عودة السينما

عودة السينما

المغرب اليوم -

عودة السينما

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

فى الطفولة كانت هناك دار للسينما فى مدينة الباجور منوفية؛ وفى الصبا اختفت السينما وكانت مشاهدة الأفلام الكبرى تحتاج رحلة إلى القاهرة. مع الصبا والشباب جاءت الكهرباء ومعها التليفزيون والالتحاق بجامعة القاهرة لدراسة العلوم السياسية والمشاركة فى المظاهرات ومشاهدة الأفلام الأجنبية والمصرية. وعندما تخرجنا كان الذهاب إلى الجبهة يجعل الإجازات عامرة بفيلم أو مسرحية؛ وباختصار فإن «السينما» التى لا أمثل فيها أصبحت مع كرة القدم التى لا ألعبها مجالا لإزالة الكثير من جهد فهم السياسة وإزاحة التوترات التى تسببها الدراسة. هما أمران يستحقان الاهتمام من باحث عن المنافسة ومشاهدة القصص. عبر السنين وبعد العودة من الدراسة الأمريكية باتت السينما فى مصر عامرة بأفلام «المقاولات» فى ثمانينيات القرن الماضي؛ وبعد أن جاءت التسعينيات كان هناك القليل الذى يستحق المشاهدة وألم الانهيار بصناعة السينما المصرية. أذكر أن د. محمد السيد سعيد - رحمه الله - خرج على التقاليد الراسخة لمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية فى الاهتمام بمصير العالم بندوة لبحث أزمة السينما المصرية وعما إذا كانت بسبب قلة دور العرض أو شح الإبداع السينمائى. وعندما تغيرت الأقدار السينمائية بوجود شبكة «نتفليكس» عامرة بأفلام أجنبية لم تكن تلك العربية التى تزاحمها تسد العطش إلى أفلام عظمى.

المقاطعة استمرت سنوات غير معتادة على فراق الشاشة التى كانت فضية ثم باتت ذهبية حتى الأسبوع الماضى عندما جاءتنى دعوة كريمة من الأستاذ إبراهيم عيسى لمشاهدة عرض خاص لفيلمه «المْلحد» الذى جرى الإفراج عنه. كنت متابعا لما مر به من عقبات لكن المشاهدة فرضت عجبا من التأخير؛ وبالصدفة البحتة كانت قد مرت أسابيع على عرض فيلم «الست» الذى هو الآخر تعرض لأكبر عملية تشويه لا تكتفى بالنقد الفنى وإنما دخل الأمر إلى صميم الحالة الوطنية للصانعين ومدى خيانتهم للذاكرة التاريخية للهوية المصرية. فيلمان فى أسبوع واحد كانا لحسن الحظ يعلنان «عودة السينما» المصرية إلى داخل عقلى. يتبع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة السينما عودة السينما



GMT 05:45 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شهادة من اليابان!

GMT 05:43 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شجاع بين متخاذلين

GMT 05:36 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

ما بعد الأسبوع الرابع ؟!

GMT 05:31 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

معشرك

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

جلسة مسائية مع أسرة طهرانية

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

طرابلس في حرب إيران

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

القراءة المبكرة... هل تحققت؟

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

«أرتميس ــ 2» وأوان العودة إلى القمر

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib