هارفارد

هارفارد!

المغرب اليوم -

هارفارد

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

فى عالم «تكسير» العولمة فإن الأحداث السيئة وأخبارها لا تتوقف؛ وما حدث من صدام بين الرئيس ترامب وجامعة «هارفارد» العريقة كان لافتا للنظر ما أحدثه من تأثير. التذكير بأن الجامعة تقع على رأس الجامعات العالمية كقاعدة للعلوم ومائدة هائلة للبحث العلمى فى اتجاهات كثيرة معلومة. المعركة بين الرئيس والجامعة تدور حول ريادتها الليبرالية؛ وقيادتها لطابور طويل من الطلاب والدارسين القادمين من النخب البارزة فى دول العالم المختلفة، والتى غالبا ما سوف يكون لهم قيادة العالم. ما جعل الموضوع أكثر حساسية هو أن من بين 6800 طالب فإن ما يزيد على ألف منهم أتوا من الصين؛ والأخطر من الزاوية «الترامبية» أن الشباب من هؤلاء واجهوا تجربة مواجهة حرب غزة الخامسة حيث «القتل الجماعي» والسعى نحو «التطهير العرقي» فما كان منهم إلا التظاهر من أجل حرية فلسطين. كانت هذه هى القشة التى قصمت ظهر البعير، وليست حالة البعير المزمنة والمتهافتة فى معالجة حالات من الظلم التاريخي. السير فى جنبات «هارفارد» تجاوب مع أصداء كبيرة للحالة الفلسطينية الإسرائيلية تردد فى جنبات 40 جامعة كبرى فى المكانة «العاجية» أضيفت إلى التناقضات مع ترامب وجماعته فى شئون شتى حول الليبرالية و«العولمة».

كنت محظوظا عندما دخلت إلى الجامعة فى نهاية التسعينيات من القرن الماضى للمشاركة فى ندوات وورش عمل لدعم «السلام» العربى الإسرائيلي؛ وما أن حل عام 2003 حتى دعيت لقضاء صيف وبداية خريف للتدريس عن الشرق الأوسط أمام عسكريين أمريكيين ومعهم مثلهم من المنطقة وغيرها؛ والمشاركة فى دراسة عن «مبادرة السلام العربية». لم تنقطع العلاقة بعدها حتى بالعيش فى ضاحية «كامبريدج» حيث توجد الجامعة وتلمح حالة التحرر الفكرى والروحى التى تجعل من «ميدان هارفارد» يصدح بالموسيقى عند نهاية الأسبوع. ترامب بدأ برفع الدعم الحكومي، ثم سحب المشروعات العلمية الحكومية، ثم الضغط للتخلص من الطلبة الأجانب؛ وهكذا دخلت المعركة إلى ساحة القضاء والرأى العام.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هارفارد هارفارد



GMT 07:51 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

الرؤية الإلكترونية

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

مولد سيدي أبوالحجاج الأقصري

GMT 07:49 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

ما بناه الدكتور شاكر

GMT 07:47 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

تحت الشباك ولمحتك يا جدع!

GMT 07:45 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

فانتازيا مظلمة

GMT 07:44 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

ماذا فعلت إسرائيل بأمريكا؟! (2)

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

دعني أسأل

GMT 07:14 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

هرمز... نووي إيران الجديد

GMT 11:00 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر
المغرب اليوم - سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:14 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:02 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"اصاحبى" يجمع بيومي فؤاد مع محمد ثروت

GMT 12:45 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 05:38 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يُوضّح كواليس آخر حوار أجرته الراحلة شادية

GMT 00:24 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تخطط لبناء أسرع حاسب عملاق في العالم

GMT 18:52 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أنباء عن تغيير موعد مواجهة نهضة بركان والوداد البيضاوي

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 11:18 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

السجن لأب أسترالي زوج ابنته ذات الـ12 عام

GMT 00:45 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد شاغو يطالب الجماهير المراكشية بالعودة إلى المدرجات

GMT 08:16 2024 الإثنين ,27 أيار / مايو

إصابة وزير الثقافة المغربي بفيروس كوفيد -19
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib