قصتى مع الكتب

قصتى مع الكتب!

المغرب اليوم -

قصتى مع الكتب

بقلم - عبد المنعم سعيد

الأمر جوهره القراءة وهذه تلح بعد اكتمال الأبجديات، وعندما يشب الطوق عن إنسان ويتراكم العمر منذ نهاية الأربعينيات من القرن الماضى حتى تأتى الخمسينيات، وبات ممكنا الدخول إلى عالم الصحف التى يوجد فيها كل الفصول فى قصص، والدواوين فى قصائد، والتحليلات فى مقالات الأستاذ هيكل.

المُجَمع كله يخلق أحلاما وفصولا عن المستقبل؛ ولكن ذلك يطول فيه الحديث، والمهم أن أول «الكتب» كان بوليسيا، وفى سن العاشرة كانت قصة لص ظريف هو «أرسين لوبين» وهو ما كان فاتحة لعالم الجريمة لدى «أجاثا كريستى». القراءة كانت مشاركة وسباقا مع الأخ والصديق اللواء د. محمد قدرى سعيد.

وجاءت النقلة الكيفية عندما انتقل الوالد المهندس إلى مدينة سوهاج التى كانت واسعة عن الباجور منوفية ولديها كورنيش طويل على النيل، والأهم مكتبة عامرة «رفاعة رافع الطهطاوى».

أصبح من الممكن استعارة الكتب؛ وكذلك الدخول فى مسابقتها التى كانت تجريها مجلة «سمير» التى كانت تنافس مجلة أخرى «سندباد» كما أذكر وهو عالم مملوء بالمغامرات.

فزنا فى واحدة منها لكى نحصل على حزمة من عشرة كتب دفعة واحدة؛ ما عاش فى الذهن منها واحد عن «الكونت دى مونت كريستو»، الرجل الذى دخل السجن الشاق بعد مؤامرة جرت عليه من الأشرار، وعندما خرج من السجن عن طريق البحر عثر على كنز كفل الانتقام من كل الذين ظلموه.

القصة خلقت جسرا مع السينما التى أظن أنها باتت بعد الألغاز الشكسبيرية أهم الألغاز الدائمة على الشاشة الفضية والملونة وتحت أسماء «أمير الانتقام» و«أمير الدهاء» التى تخلق الإثارة الفكرية والنفسية طوال الوقت.

ما سر إثارة هذا الموضوع الآن والعالم يرتج بالكثير من الأحداث التى تستحق المتابعة والمراقبة والتقدير؛ ما بين الإعلان برغبة عن ضم جزيرة جرينلاند إلى الولايات المتحدة والتهديد المباشر لإيران بضربة جديدة، بينما يعلن الرئيس الأمريكى عن «مجلس السلام».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصتى مع الكتب قصتى مع الكتب



GMT 06:46 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

عودة الحربِ أو الحصار

GMT 06:44 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«فيفتي فيفتي»

GMT 06:44 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

ساعة الالتفاتِ إلى الساعة

GMT 06:42 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أمير طاهري و«جوهر» المشكلة

GMT 06:41 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

لبنان... مواجهة لعبة التفكيك

GMT 06:40 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«جناح الفراشة» يتحدَّى قطعة «الكنافة»

GMT 06:40 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

هل ستموت الرواية فى عصر الذكاء الاصطناعى؟

GMT 06:38 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

ثلاث حكايات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib