كأس العرب

كأس العرب

المغرب اليوم -

كأس العرب

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

نتيجة الصراخ ولطم الخدود وإلقاء اللوم على هذا وذاك فى عملية «ردح» مباشر حول مسئولية الخروج المبكر من كأس العرب وما ينذر فى لحظات مقبلة؛ لم ينتظر أحد حتى يعود إلى مصر وإنما سارع الجميع إلى نسيان الرياضة، وأنها عرضة للفوز والخسارة، وأن هذا المشهد ليس هو الأول ولا الأخير. لم يتعرض أحد إلى حقيقة أنه فى المباريات الثلاث كان الفريق المصرى يسيطر بما هو أكثر من 60% من الوقت، ومع ذلك فإنه تعادل مرتين بالكاد وخسر الثالثة بثلاثية. ولم يرد كيف أن انعقاد كأس رياضية للعرب هو فى حد ذاته نوع من «العروبة» الجديدة التى لا يخشى فيها عرب اللعب والفوز والهزيمة دون تحول ذلك إلى مباراة فيما فعل الحكام لصالح هذا الطرف أو ذاك. نجحت قطر فى تنظيم كأس العرب كما نجحت فى تنظيم كأس العالم. المشهد كان مثيرا، خاصة بعد أن حضرت جماهير عربية كثيفة استلهمت ما يفعله المصريون فى حماسهم؛ ولبضعة أيام عاش العرب فى لحظة التقاء لم تحدث نتيجة عدوان إسرائيلى أو غربى وإنما جاءت لأنهم ببساطة عرب التقوا فى الدوحة على وجبة رياضية عربية.

المعلقون المصريون لم ينظروا للحدث من زاوية تقييم انفصام العلاقة ما بين السيطرة على الملعب والتهديف؛ ولكنهم بعد تمريغ الخصوم المصريين فى تراب مسئولية الهزيمة جنحوا إلى اتجاه أكثر سلبية وهو التعامل مع الهزيمة على أنها لا تجوز مع مصر من الأقل شأنا فى التاريخ الحضارى أو الرياضي. ظهر نوع من التلاسن الذى يجرى فى أدوات التواصل الاجتماعى من منصات تعودت على التقليل من الآخر والاشتباك فى تعال جاءت به اللحظة غير منظور فى الواقع. وللحق فإن المعلقين على المباريات لم يتخلوا أبدا عما لمصر من رصيد رياضى وحضاري؛ وجاءت الكلمات الكريمة على ما فى المناسبة من نصر مشترك فى وقت ترتج فيه المنطقة العربية بالأحداث المنذرة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كأس العرب كأس العرب



GMT 06:46 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

عودة الحربِ أو الحصار

GMT 06:44 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«فيفتي فيفتي»

GMT 06:44 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

ساعة الالتفاتِ إلى الساعة

GMT 06:42 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أمير طاهري و«جوهر» المشكلة

GMT 06:41 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

لبنان... مواجهة لعبة التفكيك

GMT 06:40 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«جناح الفراشة» يتحدَّى قطعة «الكنافة»

GMT 06:40 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

هل ستموت الرواية فى عصر الذكاء الاصطناعى؟

GMT 06:38 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

ثلاث حكايات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib