أحلام فترة النقاهة
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

أحلام فترة النقاهة!

المغرب اليوم -

أحلام فترة النقاهة

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

معذرة إذا كنت قد استعرت آخر العناوين التى وضعها كاتبنا العظيم نجيب محفوظ؛ وهى التى بالمناسبة جاءت على حلقتين واحدة أثناء حياته؛ والأخرى تم اكتشافها بعد وفاته، وقدم لها الأستاذ إبراهيم المعلم عارضا قصة الاكتشاف، أما المقدمة التفسيرية فقامت بها القديرة الأستاذة سناء البيسي. ما حدث هو أنه لم يكن لدى عنوان آخر للمرحلة الحالية التى نمر بها فى مصرنا الحبيبة. فى الحالة المحفوظية كانت الأحلام فيها حرة فى النظر، وحكيمة فى البصيرة، وضع كلا منها فى كلمات قليلة، وجاءت كلها بعد فترة الألم التى صاحبت محاولة اغتياله والنقاهة بعدها. المهم أن فيها الكثير من العجب، فلعل ذلك ما يطارد الأحلام دائما، فهى يقظة النوم لاستيعاب الحياة، بينما النوم مستمر. الدول مثل البشر تمر بمثل هذه الحالة، ولعلها سوف تكون محظوظة لو أن أحلامها جاءت إلى الإدراك العام مبكرا، ولا يوجد فى تاريخ مصر الحديث والمعاصر قدر تلك الحالة من الصعود الكبير، ثم يأتى الهبوط الذى قد يكون إلى هاوية أو مجرد إنذار لها.

الحالة التى نعيش فيها الآن هى تلك التى تلقينا فيها الإنذار وأدركنا فرصة أخرى إذا ما جاءنا بها علم فقد كسرنا تلك الحلقة الجهنمية من الصعود إلى الهبوط، ومن الانتصار إلى الانكسار، وبات ممكنا أن نصل إلى حالة الاستدامة التى كنا نصبو إليها فى أن تقع مصر فى صفوف الدول المتقدمة. السنوات العشر الماضية شهدت ما أشدنا به من الانتقال من النهر إلى البحر، وشهدنا إدارة الثروة بدلا من إدارة الفقر، وما بقى فعله هو الانطلاقة التى لا تعرف الرجوع أو النكوص. ودروس عقد من التجربة هى أن العالم يسير وفق قوانينه الخاصة عند الأزمة وساعة الانفراج، وموتور حركتنا، ودولاب تقدمنا يقع عندما نتخلص من الاعتقاد فى الحالة الاستثنائية لبركات لا تعرفها دول أخرى، الدول الطبيعية تسير وفق قوانين الطبيعة وهى ببساطة التى تعيش اقتصاد سوق يعرف المنافسة وعلو شأن المجد.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحلام فترة النقاهة أحلام فترة النقاهة



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib