مستقبل منظمة «حلف شمال الأطلسي»
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

مستقبل منظمة «حلف شمال الأطلسي»؟

المغرب اليوم -

مستقبل منظمة «حلف شمال الأطلسي»

ناصيف حتّي
بقلم: الدكتور ناصيف حتّي*

في ظل سخونة الحروب في الشرق الأوسط من الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران في الخليج والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربية، إلى الحرب الإسرائيلية ضد لبنان غداة تفعيل منطق وحدة الساحات أو حرب المساندة لغزة، ومن ثم لإيران التي وجدتها إسرائيل بمنزلة فرصة ذهبية للعمل على تغيير الوضع القائم في جنوب لبنان؛ الوضع الذي أوجده عملياً قرار مجلس الأمن «1701» منذ صدوره في صيف 2006 - تبرز من جديد ساحة أخرى للخلافات في البيت الغربي أو الأطلسي (منظمة «حلف شمال الأطلسي»).

واشنطن تتهم حلفاءها الأوروبيين بأنهم لم يقوموا بما يجب أن يقوموا به عسكرياً في التعاون وتوفير الدعم العسكري للولايات المتحدة في العمل على إبقاء مضيق هرمز الاستراتيجي مفتوحاً، والذي أقفلته النيران والتهديدات الإيرانية كورقة أساسية في يد إيران في الحرب الدائرة.

وعلى رغم التمايز بين الدول الأوروبية في درجة الدعم السياسي للحرب الأميركية، فإن دول القارة القديمة يفضلون، ولو بدرجات مختلفة بينهم، تلافي الحرب والبحث عن حلول سياسية؛ لما لإقفال المضيق من تداعيات جمّة على الاقتصاد العالمي في مجالات مختلفة، وعلى اقتصاداتهم بشكل خاص.

مشكلة أخرى في «البيت الغربي» تهدد تماسك الحلف الأطلسي، تتمثل في أزمة جزيرة غرينلاند، التي هي جزء من الدنمارك، والتي كانت واشنطن قد احتلتها عام 1945، في إطار تعزيز دفاعها أمام احتمال حدوث غزو من ألمانيا النازية، ثم وقّعت اتفاقاً دفاعياً مع الدنمارك عام 1951، للاحتفاظ بقواعد عسكرية في الجزيرة؛ نظراً لأهميتها الاستراتيجية في منطقة القطب الشمالي، التي تبعد عنها غرينلاند بنحو 725 كيلومتراً. ويريد ترمب «استعادتها»، بشكل أو بآخر، في إطار سيناريوهات تعزيز النفوذ والمواجهة الممكنة مع كل من القطبين الدوليين الآخرين: روسيا الاتحادية والصين الشعبية.

أدى ذلك بالطبع إلى تأزم، ولو ممسوكاً حتى الآن، مع الدنمارك بشكل خاص، ومع الدول الغربية ولو بدرجات مختلفة.

ما اعتبره الرئيس الأميركي بمنزلة طعنة أو خيبة أمل من الحلفاء الغربيين، فيما يتعلق بالحرب مع إيران، سبقه إليه هؤلاء بخيبة أملهم من موقف ترمب فيما يتعلق بالحرب الأوكرانية؛ الحرب في البيت الأوروبي، والتهديد الذي تشكله الحرب الروسية على أوكرانيا، والمطالب الروسية لوقف الحرب، والأفكار الروسية للتسوية المطروحة، والتي يعتبرها الأوروبيون أنها تشكل مساساً بالوحدة الترابية لأوكرانيا، والأهم للأمن الاستراتيجي الغربي، وللبيت الأوروبي بشكل خاص... ويعتبر الأوروبيون أن واشنطن تحاول التوصل إلى تسوية تقوم على تفاهمات مع موسكو في مواضيع تشمل أوكرانيا وغيرها، على حساب حلفائها الأوروبيين، تخدم مصالح واشنطن في «دبلوماسية الصفقات» التي تقوم على «عقيدة السياسة الأحادية» لإدارة ترمب، والتي هي بمنزلة نقيض لاستراتيجية التعاون المتعدد الأطراف الذي ترتكز عليه منظمة «حلف شمال الأطلسي». ويرى كثيرون أن مصير «الناتو» سيكون مثل مصير منظمة «حلف وارسو» التي «انتهت» مع نهاية الاتحاد السوفياتي «والحلف الشرقي». ولكن سيحصل ذلك حسب هذا الرأي بشكل تدريجي نتيجة تصاعد الخلافات باختلاف الأولويات وتزايدها بين أعضائه بعد انتهاء الخطر المشترك الذي كان يواجههم، وبالتالي يوحّدهم في القضايا ذات الطبيعة الاستراتيجية.

ويرى آخرون أن «الناتو» سيضعف دون شك مع الوقت، دون أن تُعلَن نهايته بالضرورة رسمياً؛ فيبقى إطاراً مؤسسياً فارغاً ودون أي فاعلية، إذا لم يستطع أن يبلور «عقيدة استراتيجية جديدة»، وهذا خيار آخر، تتعاطى مع تحديات عالم «ما بعد بعد الحرب الباردة». المستقبل سيدل على أي من الخيارات هو الممكن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستقبل منظمة «حلف شمال الأطلسي» مستقبل منظمة «حلف شمال الأطلسي»



GMT 00:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

سرُّ الصفعة الرئاسية

GMT 00:40 2026 السبت ,23 أيار / مايو

أميركا من «بيرل هاربر» إلى 11 سبتمبر

GMT 00:39 2026 السبت ,23 أيار / مايو

هل مشكلة إيران في زيادة عدد الشعب؟

GMT 00:38 2026 السبت ,23 أيار / مايو

إدارة الفرصة على الطريقة الصينية

GMT 00:37 2026 السبت ,23 أيار / مايو

مأزق القرار في طهران

GMT 00:36 2026 السبت ,23 أيار / مايو

أميركا بين العلمانية والموجة الدينية

GMT 23:59 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

هدنة أسوأ من الحرب

GMT 23:57 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

جبهة إيران العراقية

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 17:53 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

نادي كوبنهاغن يُعلن رحيل المهاجم نيكلاس بيندتنر عن صفوفه

GMT 18:26 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

حفل زفاف ينتهي بجريمة قتل في مراكش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib