زيلينسكى

زيلينسكى

المغرب اليوم -

زيلينسكى

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

ربما كان أكثر رؤساء العالم حيرة الرئيس الأوكرانى «فولوديمير زيلينسكى». حيث قدم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خطة سلام من 28 نقطة تنص على التنازل لروسيا عن «إقليم الدونباس» وتخفيض عدد القوات المسلحة إلى 600 ألف فقط.

مع تدريس اللغة الروسية وإعطاء الشرعية للكنيسة الأرثوذكسية التابعة لتلك الروسية؛ وبنود أخرى كثيرة تبدأ بلقاء مع الرئيس بوتين فى مارس المقبل وتتضمن وقفا لإطلاق النار حتى نصل إلى التسوية. مشروع السلام يحتوى على تفاصيل أكثر من ذلك، وكان طبيعيا أن يرفضها زيلينسكى ولكن ذلك من وجهة النظر الأمريكية كان تشددا طبيعيا، نوعا من التشدد التفاوضى اضطر بعدها «ستيف ويتكوف»، وهو ذات الوسيط فى أزمة حرب غزة الخامسة، إلى الرحيل من كييف.

حيرة الرئيس الأوكرانى تنبع من أنه لا يريد عودة ذلك الموقف الذى أتى بعد دخول الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض، وعند عقد المؤتمر الصحفى جرى تذكرته بحالته القتالية البائسة، وعند المخالفة تعرض لما لم يتعرض له رئيس من قبل.

الذكرى شملت بعد ذلك الاعتذار عن عدم تقديمه الشكر الكافى لترامب على ما قدمته الولايات المتحدة من مساعدات؛ وعقد لقاء مع القادة الأوروبيين وأعضاء حلف الأطلنطى الذين أعادوا المياه إلى مجاريها واستأنفت واشنطن إرسال المساعدات وسط ضغوط متزايدة من معسكر ترامب ذاته فى الحزب الجمهوري.

الآن فإن الموقف فى ميدان القتال لا يقل سوءا عما كان عليه قبل نصف عام، حيث تقدمت الجيوش الروسية نحو المزيد من الأراضى الأوكرانية؛ وأصبح الاختيار الأوكرانى قاتلا سواء قبل الصفقة الأمريكية أو بعدها، لأنه ببساطة إذا رفضها فإنه سوف يخسر العون الأمريكى، وتتزايد معه الخسائر على الجبهة الروسية التى زادت قدرة وتأثيرا؛ وإذا قبلها فإنها علاوة على فقدانه شرعيته رئيسا للدولة، لأن المطلوب ليس فقط تنازلا عن أراض يوجد بها متحدثون باللغة الروسية، وإنما تضاف أراض لا تزال بيد أوكرانيا ولا يوجد بها إلا مواطنوها. يتبع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيلينسكى زيلينسكى



GMT 06:46 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

عودة الحربِ أو الحصار

GMT 06:44 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«فيفتي فيفتي»

GMT 06:44 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

ساعة الالتفاتِ إلى الساعة

GMT 06:42 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أمير طاهري و«جوهر» المشكلة

GMT 06:41 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

لبنان... مواجهة لعبة التفكيك

GMT 06:40 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«جناح الفراشة» يتحدَّى قطعة «الكنافة»

GMT 06:40 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

هل ستموت الرواية فى عصر الذكاء الاصطناعى؟

GMT 06:38 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

ثلاث حكايات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib