لتحقيق هدفه منذ الولادة

GMT 01:55 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

أوليفيي باري بانتر مدربا جديدا للمنتخب المغربي للدراجات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib