مادّة «الإخوان» لا تفنى بل تُستحدث
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

مادّة «الإخوان» لا تفنى بل تُستحدث

المغرب اليوم -

مادّة «الإخوان» لا تفنى بل تُستحدث

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

قضت محكمة النقض المصرية، أمس (الخميس)، بالسجن المؤبد (25 عاماً) بحق مرشد جماعة «الإخوان المسلمين» محمد بديع، والقياديين محمد البلتاجي وصفوت حجازي، في القضية المعروفة إعلامياً بـ«أحداث قسم شرطة برج العرب» في بورسعيد.
وقبلها بأيام قليلة كان قد صدر حكم مماثل بالمؤبد على رجل الجماعة الحديدي محمود عزّت، بسبب التخابر مع جهات أجنبية، وإفشاء أسرار الأمن المصري الوطني، أو «القومي» حسب القاموس المصري.
وفي نفس الوقت، أثارت الدراما المصرية، مسلسل «الاختيار» وغيره «comedy shows»، الجدل حول دور جماعة «الإخوان» في الحياة المصرية طيلة السنوات الماضية، خاصة موسم الفوضى «الربيع» المعلوم.
يجادل البعض بأن كثرة الكلام عن هذه الجماعات هو إضاعة للوقت، وأن الجيل الجديد لا يبالي بمن هو محمد بديع وخيرت الشاطر ومرسي، أو محمد العوضي وطارق سويدان أو سفر الحوالي وسلمان العودة... إلخ.
الشباب اليوم مشغول بفرص العمل وتقنيات 5G وقضايا البيئة وأنماط البيزنس الجديد، في عالم الديجيتال والعملات الرقمية وتجارة الأونلاين... لا وقت لديه لبديع ومرسي وسويدان والعودة. لكن عند إمعان النظر في هذه الدعاوى، فهي خطأ وخطر في آن، لأنها، بجهل أو تجاهل مقصود، حصرت مظاهر الفعل «الإخواني» ومتفرعاته، بقالب بديع والشاطر وسويدان وأمثالهم... بينما أثبتت الجماعة قدرتها العالية على المرونة وتوزيع الأدوار والركوب على العناوين الجديدة، حتى عناوين الشباب الجدد اليوم والميديا الجديدة، البودكاست والشو كوميدي، أو غيرهما من القوالب الجديدة، فالقوالب هي في النهاية قوالب، والمهم ما هو المُقولب داخلها!
جماعة «الإخوان»، وأنا أفضّل وصفهم بالجماعات الإخوانية، تملك قدرات على المناورة والمرونة، ولولا ذلك لما بقيت طيلة ما يقارب القرن من الزمان، مع شتّى التحولات والعهود والأشكال السياسية، من مَلَكية لجمهورية. أحب أن أذكّركم أن انطلاقة الجماعة الرسمية كانت على يدّ المؤسس حسن البنا ورفاقه، في الإسماعيلية على القنال المصري سنة 1928 ونحن الآن في سنة 2022. أي بقي لنا 6 سنوات لنطوي قرناً كاملاً مع هذه الجماعة الأم.
نضرب مثلاً بالعمل السياسي لهم؛ نعلم أن لكل مجموعة من «الإخوان» في قطر من الأقطار مساحتها الخاصة في القرار والعمل، بل إعلان الانتماء للجماعة من عدمه، وأحياناً إلغاء الوجود التنظيمي العلني للجماعة، كما جرى في تجربة «الإخوان» في قطر، ليس فقط خوفاً من الحكومات، بل لعدم الحاجة إلى ذلك.
في سوريا هم في حالة عداء مع النظام الأسدي، لكن نفس هذا النظام الأسدي هو حليف النظام الخميني الأقرب، وفي نفس الوقت نجد «إخوان» فلسطين في حالة تبعية للنظام الخميني الإيراني. تناقض ظاهري، لكن في العمق الأمر واحد.
«إخوان» فلسطين من عرب 48 بقيادة منصور عباس تحالفوا مع تكتّل يميني بقيادة نفتالي بينت، وتمّ تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية... في الجوهر، العقل السياسي «الإخواني» العميق، لا يرى فرقاً بين شرعية إسرائيل وشرعية «جلّ» الدول العربية، فكلها فاقدة للشرعية، بل إن الكافر الأصلي - اليهودي يعني - أقل خبثاً من الكافر المرتد... في نظرهم.
المراد قوله، ثانياً، إن القول بنهاية هذه الجماعات وتسفيه البحث فيهم وعنهم، مردّه إمّا الجهل، وهذه مصيبة، أو التجاهل، والمصيبة أعظم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مادّة «الإخوان» لا تفنى بل تُستحدث مادّة «الإخوان» لا تفنى بل تُستحدث



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib