حرب ترامب ونيتانياهو

حرب ترامب ونيتانياهو!

المغرب اليوم -

حرب ترامب ونيتانياهو

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

أصبحت الحرب «الإيرانية» جارية، واختفى معها الحديث عن التفاوض «النووي»؛ وكان يومها الأول لايختلف كثيرا عن اليوم الأول فى الحرب السابقة لا من حيث تبادل القصف وإنما أيضا فى الطبيعة الشخصية للحرب؛ هى حرب «على خامنئي» فى ناحية وترامب ونيتانياهو من ناحية أخرى. قليل ما يلجأ المحللون للنظر فى الأشخاص، حيث الحروب ظاهرة أكثر تعقيدا من مجرد النظر لأهواء أفراد؛ وعندما خرج أحدهم - «خامنئي» - عن الساحة بالاغتيال فإن ذلك لا يعنى بقاءه خارج الساحة. التناقض بين الولايات المتحدة وإسرائيل فى ناحية وإيران فى ناحية أخرى كان موجودا قبل «خامنئي» و«ترامب» و«نيتانياهو»، وهل لا يكفى أن الهتاف الإيرانى الذائع فى إيران هو «الموت لأمريكا» و«الموت لإسرائيل»؟ وهل لا يسد وجه الشمس أن ترامب أعاد إلى القرن الحادى والعشرين «مبدأ مونرو» للسيطرة على الأمريكتين؛ وأن نيتانياهو يغازله بالشرق الأوسط أيضا بأمواله ونفطه سواء تحت لافتة «إعادة تشكيل المنطقة» أو الاستعانة بالتوراة التى يدعى السفير الأمريكى فى إسرائيل جون هاكابى أنها تعطى صك الملكية للدولة العبرية ومن ورائها الولايات المتحدة؟

لم يكن تمضى إلا أيام على آخر الزيارات التى قام بها «نيتانياهو» إلى واشنطن والتى اجتمع فيها مع ترامب لبضع ساعات كانت الدعاية عنها أنها كانت باردة، وأنه كان على رئيس الوزراء الإسرائيلى أن يدخل ويخرج دونما أضواء الكاميرات ولا مؤتمر صحفى ولا بيان مشترك. النظرة للحرب الآن تعكس حالة من التنسيق والألحان المشتركة فى الحديث عن المفاوضات النووية التى تضع فى الفم الإيرانى ما يصل إلى إنهاء المفاوضات وبدء الحرب. إيران الموجوعة بآثار الحرب السابقة، و المعزوفة الثورية المعروفة، أغرقت الأركان كلها بما يرضى غرورها كدولة إقليمية عظمى تمتلك الميليشيات التى ضربت دولا عربية؛ والتى لديها صواريخ يمكنها الانتقام ممن أصابها بسوء. أول القصف فى الحرب ذاتها كان موجها مع إسرائيل للدول العربية الخليجية؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب ترامب ونيتانياهو حرب ترامب ونيتانياهو



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 20:51 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

إدارة برشلونة تبدأ مفاوضات تقليل رواتب اللاعبين والموظفين

GMT 12:35 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تويوتا لاند كروزر 2021 وحش الطرق الوعرة في ثوب جديد

GMT 01:05 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

تعرف علي مواصفات مولود مواليد برج الميزان

GMT 05:31 2018 الأحد ,17 حزيران / يونيو

أفضل أماكن شهر العسل في أفريقيا

GMT 05:20 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فيصل فجر يؤكد أن كرسي الاحتياط لا يزعجه في خيتافي

GMT 00:26 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

بعد فيرنر صفقة مدوية جديدة تقترب من تشيلسي

GMT 23:03 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ليونيل ميسي يقترب من تحقيق إنجازً فريدًا مع برشلونة

GMT 17:45 2019 الأربعاء ,27 شباط / فبراير

فنادق ننصحك بزيارتها عند الذهاب إلي اليونان

GMT 14:19 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

الفنانة نيللي كريم تبدأ التحضير لمسلسلها الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib