السعادة في أوقات تعيسة
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

السعادة في أوقات تعيسة!!

المغرب اليوم -

السعادة في أوقات تعيسة

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

معذرة إذا كان فى العنوان تناقض بين السعادة والتعاسة يصادر على المطلوب وهو رضا المواطن. المسألة ببساطة أن العام الحالى يشهد انفراجة فى الأوضاع الاقتصادية المصرية، وهو ما يسعد، وهى التى لم تكن فى أفضل حالاتها خلال الأعوام الأخيرة، وهو ما كان باعثا على التعاسة والإحباط. آخر الأخبار السعيدة كان أن معدل النمو الاقتصادى فى مصر خلال الربع الأول من العام المالى الحالى قد بلغ 5.3٪ وهو عبور تاقت له النفوس المصرية منذ وقت طويل. المقدمات كانت متاحة أن الصادرات المصرية تصاعدت، وكذلك حالة الاحتياطى القومى، ومعهما انخفاض واردات القمح، وارتفاع السياحة، وارتفع حال الجنيه المصرى الذى عاش لوقت طويل فى حالة انخفاض. مع هذا وأكثر فإن معدلات أخرى مثل الزيادة السكانية، والأمية، دخلت فى مرحلة التراجع. هناك ما هو أكثر وهو ارتفاع معدلات المشروعات الكبرى؛ ولكن هذه عادة لا تفرح المصريين أو قطاع منهم لأن هذه المشروعات لا تعطى عائدا مباشرا يصل إلى جيوب المواطنين. ما يُفرِح هو ما يعود بصورة مباشرة والآن وليس غدا، فذلك يحدث فى بلدان أخرى!

هذه الأخبار التى كان ينتظرها المصريين ونخبتهم حل بها الضباب الذى جاء من الاختلافات الجذرية حول تقييم مدرب كرة القدم الأسطورة حسام حسن، والضجيج الذى عم مع الانتخابات النيابية. الأولى لم يصل بها أحد إلى حل وبقى أن ينتظر الجميع مباراة نيجيريا الودية التى يُمنع فيها «التجريب» مرة أخرى؛ أما الثانية فقد ظلت معنا رغم التدخل المباشر من رئيس الدولة لتحقيق النزاهة المطلوبة فى انتخابات برلمانية. الحالة الأولى من الغيوم كان مكانها شاشات التلفزيون والبرامج التحليلية الرياضية التى لم تتوقف عن الإطاحة بمدرب وراء الآخر فى الأندية الرياضية والفرق القومية أيضا. والقاعدة هى أن الفرق عليها ألا تتعادل أو تهزم ليس لأن ذلك ليس من سمات كرة القدم وإنما لأن ذلك يعطى فرصا للنهش والقضم وانتظار جولة أخرى من اختيارات المدربين ومساعديهم ومعهم مشتريات اللاعبين. الحالة الثانية لم تعط فرصة للسعادة أن تأتى إلى بلد طالت به التعاسة منذ استيقظ على «الربيع العربى» وبات عليه أن يحفر فى الصخر قنوات ماء، ويبنى على الرمال القاحلة المدن التى تضاعف العمران.

فى الحالتين ساد التربص الذى يتغاضى عن أن فريقنا القومى سوف يكون عليه خوض مباريات كأس الأمم الأفريقية بروح الخاسر المضمون الخسارة قبل أن يبدأ اللعب. ورغم إيمان الجميع بالروح الرياضية فإن تواجدها معدوم حتى يكون الإحباط كاملا. الحالة الانتخابية كانت أكثر تعاسة لأنها قطعت الطريق على مسيرة مثيرة من البناء المتواصل رغم عقبات شتى، وخلقت حالة من الضجيج والتشويش الذى لا يغطى ولا يكشف. هو حالة كان من الممكن تجاوزها إذا ما نظرت فيها أمانة الحوار القومى، أو مجلس الشيوخ بما فوض له من النظر فى النظام السياسى وفقا للمادة 248 من الدستور؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعادة في أوقات تعيسة السعادة في أوقات تعيسة



GMT 05:09 2026 السبت ,16 أيار / مايو

في مفترق الطرق ؟!

GMT 05:08 2026 السبت ,16 أيار / مايو

يروغ خلاصاً

GMT 05:07 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مالي... لسان اللهب الأفريقي

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

أسد التاريخ

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مثلث برمودا في هرمز

GMT 14:53 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

كما في الرسم

GMT 14:51 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

أغنى رجل بمصر... وتجارة تزوير الوثائق

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib