هل سينتهي العالم هذه السنة
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

هل سينتهي العالم هذه السنة؟!

المغرب اليوم -

هل سينتهي العالم هذه السنة

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

إذا لم تكن مواعيد نهاية العالم وحلول اليوم الأخير السابقة صارت مواعيد كاذبة، فإليك هذا الموعد الجديد، وهو ليس بعيداً، نهاية السنة الحالية 2026!

نعم، لكن النبوءة هذه المرة ليست نابعة من ينابيع دينية أبوكاليبسية، بل من «تحليل» يُوصف بالعلمي؛ كيف ذلك؟!

نوفمبر (تشرين الثاني) 1960، نشرت المجلة العلمية «ساينس» مقالاً لثلاثة باحثين من جامعة إلينوي هم: هاينز فون فورستر، وباتريشيا مور، ولورانس أميو، حذروا فيه من سيناريو متطرف لانهيار الحضارة الإنسانية يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026.

وخلاصة تحليلهم في سبب نهاية العالم بهذا التوقيت هي «الانفجار السكاني»، كما تقرير «روسيا اليوم» الذي استعرض هذه المادة.

1960، كان عدد سكان العالم نحو ثلاثة مليارات نسمة، وبحلول أوائل عام 2026، تجاوز عددهم ثمانية مليارات نسمة، لكن التقديرات تشير إلى أن ذروة عدد سكان العالم متوقعة نحو عام 2080، يعني بقي أكثر من نصف قرن على الوصول لذروة الانفجار السكاني البشري... لك أن تتخيل حينها مدى شراسة التوحش بين البشر والدول في الصراع على الموارد! وتترحم على صراعات الماضي.

على كل حال فإن توقعات من هذا النوع حول انهيار الحضارة الإنسانية وحلول الفناء البشري، سابقة حتى للباحثين الثلاثة الذين توقعوا نهايتنا هذه السنة (2026).

ففي عام 1798 جادل الاقتصادي البريطاني توماس مالتوس بأن عدد السكان ينمو بمعدل متسارع، في حين يسير إنتاج الغذاء بوتيرة أبطأ بكثير، وهي فجوة قال إنها ستؤدي في نهاية المطاف إلى مجاعة جماعية.

لكن التقنيات الزراعية والغذائية الحديثة أثبتت أن المشكلة ليست في توفير الغذاء، بل في ضعف وخطورة السياسات والصراعات التي هي «قرارات» بني الإنسان.

هناك ولع شديد، بعيداً عن «هواجس» العلماء، لدى أنصار الخرافات الزمنية، ولدى «الكل» تقريباً. نتذكر خرافة نهاية العالم سنة 2012 انطلاقاً من تقويم حضارة المايا، ونهاية العالم مع بداية الألفية الجديدة 2000، وهناك أمثلة كثيرة مثلما جرى.

عام 1992 حين أصدر الإعلامي الإذاعي هارولد كامبينغ كتاباً بعنوان «1994؟»، يزعم فيه أن عودة السيد المسيح ستكون في سبتمبر (أيلول) 1994.

وعلى ذكر الألفية الميلادية الثانية، فإنه حين قرب موعد حلول الألف الهجري الأول لدى لمسلمين تكاثرت خرافات نهاية الزمان، فكتب العالم المصري السيوطي كتاباً بعنوان: «الكشف عن تجاوز هذه الأمة الألف»، والمؤلف تُوفي سنة (911 هجرية)، وهو أيضاً حاول توقع موعد ثانٍ لنهاية الزمان!

لن ينتهي العالم إلا إذا تخلى البشر عن قيمهم الرفيعة وشغفهم اللذيذ الذي هو سر لسعة الحياة الموظفة لموت الشعور...

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل سينتهي العالم هذه السنة هل سينتهي العالم هذه السنة



GMT 00:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

سرُّ الصفعة الرئاسية

GMT 00:40 2026 السبت ,23 أيار / مايو

أميركا من «بيرل هاربر» إلى 11 سبتمبر

GMT 00:39 2026 السبت ,23 أيار / مايو

هل مشكلة إيران في زيادة عدد الشعب؟

GMT 00:38 2026 السبت ,23 أيار / مايو

إدارة الفرصة على الطريقة الصينية

GMT 00:37 2026 السبت ,23 أيار / مايو

مأزق القرار في طهران

GMT 00:36 2026 السبت ,23 أيار / مايو

أميركا بين العلمانية والموجة الدينية

GMT 23:59 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

هدنة أسوأ من الحرب

GMT 23:57 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

جبهة إيران العراقية

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 17:53 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

نادي كوبنهاغن يُعلن رحيل المهاجم نيكلاس بيندتنر عن صفوفه

GMT 18:26 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

حفل زفاف ينتهي بجريمة قتل في مراكش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib