جدول أعمال

جدول أعمال

المغرب اليوم -

جدول أعمال

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

عزيزى القارئ: عندما كنت أحلم بكتابة عمود يومى - ما عدا الجمعة - كان تصورى هو القدرة على المشاركة بالرأى فى جميع القضايا الداخلية والخارجية. الواقع كان مختلفا، حيث لا يتوقف قلب مصر عن الخفقان وتوليد القضايا والمعضلات الكبري، بينما العالم مثل الساعة التى لا تكف عن الدوران بالسباق السلمى والحروب التى كلها نار ولهب. فى الداخل والخارج هناك الكثير الذى لا يمكن تجاوزه أو انتظاره، ولذا فإننى أسأل القارئ قدرا من الصبر إذا ما كان الداخل لا يكفيه الاتصال، والخارج فيه من الألغاز والأحاجى ما يخلق خوفا على العقل. انتهت الشكوى، وآن الأوان لوضع جدول للأعمال لا يخص الكتابة وإنما أيضا رأيا فيما يجب عمله. وليس سرا أن الكاتب تبنى من قبل وجهة نظر قوامها أولوية أعمال الداخل على أعمال الخارج، ونبهت إلى استراتيجية «الكمون الاستراتيجي» أخذا عن الصين خلال العقود الثلاثة الأولى من إصلاحها فى 1978 حيث كان البناء ومعدلات النمو العالية حتى جرى انفجارها كقوة عظمى تشكل مع الولايات المتحدة نظاما مرة أخرى للقطبية الثنائية العالمية التى كانت بين واشنطن وموسكو انتهت مع انتهاء الحرب الباردة، وجاء عصر القطب الواحد الذى وصل الآن إلى نهايته.

على رأس جدول أعمالنا أن يكون الزمن ما بين العام الحالى 2025 والعام 2030 الانتهاء من كل مشروعاتنا، وفى هذه الفترة سوف نكلف فريقا متخصصا منا، ويستحسن أن يكون من القطاع الخاص، بالنظر فى كيفية استغلال هذا الاستثمار الجارى فى سداد تكلفته منذ لحظة الانتهاء منه. باختصار أن تكون المشروعات مولدة للطاقة المالية التى تجهز لمستقبل كل مشروع وما سوف يحتاج إلى استثمارات فى العقد الرابع من القرن الحادى والعشرين. يتلو ذلك النظر فيما هو واعد من مشروعاتنا التى اكتملت مثل قناة السويس والمنطقة الاقتصادية الملاصقة لها بحيث نقيم منطقة اقتصادية أخرى شرق قناة السويس، وثالثة على الساحل الشمالى غرب فرع رشيد. يتبع.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدول أعمال جدول أعمال



GMT 06:46 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

عودة الحربِ أو الحصار

GMT 06:44 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«فيفتي فيفتي»

GMT 06:44 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

ساعة الالتفاتِ إلى الساعة

GMT 06:42 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أمير طاهري و«جوهر» المشكلة

GMT 06:41 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

لبنان... مواجهة لعبة التفكيك

GMT 06:40 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«جناح الفراشة» يتحدَّى قطعة «الكنافة»

GMT 06:40 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

هل ستموت الرواية فى عصر الذكاء الاصطناعى؟

GMT 06:38 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

ثلاث حكايات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib