ثورة على الثورة
الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية أزمة الوقود تلغى رحلات جوية فى إيطاليا بمايو ضغوط متزايدة علي ميتا وجوجل وتيك توك لدفع مستحقات وسائل الإعلام في استراليا
أخر الأخبار

ثورة على الثورة

المغرب اليوم -

ثورة على الثورة

عبد المنعم سعيد
عبد المنعم سعيد

خمسة عشر عاما مرت على ثورة يناير 2011 تحققت فيها أحلام مصرية سبق إجهاضها فى ثورات سابقة. الأولى جرت فى 18 و19 يناير 1977 وعرفت باسم «ثورة الخبز» والتى جرت بعدما جرى رفع «الدعم» على مجموعة من السلع الأساسية للمواطنين؛ وجاء الإجهاض عندما تراجعت الحكومة عن خطوتها الجريئة نحو تحقيق السلامة الاقتصادية للدولة المصرية. علينا ألا ننسى أنه فى عام 1977 ومن بعده عام 1978 كانت الأعوام التى اتخذت فيها الصين قرارا مصيريا أن تشمر عن ساعديها وتعمل بكل قوة أكثر مما تتكلم بكل حماسة الكتاب الأحمر، وكانت ذات الأعوام التى ولدت فيها «النمور الآسيوية» التى قررت فيها أن تعتمد على نفسها بعد الانسحاب الأمريكى المخزى من فيتنام وجنوب شرق آسيا.

ومن عجب أنه بعد كفاح بهر العالم كله، لم تمض عقود كثيرة حتى لحقت فيتنام نفسها بالركب، ولكن هذه رواية أخرى تحكى عمن انتصر فى حرب فيتنام فى النهاية.

مشروع الرئيس السادات الذى جاء فى «ورقة أكتوبر» وعنوانه «الانفتاح الاقتصادى» كان يتضمن التحول إلى اقتصاد السوق، وثقافة المنافسة، والعمل الشاق الذى بعد هذه العقود جعل الصين دولة عظمى، وبقية النمور الآسيوية فى مقدمة الدول الصناعية فى العالم. وجهات النظر التى سادت كان وصف الانفتاح أنه «سداح مداح»، وأنه «جعل الفقراء أكثر فقرا بينما الأغنياء أكثر غنى»؛ كان توزيع الثروة من خلال دعم كل شىء وقيام الدولة بتوفير هذا الدعم دون زيادة قاعدة الثروة القومية.

العقود الثلاث التالية جعلت من هذه الوقائع درسا يبقى التخلف المصرى قائما على إدارة الفقر فى فلسفية توزيعية ارتعشت فيها أيادى القرار خاصة بعد أن تم اغتيال الرئيس السادات. الثمانينيات من القرن الماضى لم تكن رحيمة بالدولة كلها وقد خرجت من الجامعة العربية، وخرجت هذه منها أيضا؛ ومع هذا وذاك سيطر العداء على كل ما قامت به الثروة الحضارية فى العالم لكى يسيطر الإخوان المسلمون سياسيا واقتصاديا من خلال شركات توظيف الأموال وفلسفة تواكلية تحبط ولا تنتج. احتاج الأمر قرابة عقدين بعد حرب الخليج التى جعلت «الجغرافيا السياسية» لمصر تعفيها من الديون، والشروع من خلال الاتفاق مع صندوق النقد الدولى فى استعادة بعض من معدلات النمو الإيجابية. العقد الأول من القرن الواحد والعشرين قدم للتفاعل بين هذه المعدلات والثورة التكنولوجية مع ارتفاع نصيب الشباب من التركيبة السكانية التى فتحت الدولة المصرية أبوابها لكى تحدث ثورة 25 يناير 2011. ومرة أخرى فإن الواقع المصرى جرت سرقته من جانب الإخوان المسلمين الذين لم يكن لديهم ما هو أكثر من ادعاءات «البركة» الكلاسيكية، وكان ذلك ثورة رجعية أفقدت ثورة يناير عفتها التقدمية.

ثورة 30 يونيو 2013 استعادت الحلم القديم الذى امتلك الذهن المصرى فى أعقاب حرب أكتوبر 1973 واللحظة الساداتية لتحرير الأراضى المصرية لكى تكون مصر جزءا من العالم المتقدم كما حدث فى آسيا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثورة على الثورة ثورة على الثورة



GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:56 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:05 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

دونيس يقود المنتخب السعودي فى مونديال 2026

GMT 04:55 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فيلا صغيرة تمزج بين العصر الفيكتوري والحداثة شرق لندن

GMT 07:05 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

الكرتون ثلاثة

GMT 12:04 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

دراسة حديثة لتقييم وضع الطاقة الشمسية في اليمن مؤخرا

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

​توقيف تاجر مواد مُخدّرة مبحوث عنه في إقليم الناظور

GMT 10:18 2016 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أودي "كيو 5" الجديدة تشرق في باريس

GMT 21:44 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

التشكيلة الأساسية للحسنية أمام الفتح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib