ماذا نريد لمصر
انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان جورجيا ميلوني تدعو بوتين لاتخاذ خطوة للأمام قبل قمة G20 وتؤكد أن التوقيت غير مناسب لمبادرات تجاه موسكو وزير الخزانة الأميركي يؤكد عدم تجديد إعفاءات النفط الإيراني ويشدد على تشديد الحصار والعقوبات وزارة الداخلية في غزة تتهم إسرائيل بتصعيد استهداف المدنيين والشرطة وترفع عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار ارتفاع ضحايا الغارات الإسرائيلية في جنوب لبنان إلى 15 منذ بدء وقف إطلاق النار زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها
أخر الأخبار

ماذا نريد لمصر؟!

المغرب اليوم -

ماذا نريد لمصر

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

السؤال أعلاه غاب تماما عن الحوارات والنقاشات التى جرت خلال الأسابيع الأخيرة حول «التغيير» الوزارى أو «التعديلات» الوزارية. ما كان ذائعا هو أن يكون مجلس الوزراء للمواطن، وأحيانا يضاف «البسيط» أو «العادى»؛ وأحيانا يكون التأكيد على «الغلابة». التمهيد اللازم لكل ما سبق يشمل تهديدا مبطنا من حالة «السخط» و«الإحباط» و«عدم الرضا» الذى ألم بكل من سبق وهو ما يجعل المهمة الأساسية للوزارة بعد التجديد هى التحول إلى عيادة نفسية للتعامل مع شعب عظيم. العمق الفكرى، إذا جاز التعبير، وراء المسألة المصرية هى أنه لم يحدث ولا كان شيء جاريا خلال السنوات السابقة؛ ولا كان الشعب نفسه هو الذى اكتتب لكى ينشئ قناة سويس جديدة؛ ولا كان هو الذى أقام الاتصال بين الدلتا وسيناء من خلال ستة أنفاق مستخدما أعلى ما عرفه العالم من تكنولوجيا. أكثر من ستة ملايين مواطن مصرى شاركوا مباشرة، ولا يزالون يشاركون فى بسط الوجود المصرى شرق وغرب نهر النيل الذى انحبس على ضفافه الشعب المصرى لأكثر من سبعة آلاف عام. لا أحد يعلم الكثير عما يجرى فى غرب النيل من إنشاء نيل جديد ودلتا جديدة؛ وإذا علم فإنه سرعان ما يكون جزءا من أمور معوجة تكون سرديتها قادمة من قنوات تليفزيونية معادية.

الغائب المسكوت عنه أنه لا أحد يريد الإفصاح عما يريده لمصر أن تكون بشرا وحجرا؛ وما هو الثمن المطلوب دفعه لتحقيق المراد. هناك لقطات هنا وهناك من تجارب دول أخرى فالتعليم نأخذه من اليابان والصناعة نأخذها من الصين والتجارة من فيتنام وكوريا الجنوبية؛ أما التقدمية فسوف تأتى من البرازيل. لا أحد بعد ذلك يصرح بالثمن المدفوع لما تحقق. الواقع هو أن الشعب المصرى يرى ما يحدث لأنه ليس شعارات مرفوعة وإنما لأول مرة فإن الضجيج يدور حول واقع يراه المواطن فى ذهابه وعودته وفى نظره وبصيرته. النخبة الثقافية والإعلامية لها طريقتها فى إظهار حريتها الذى يحول التجارب العالمية إلى حالة من الفسيفساء الفردية لحكايات هنا وهناك مع إخفاء لكل الأثمان المدفوعة للأمم سواء تلك التى دفعتها اليابان بعد الحرب الثانية، أو كوريا الجنوبية بعد تجربة «بارك»، أو البرازيل بين «بوليسنارو» و«دى سيلفيا». الصورة التى سوف تأتينا دوما سوف تكون لذلك الإنسان البائس الذى أضاف أكثر من عشرين مليون نسمة خلال السنوات العشر الماضية للقائمة السكانية المصرية ويريد دعما فى كل مناح الحياة وعرقلة لكل مناحى التقدم فى البلاد حتى يكون الرضاء كاملا.

ما يجرى من عملية تسميم كاملة للحياة المصرية جعلت من تعديلات الوزارة عملية جراحية كبرى وليس مراجعة لما كان وما سوف يأتى من «تقدم» يتحرر فيه الاقتصاد والسياسة والنساء من عبء أزمان اشتراكية ورجعية غابرة. ما ينساه الجميع هو وظيفة مجلس الوزراء والقيادات السياسية فى مجموعها هو فى البلدان المتقدمة أن تقود الأمة والدولة إلى التقدم والمكانة الدولية الرفيعة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا نريد لمصر ماذا نريد لمصر



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:13 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم صيحات موضة المحجبات خلال فصل الخريف

GMT 03:17 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

أكملي إطلالتكِ بأحذية أنيقة وجذابة لموسمي٢٠١٨/٢٠١٧

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 01:30 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

كيت تبكي ليلة زفاف ميغان والأمير هاري يفقد أعصابه ويصرخ

GMT 13:11 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

انطلاق عملية بيع تذاكر كأس أفريقيا للمحليين في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib