رسالة إلى خالد مشعل
إنذار إسرائيلي بإخلاء قرية حبوش جنوبي لبنان تمهيدا لقصفها انفجار مسيّرة أطلقها حزب الله داخل شمال إسرائيل وإصابات في هجوم متبادل مع الجيش الإسرائيلي تصعيد عسكري إسرائيلي واسع يستهدف مواقع لـحزب الله في جنوب لبنان وسط استمرار المواجهات والخروقات الميدانية مسيرات أوكرانية تضرب ناقلة غاز روسية قبالة السواحل الليبية وسط تصاعد توتر الحرب الروسية الأوكرانية صاروخ سويوز 5 الروسى الجديد محلى الصنع يحقق نجاحاً فى أول إطلاق له الصحة اللبنانية تعلن 3 قتلى و13 مصابًا في غارتين للاحتلال استهدفتا النبطية الفوقا وحاروف المملكة العربية السعودية تستقبل أولى رحلات الحجاج من السودان والمغرب عبر موانئها لأداء فريضة الحج انفصال نادي الوداد الرياضي عن باتريس كارتيرون وتعيين محمد بنشريفة حتى نهاية الموسم مظاهرات احتجاجية وسط بيروت تنديدا بالحرب الإسرائيلية إعلان انتهاء الأعمال القتالية ضد إيران بموجب قانون "صلاحيات الحرب" سيتيح تمديد المهلة لمدة 30 يوما
أخر الأخبار

رسالة إلى خالد مشعل

المغرب اليوم -

رسالة إلى خالد مشعل

طارق الحميد
بقلم - طارق الحميد

إلى السيد خالد مشعل، وسأخاطبك بأبي الوليد، في مقابلتك مع قناة «العربية» أتيت على نقاط عدة. منها السياسي والتاريخي، والديني، من دون روابط أو اتساق، وإنما كلام مرسل. ولن أتوقف أمام الحديث السياسي، فهو مكشوف، ومعروف.

وسأتوقف، يا أبا الوليد، عند خطابك الديني واستشهادك بالقرآن الكريم، وبكلام الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأنا لست داعية، ولا شيخاً، وإنما أب يخشى على أبنائه من التضليل الديني، وقَلِقٌ من أن يستمعوا إليك معتقدين أن قولك هو الحق، وهو عكس ذلك.

أكتب ما أكتبه لأنني كنت شاهداً على مراحل من هذا الخطاب المضلل والمهيج. وعلمتنا التجارب أن هذا التضليل دفع بشباب غرر بهم إلى مهالك الإرهاب، والتطرف، كحطب لمعارك فاشلة من أفغانستان التي تستشهد بها إلى القضية الفلسطينية التي شوهتموها.

تتحدث، يا أبا الوليد، عن الرسول وهو يضرب بالمعول بيده في غزوة «الأحزاب» متناسياً أنه كان يقف ومعوله بيده محاطاً بالصحابة في أرض المعركة، وليس في بلد آخر، كما أنت، معززاً مكرماً في الدوحة.

وتطالب «الأمة» بأن «تلعب بالنار» والزحف إلى الحدود، بينما أنت بعيد، فلماذا لا تزحف إلى حدود غزة، ولو لتوزيع المياه على العالقين هناك؟ اذهب، ولو منعتك السلطات المصرية عهداً لك عليّ أني سأكتب مقالاً أدين فيه منع وصولك إلى هناك.

وتستشهد بآية: «أذن للذين يُقاتلون بأنهم ظلموا»، وهي مكية - مدنية، نزلت على الرسول بالمدينة المنورة، وبعد أن قضى 13 عاماً في مكة، ولم ينادِ بالقتال. وإنما فعل الرسول ذلك بعد أن بات بين الأنصار بالمدينة، وباتت له عصبة وقوة، ولم يرمِ بالمسلمين للتهلكة. ونزلت هذه الآية تحديداً بالمدينة.

وتعلمنا أن الرسول رفض، حين استُئذن، قتل من آذوا المسلمين بمكة غيلة، قبل الهجرة، ونزل بذلك قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ».

وعندما عذب ال ياسر وشهد عمار مقتل والديه لم يطلب له الثأر، بل تعامل كقائد عظيم يراعي المصالح ويحقن الدم، قائلا: «صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة».

وأنتم، يا أبا الوليد، لم تقاتلوا الإسرائيليين غيلة، بل قتلتم الفلسطينيين أنفسهم، حيث إن أول ما فعلتموه بعد انتخابات غزة كان إلقاء أبناء «فتح» والسلطة من شرفات المباني، وهذا أمر موثق.

وعليه، هذه هي الحقائق يا أبا الوليد، وأكبر خطر وضرر، أخذ الأمور خارج سياقها في لحظات انفعال، خصوصاً أن الصادقين يتعاطفون مع أبرياء غزة، وليس معكم، أو مع «حماس».

وأكبر خطر الاستشهاد بالقرآن والرسول من أجل التضليل، خصوصاً عندما يكون الخطاب شعبوياً ويعود بالضرر على سمعة المسلم والإسلام كما فعلت «القاعدة» وأسامة بن لادن.

أكتب هذا، ولست شيخاً، بل أب قلق على أبنائه، ودائماً ما يعلمهم أن الرسول الكريم وضع شروطاً وأخلاقيات حتى للقتال. ولذا فإن النصيحة يا أبا الوليد هي أن تركز على مغامراتك، كيفما تشاء، لكن لا تقحم القرآن والدين والرسول في مواضيعك.

والختام سلام.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة إلى خالد مشعل رسالة إلى خالد مشعل



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 09:17 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير مندي اللحم بالفرن

GMT 14:23 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

البذلة البيضاء اختيارٌ مميّز لسهرات صيف 2019

GMT 16:39 2023 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

حسنية أكادير ينعى وفاة مسؤوله الإعلامي

GMT 20:37 2021 الإثنين ,27 أيلول / سبتمبر

مرسيدس EQS 2022 تتواصل مع السائق بـ 4 حواس
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib